Share

الفصل 7

Author: جوهرة الحاضر
ومما أسعدني أن أحلام كانت عذراء.

بعد تلك الليلة الجامحة، نظرت إلى أحلام النائمة بجانبي في هدوء وراحة، واتخذت قرارا.

أن أجد فرصة لأوضح الأمر لوردة، فلا يمكنني الاستمرار في أي علاقة غامضة معها.

ما إن أشعلت سيجارة حتى فتحت أحلام عينيها.

لفت ذراعيها حول خصري، ثم التف جسدها اللدن حولي من جديد كالأفعى.

ولم يعد لدي رغبة في التدخين.

وفي غمرة سعادتنا، حكّت أحلام جسدي بخفة.

"يا أبي الروحي، أرجوك ألا تلتفت إلى وردة بعد الآن، حسناً؟ أريدك أن تكون لي وحدي."

في تلك اللحظة، كنت مستعدًا لأعدها بأي شيء، فضلًا عن
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • طلبت ابنتي الروحية مساعدتي لتخفيف الحكة تحت تنورتها   الفصل 9

    دفعتُ الباب، فرأيت وردة تنكمش على الأرض.وكان سراج يمسك بحزام في يده، وفمه لا يتوقف عن توجيه الشتائم."يا حقيرة، يبدو أن الجرأة قد بلغت بك مبلغا، حتى تجرأت على تكليف شخص بالتحري عني! سألقنك اليوم درسا لا تنسينه، ثم أرسلك الليلة إلى ذلك النادي، ولنرى إن كنت ستجرئين على تكرارها بعد ذلك!"كانت وردة تغطي رأسها بكلتا يديها، وهي تتوسل إليه بلا توقف."لن أجرؤ على ذلك مجددًا، أرجوك يا زوجي، توقف عن الضرب، أخي حسام هو من رجوته لمساعدتي، ولا علاقة له بالأمر، هلا تركته وشأنه؟"على الرغم من أنها كانت في وضع لا تحسد عليه وعاجزة عن حماية نفسها، إلا أن وردة كانت لا تزال تتشفع لي.ووسط تأثري الشديد شعرت بآلام تمزق قلبي عليها، فأخرجت هاتفي المحمول على الفور واتصلت بالشرطة.ثم اندفعت إلى الداخل واشتبكت مع سراج في عراك بالأيدي.وصلت الشرطة سريعًا، واقتيد سراج بعيدًا، بينما نُقلت وردة إلى المستشفى.وفي الوقت الذي نُقلت فيه وردة لإجراء الفحوصات، وصلت أحلام إلى المستشفى.وبعد أن اتضحت لي حقيقتها تمامًا، لم أعد أرغب في الالتفات إليها أو محادثتها.لكن أحلام بادرت بالاقتراب مني من تلقاء نفسها."أنا آسفة يا أبي

  • طلبت ابنتي الروحية مساعدتي لتخفيف الحكة تحت تنورتها   الفصل 8

    في اليوم الأول لي في العمل، لم أجرؤ على القيام بأي تحركات مريبة، وظللت ملتزمًا وهادئًا للغاية طوال الوقت.خلال ساعات العمل، أرسلت لي أحلام رسالة تسألني فيها عن أحوال العمل.وعندما رأيت اهتمامها الواضح بين السطور، شعرت ببعض الصراع في داخلي.لم أكن أعرف أأصدق أحلام أم أصدق وردة.فوردة هي أختي الروحية التي عشت معها منذ الصغر، ومن المفترض منطقيًا أن أثق بها أكثر، ولكن بعد أن نشأت تلك العلاقة بيني وبين أحلام، لم أكن مستعدًا لتصديق أنها فتاة سيئة.لا يهم، بمجرد أن أساعد وردة في إتمام طلاقها بنجاح، ستتضح الحقيقة تلقائيًا.بعد الانتهاء من العمل في المساء، توجهت إلى الفندق الذي اتفقت مع أحلام على اللقاء فيه.كانت لا تزال على حالها من الحماسة والشغف، مفعمة بحيوية الشباب.لم أخبرها بأي شيء مما قالته وردة، واكتفيت بالاستمتاع بتلك اللحظات السعيدة معها بكل جوارحي.وبعد أن انتهينا، عدنا معًا إلى المنزل.وبعد مرور عدة أيام متتالية، بدأت وردة تلح عليّ.ولم تكن ترغب في الانتظار ليوم واحد إضافي.أصبحت أكثر دراية بإجراءات الشركة، وبعد أن انصرف الزملاء بعد الظهر، انتهزت الفرصة وفتحت حاسوب المدير المالي.وف

