طالما أتذكر، كانت أمي، جانيس، تجلب رجالاً إلى المنزل. عندما كنتُ أصغر كنتُ فقط أعتاد على وجود رجال غرباء على مائدة الإفطار، ثم لا أراهم مرة أخرى. كانوا "أصدقاءها". كانوا ينادونني بكل تنويعات buddy, guy, pal, sport, champ، إلخ. كل شيء إلا اسمي. كانت جليسة الأطفال دائماً تنامني بحلول التاسعة مساءً، لذا لم أسمع أبداً دخولهم أو ما حدث بعد ذلك. عندما كبرت بدأتُ أسمع وأرى أشياء غيرت تماماً كيف كنتُ أفكر في أمي.الآن بعد أن أصبحتُ في المدرسة الثانوية لديّ فهم واضح للوضع. أمي نوع من العاهرة. حسناً، في الواقع هي عاهرة فقط. كل بضعة أسابيع أسمع طرقاً، صرير، وأنيناً بينما ينيك رجل آخر في غرفة المعيشة أو الغرفة المقابلة لغرفتي.بدأتُ أتسلل وأراقبهم. كانت أمي تخلع بنطال الرجل وتركع أمامه بينما يجلس على الأريكة، ساقاه مفتوحتان على وسعهما. لم يكن هناك زب واحد لا تستطيع ابتلاعه حتى الحلق، وكانت تحب لحس كرات الرجل بينما يدلك قضيبه على وجهها. شاهدتُ أمي تبتلع الكثير من المني. لم أستطع تخيل لماذا لا تذهب إلى منزله، أو في الأساس إلى أي مكان آخر إلا المنزل الذي تشاركه مع ابنها. في بعض ا
Read more