# عقدٌ بين قلبين ## الفصل الحادي عشر: زوجتي لم تنم ليان بيلّيني إلا ساعات قليلة. وفي كل مرة كانت تغفو فيها، تستيقظ مجددًا على الحقيقة نفسها. لقد وافقت. وافقت على الزواج من آدم موريتي. ما زالت غير قادرة على استيعاب الأمر. جلست على طرف السرير مع أول خيوط الفجر. تحدق في الفراغ. تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث كان القرار الصحيح. لكن جزءًا منها كان خائفًا. خائفًا بشدة. لم تكن تخشى آدم. بل كانت تخشى المجهول. تخشى الأسرار. تخشى أن تستيقظ بعد أشهر وتكتشف أنها دخلت إلى حياة أكبر من قدرتها على الاحتمال. أغمضت عينيها. فتذكرت يد الرجل الذي حاول الإمساك بها قبل أيام. وتذكرت الرسائل. والصور. والمستودع. فشعرت بقشعريرة باردة. ربما لم يعد أمامها خيار آخر. --- أما آدم... فكان يقف أمام نافذة مكتبه منذ أكثر من ساعة. يداه في جيبيه. ونظره ثابت على المدينة. لأول مرة منذ سنوات شعر بأن حياته خرجت عن سيطرته. هو الذي اعتاد التخطيط لكل شيء. وحساب كل خطوة. وجد نفسه يتزوج امرأة بالكاد يعرفها. امرأة دخلت حياته بسبب اسم مكتوب داخل رسالة قديمة. ومع ذلك...
Terakhir Diperbarui : 2026-06-14 Baca selengkapnya