أطلقت ميا ضحكة متوترة، ثم ردت، «لا.» شعرت بالضعف لكنها كانت مرتاحة في الوضع الذي كانت فيه. نعم، لم تكن تستطيع التحرك كثيراً من مكانها، ونعم، لم تكن تستطيع رؤية أي شيء، لكنها كانت تثق برايان. سمعت صوتاً معدنياً عبر الغرفة لكنها لم تستطع معرفة ما كان.«رايان؟» نادت.«ششش، عزيزتي. أنتِ بخير.» كان الصوت التالي الذي سمعته من القرص المدمج الذي صنعه رايان والذي كانا يشيران إليه بحنان باسم «قرص النيك». كان «قرص النيك» يحتوي على جميع أغانيهما المفضلة بالإضافة إلى أصوات مدبلجة من تسجيل قام به رايان ذات ليلة أثناء الجنس. كانت الموسيقى مختلطة مع أنين وتأوهات سابقة منهما بالإضافة إلى بعض كلامهما الجنسي الصريح.وقفت ميا هناك وقدماها مفصولتان قليلاً، تكافح لتسمع وتفهم ما كان رايان يفعله. شعرت بملابس رايان تمر على ساقها، ثم شيء بارد يضغط على جلدها على جانب رقبتها.عندما فتحت شفتيها لتتكلم، غطاهما رايان بشفتيه. تأوهت وهو يحرك الشيء إلى صدرها. قطع رايان القبلة بينما شعرت ميا وسمعت الشيء يقطع قماش ثوبها الرقيق.«أعدك أنني لن أؤذيكِ أو أضركِ، يا حبيبتي. فقط احتجت إلى التخلص من هذا الثوب.» حبست ميا أنفاسه
Read more