«هل سمعتَ ما قالته نسمه ؟ هذه المرأة مثل الأفعى، تخبرني بكل وقاحة أنها بكت لأنها كانت خائفة مني جدًا! مع أنها في الحقيقة كانت تحاول فقط إنقاذ صورتها التي أفسدتها أمام أبي. ما يُسمى بـ”السكران يقول الحقيقة”، أبي وحده يعتقد أن ما حدث كان مجرد حادث عابر. أنا أعرف ما الذي تفكر فيه نسمه إنها تخشى أن آخذ منها الأشياء التي تعتبرها من حقها. هي ترى أن كل ما تملكه عائلة خالدي ملك لها وحدها، ولذلك غيّرت استراتيجيتها الآن وبدأت تتظاهر بالضعف والشفقة.» رمت رغد هاتفها جانبًا بلا مبالاة، ولم تستطع منع نفسها من التذمر من تلك المتظاهرة بالبراءة. «في الأصل، لم أكن أهتم إطلاقًا بما تملكه عائلة خالدي. ما أريده ليس ممتلكات العائلة أصلًا. لكنها تعتبرني عدوة لها، وليس بسبب كراهية تهاني وتحاملها عليّ فحسب، بل أيضًا بسبب أشياء واقعية جدًا أمامنا، مثل المصالح.» منذ طفولتها، كانت نسمه الابنة الوحيدة في العائلة، وكانت تظن أن كل شيء في المنزل ملك لها وحدها. والآن ظهرت رغد فجأة، فمن الطبيعي أن تنظر إليها كعدوة، بدلًا من أن تشعر بأنها اكتسبت فردًا جديدًا في عائلتها. في الحقيقة، لم يكن ليث يريد التطرق إلى ما
Leer más