خدعتني لأحبك... فكسرت قفصي لأدمرك.의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 13

13 챕터

فلسفة اليتيمة وعقود الثعلب

في نفس الوقت، على بعد كيلومترات من هناك، كانت روان واقفة أمام إحدى شاشات المراقبة في غرفتها السرية. كانت ترتدي ثوب نومها الحريري الأبيض، وشعرها منسدلًا على كتفيها بشكل فوضوي. في يدها اليمنى، كانت تحمل كأس نبيذ أحمر—نبيذ غليظ، قاتم اللون، يشبه الدم تقريبًا. في يدها اليسرى، كانت تمسك بسكين المطبخ الصغير الذي أخرجته من درجها السري. الشاشة كانت تعرض صورة حية من كاميرا خفية زرعها مراد في زاوية المطعم—كاميرا صغيرة جدًا بحجم رأس الدبوس، لدرجة أن حتى فريق الأمن لم يكتشفها. كانت ترى كل شيء: الطاولة البيضاء، الشمعتان، الشمبانيا، و … مراد يضحك. توقف تدفق الهواء في رئتيها للحظة. لم تره يضحك هكذا منذ سنوات. ليس معها على الأقل. ضحكاته معها كانت دائمًا مصطنعة، مرتجفة، كشخص يضحك ليتجنب الصفعة. لكن مع هذه الفتاة القذرة، ابنة الخياطة اليتيمة، كان يضحك وكأنه لا يملك همًا في الدنيا. قبضت روان على السكين بقوة، لدرجة أن نصلها الحاد بدأ يقطع جلد راحة يدها. قطرة دم حمراء زاهية تسللت من بين أصابعها، ونزلت ببطء على فستانها الأبيض كإشارة حمراء على علم الاستسلام. لم تشعر بالألم. لقد تجاوزت الشع
last update최신 업데이트 : 2026-06-04
더 보기

رسالة من الظل

«روايات تاريخية»، قال بدلًا من ذلك. «خصوصًا عن العثمانيين.» كذب آخر. لكن هذه المرة، كان يكذب ليس ليحمي خطته، بل ليبدو أكثر إنسانية في عينيها. «أنا أحب قصص العثمانيين أيضًا», قالت، وعيناها تلمعان. «قصة السلطانة كوسم مثلًا. امرأة حكمت إمبراطورية من خلف الستائر. قوية جدًا، لكن نهايتها كانت حزينة.» «كيف تعرفين أنها كانت قوية؟» سأل، في تحدٍ خفيف. «ربما كانت مجرد امرأة طموحة استغلت ضعف الرجال حولها.» نظرت إليه غزل نظرة طويلة، وكأنها تقرأ شيئًا وراء كلماته. «هل تتحدث عن كوسم، أم عن نفسك؟» سألت بهدوء. اصطدمت كلماتها به كالصاعقة. للحظة، شعر وكأنها اخترقت جداره، ورأت ما بداخله: رجلًا يستغل ضعف امرأة—روان—ويخطط لاستغلال ضعف أخرى. «أنا لا أعرف ما …» قاطعته بضحكة خفيفة. «أنا أمزح فقط. لا تأخذ كل شيء بجدية يا مراد.» لكنه عرف أنها لم تكن تمزح. وعرفت هي أيضًا أنه عرف. كان هناك لحظة صمت طويلة، مليئة بما لم يُقل. ثم، وكأن القدر تدخل لإنقاذه من هذا الموقف المحرج، رن هاتفه. نظر إلى الشاشة. رسالة من رقم لا يعرفه. فتحها. كانت الصورة مروعة. صورة لغزل—ليس غزل التي كانت تجلس أمامه،
last update최신 업데이트 : 2026-06-04
더 보기

حلم وردي وظل أسود

الساعة كانت الحادية عشرة ليلًا عندما أوقفت السيارة أمام بيت غزل. كان الحي نائمًا بالفعل. الشوارع مظلمة تمامًا، باستثناء ضوء أحد المصابيح القديمة الذي كان يرمش كعين متعبة تحاول البقاء مستيقظة. نزل مراد أولاً، وفتح باب السيارة لغزل. خرجت، وكانت ترتجف قليلًا—ليس من البرد، بل من كل شيء. «شكرًا لهذه الليلة»، قالت. «لن أنساها أبدًا.» «ولا أنا.» وقفا أمام الباب الخشبي. بينهما مسافة ذراعين، لكن التوتر كان كثيفًا كالضباب في ليالي الشتاء. رفعت غزل عينيها إليه. نظرت إلى عينيه الخضراوين، ثم إلى شفتيه، ثم عادت إلى عينيه. كانت تراه بوضوح الآن تحت ضوء المصباح الخافت. رأت التجاعيد الصغيرة حول عينيه—ليست تجاعيد كبر، بل تجاعيد قلق. رأت الندبة الصغيرة على ذقنه، التي لم ينتبه إليها من قبل. رأت شعره الداكن المنسدل قليلًا على جبينه، مما جعله يبدو أصغر سنًا. ورأت أيضًا الحزن في عينيه. حزنًا عميقًا، قديمًا، كأنه يحمل جثثًا لا يريد أن يريها لأحد. «مراد …»، همست. «نعم.» «من أنت حقًا؟» لم يجب. فقط مد يده، ولمس خدها. كانت يده دافئة، حنونة، مختلفة تمامًا عن أي لمسة شعرت بها من قبل. أغمضت
last update최신 업데이트 : 2026-06-04
더 보기
이전
12
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status