قال فؤاد: "لا تستعجل. سينتهي الآن. إنه خلع، العظم لم ينكسر."أما الخلع، فبالنسبة إلى طبيب قديم مثل فؤاد، كان أمرًا بسيطًا.حرك معصم وسام أولًا، ثم دفعه بخفة، فصدر صوت طق، وعاد المعصم إلى مكانه.ثم أمسك معصمه مرة أخرى، وحرك ذراعه، وضرب بيده الأخرى ضربة خفيفة، فعادت الذراع أيضًا إلى مكانها.قال: "انتهى، لا شيء خطير. لكن انتبه في اليومين القادمين، لا تقم بحركة عنيفة."كان فؤاد يفرك كتف وسام بخفة.قال وسام: "يا نائب المدير فؤاد، شكرًا لك. لولاك لبقيت أتألم مدة."قال فؤاد: "يا سيد وسام، ما هذا الكلام؟ أنت من أقرب رجال السيد مازن، وأنا شخصيًا معجب بك وبالسيد مازن جدًا.وبصراحة، أمر الدكتورة ريم وسليم لا يمكن لوم مديرتنا عليه. كله بسبب ذلك الشاب سليم، فقد أغواها."كان فؤاد ثعلبًا عجوزًا، وبالطبع لم يكن سيشوه ريم أمام وسام، لذلك ألقى كل الذنب على سليم.قال وسام: "ما عمل هذا الشاب سليم؟ هل لديه سند؟"تظاهر فؤاد بالتفكير ثم قال: "سليم مجرد ريفي، لديه بعض الطب، ويعتمد على حماية المديرة له، لذلك صار مغرورًا إلى أقصى حد.ذلك اليوم ضرب ابني أيضًا، وأصابه إصابة ليست خفيفة."عندما سمع وسام ذلك، دارت ع
Leer más