دوغلاس واردغادرنا مدينة الملاهي وعدنا إلى شقتي الفخمة. فتحت الباب ودخلنا نحن الاثنان. في اللحظة التي أغلق فيها الباب، دفعتها نحو الحائط واستحوذت على شفتيها.تخللت أصابعها شعري بينما كانت تجذبني إلى الأسفل، راغبة في المزيد. لم أعد أستطيع الانتظار أكثر من ذلك. حملتها كعروس بينما كنت أمشي نحو السرير، ثم تركتها تسقط برفق واعتليتها، مستحوذا على شفتيها مرة أخرى.قبلتها وكأنه لا يوجد غد، مظهرا لها مدى أهميتها بالنسبة لي. لفت ساقيها حولي بينما كانت تجذبني أقرب، فتأوهت.— امرأتي. — همست، بينما جلست هي ببطء واتجهت يدي إلى خلف الفستان الذي كانت ترتديه.قبلت عنقها، عاضا ولاعقا بينما كانت تئن، ممسكة بملاءة السرير بقوة.— دوغلاس... — همست، وأنفاسها متسارعة.— امرأتي، حبيبتي، كل شيء لي... سأعشق هذا الجسد. عندما أنتهي منك، ستدركين أنك المرأة الوحيدة بالنسبة لي، الوحيدة التي أريدها. — تمتمت، هابطا بالقبلات من صدرها إلى قمة نهديها الناعمين، مما جعلها ترتجف. — هل تشعرين بالبرد؟ — سألت.— لا. — هزت رأسها نفيا.— ممتاز. — بدأت في خلع الفستان ببطء، حتى وصل إلى كاحلها. فدفعته هي ولم أستطع منع نفسي من الضحك
Última actualización : 2026-07-03 Leer más