  • طلبت ابنتي الروحية مساعدتي لتخفيف الحكة تحت تنورتها   الفصل 7

    ومما أسعدني أن أحلام كانت عذراء.بعد تلك الليلة الجامحة، نظرت إلى أحلام النائمة بجانبي في هدوء وراحة، واتخذت قرارا.أن أجد فرصة لأوضح الأمر لوردة، فلا يمكنني الاستمرار في أي علاقة غامضة معها.ما إن أشعلت سيجارة حتى فتحت أحلام عينيها.لفت ذراعيها حول خصري، ثم التف جسدها اللدن حولي من جديد كالأفعى.ولم يعد لدي رغبة في التدخين.وفي غمرة سعادتنا، حكّت أحلام جسدي بخفة."يا أبي الروحي، أرجوك ألا تلتفت إلى وردة بعد الآن، حسناً؟ أريدك أن تكون لي وحدي."في تلك اللحظة، كنت مستعدًا لأعدها بأي شيء، فضلًا عن أن هذه الفكرة كانت تراودني بالفعل منذ فترة."حاضر، حاضر يا حلوم، لن يحدث أي شيء أبدا بيني وبين وردة، ارفعي وركيك أكثر..."ولم نخرج أنا وأحلام من الفندق إلا عند حلول الظهر، حيث عادت هي إلى المدرسة، بينما توجهت أنا إلى منزلها.لم يكن سراج في المنزل، وكانت وردة بمفردها تمامًا.وما إن رأتني أعود حتى اقتربت مني على الفور.ألقيت نظرة على فستانها الشفاف الخفيف الذي تعمدت ارتداءه، ثم سحبت نظراتي وتنحنحت مرتين."يا رورو، سراج ليس هنا، ولدي أمر أود التحدث معكِ بشأنه."وقبل أن أفتح فمي، التصقت وردة بجانبي

  • طلبت ابنتي الروحية مساعدتي لتخفيف الحكة تحت تنورتها   الفصل 6

    جاء الأمر تمامًا في وقته، فبينما كنت أفكر في إيجاد حل لشدة رغبتي، جاءت الفتاة الصغيرة بنفسها إلى فراشي."أيتها الفتاة اللعوب، هل تسللتِ إلى هنا خصيصًا ليلاعبكِ أبوكِ الروحي؟"لم أطق الانتظار حتى أضمها إليّ بإحكام، ومازحتها عمدًا بهذا الكلام.همست أحلام بنبرة دلال: "وهل لا يرغب الأب الروحي في ذلك؟"ومع شعوري بجسدها الدافئ والناعم بين ذراعي، لم يعد لدي أي رغبة في المزاح، وبمنتهى العجلة ثبّتها تحتي."أخي حسام، هل نمت؟"وقبل أن أبدأ في الأمر الجدي، انفتح باب غرفة النوم مرة أخرى.وكانت القادمة هذه المرة هي وردة.سارعت بدفع أحلام إلى داخل الفراش أكثر، وغطيتها باللحاف.وبمجرد أن انتهيت من تغطيتها، كانت وردة قد وصلت إلى جانبي، وضمتني إليها فجأة."أخي حسام، ما رأيك الآن؟ هل فكرت في الأمر؟ أنا حقا أريد أن أكون معك، وإن كنت لا تصدقني، فجرب بنفسك..."وأمسكت بيدي وحركتها إلى الأسفل.وعندما فكرت في أن أحلام مستلقية بجانبنا تمامًا، تمنيت لو انشقت الأرض وابتلعتني.ما هذا الموقف العجيب!لا بد لي من تقديم تفسير جيد لأحلام بعد قليل.وبينما كنت أفكر في عقلي بكيفية صرف وردة، ضغطت هي بقوة على يدي داخل تنورت

