"أشعر بحكة، حكة شديدة... يا أبي الروحي، أسرع وساعدني."اليوم عطلة نهاية الأسبوع، والابنة الروحية أحلام في إجازة، وتأخذ كلبها التيدي الصغير في نزهة إلى الحديقة، وأصرت على أن أرافقها أنا، أبوها الروحي الذي لم تره منذ فترة طويلة.ولكن بمجرد وصولنا إلى الحديقة، احمر وجه أحلام بشكل لا إرادي، وتوسلت إلي قائلة.وأثناء حديثها، ظلت الفتاة الصغيرة الفاتنة تتمايل بجسدها ذهابًا وإيابًا.كان الطقس قد بدأ يميل إلى الدفء، فكانت ترتدي قميصا أبيض تعلوه سترة خفيفة دون أكمام، مع تنورة كاروهات على طراز جيكي، وجوارب بيضاء طويلة تغطي ساقيها.إطلالة مدرسية كاملة تليق بأجمل فتاة في المدرسة.وعندما طلبت مساعدتي، كانت عيناها الجميلتان اللتان تشبهان عيني الثعلب مليئتين بالرجاء.لم تكن أزرار ياقة قميصها الأبيض محكمة الإغلاق، فكان بإمكاني أن أرى بوضوح أخدود صدرها الأبيض، وحافة ثوبها الداخلي البنفسجي، ولمحة من البياض تتلألأ عندها تحت أشعة الشمس.ابتلعت ريقي، ولاحظت أن أحلام لا تزال تضغط وتفرك ساقيها ببعضهما البعض، ووجهها يزداد احمرارًا."حلوم، يبدو أنك منزعجة جدًا، أين تشعرين بالحكة؟ دعيني أساعدك."كنت أمشي خلفها ط
อ่านเพิ่มเติม