نظر حوله إلى كل ما يخص ندى في الغرفة، فابتسم بسخرية مريرة. طوال هذه السنوات الخمس كان مثل أحمق كبير.رتب أشياء ندى ووضعها في صندوق، ناويًا أن يرميها مباشرةً في سلة القمامة صباح الغد.قضى الليل بلا نوم.لكن الحلم كان جميلًا.وعندما استيقظ من النوم، كان الصباح قد حل.سمع من الخارج صوت طرق متتابع على الباب.ارتدى ملابسه بسرعة ونهض ليفتح الباب، فاكتشف أن ندى تقف عنده.كانت ندى تضع مكياجًا خفيفًا، ووجهها ما زال ناعمًا، وترتدي تنورة وردية قصيرة، فيها شيء من الجاذبية وشيء من الابتذال.قال: "ألم تذهبي مع نادر إلى فيلته؟ لماذا عدت؟"لم يكن سليم غاضبًا. لم يكن سيعاقب نفسه بسبب حب رديء.قالت ندى وهي تحدق به بعتاب: "ماذا؟ كنا حبيبين خمس سنوات، هل تنوي طردي من البيت حقًا؟ ألا يحق لي أن آتي لأراك؟"قال: "رأيتني، يمكنك الذهاب الآن. عودي واعتني جيدًا بالسيد نادر."مد سليم يده ليغلق الباب.لكن ندى دفعت الباب بيدها ودخلت.قالت: "سمعت أنك عالجت أمس مرض الآنسة جنى، وأنهم أعطوك خمسين ألف دولار."قال: "أخبارك سريعة."قالت: "طبعًا. كنت حبيبتك خمس سنوات، ولم تشتر لي شيئًا. الآن حصلت على خمسين ألف دولار، أليس
Read more