  • طلبت ابنتي الروحية مساعدتي لتخفيف الحكة تحت تنورتها   الفصل 5

    سراج في رحلة عمل خارج المنزل هذين اليومين، ولهذا السبب تجرأت على فعل ذلك.وردة تعتبر أختي الروحية، ففي صغري لم تكن صحتي جيدة، وكانت والدة وردة طبيبة أطفال، وبمرور الوقت توطدت معرفتنا.وفي وقت لاحق، اتخذت والدة وردة أمًا روحية لي.سبب مجيئي إلى منزل وردة هذه المرة، هو أنها اتصلت بي لتخبرني أن شركة سراج بحاجة إلى المساعدة، ولأنها لا تطمئن لتوظيف أشخاص غرباء، طلبت مني القدوم.بعد وصولي، صادف أن سراج كان في رحلة عمل، ولم يتسن لي الذهاب إلى الشركة بعد، ولهذا كان لدي متسع من الوقت لمرافقة أحلام لتنزيه الكلب.توقفت يدي لا إراديًا عند التفكير في أحلام.لقد كدت أن أتجاوز الحدود مع أحلام قبل قليل... وإذا حدث شيء مع وردة الآن، فسيبدو الأمر غير منطقي ومرفوضاً.عندما رأتني أتوقف، شعرت وردة ببعض الاستياء."أخي حسام، أسرع وأكمل، لا زلت أنتظر."وبالنظر إلى مظهرها الملحوظ، بدأت أدرك تدريجيًا أن هناك شيئًا غير طبيعي."رورو، ماذا حدث بينك وبين سراج؟ لم تكوني لتفعلي شيئًا كهذا في الماضي."لو كانت وردة ترغب في أن نكون معًا، لكانت لديها فرص كثيرة، ولم تكن لتنتظر حتى الآن لتفعل ذلك.عند سماع كلماتي، تفاجأت و

  • طلبت ابنتي الروحية مساعدتي لتخفيف الحكة تحت تنورتها   الفصل 4

    وبينما كنت في غاية العجلة، حاولت بكل قوتي أن أنزعها بيد، وبيدي الأخرى استعدت لخلع ملابسي."آه..."في تلك اللحظة، تعالت صرخة فزع من الخارج.مما أفزعني أنا وأحلام وجعلنا ننتفض رعبًا."أخي حسام، أسرع واخرج لمساعدتي، لقد انكسر أنبوب مياه الغسالة..."كنت على وشك الاستمرار، عندما سمعت وردة تناديني.ومع سماع صوت تدفق المياه، لم يكن لدي خيار سوى ترك أحلام والخروج.أسرعت نحو الشرفة، وأمام المشهد الذي رأيته لم أستطع منع نفسي من ابتلاع ريقي.وعلى الرغم من أن وردة قد أغلقت صنبور المياه في الوقت المناسب، إلا أن المياه كانت قد تناثرت لتبلل الجزء الأمامي من جسدها.التصق فستانها الخفيف أساسًا بجسدها بإحكام، مما أبرز قوامها الممشوق بشكل أكثر جاذبية.لا بد لي من القول إن أختي الروحية هذه لا تزال تحتفظ بجاذبيتها الساحرة، فجسدها الناضج يحمل سحرًا خاصًا، ويفوق بكثير جاذبية فتاة يافعة مثل أحلام."أسرع إلى هنا يا أخي حسام، لقد انفجر أنبوب إمداد المياه فجأة من دون سبب، ورشني بالماء من رأسي إلى قدمي."مسحت وردة صدرها بيدها بلا وعي، ومع حركتها اهتز ذلك الموضع وتمايل، فأجج ذلك الرغبة في داخلي أكثر.قاومت الحرارة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status