دوغلاس واردعندما خرجت من مكتب والدي، شعرت وكأنني رجل انتزع قلبه من مكانه. شعرت بأنني بلا حياة، فارغ. لم أر أي حاجة للاستمرار. أريد فقط أن أموت.ظننت أنني مسيطر على الوضع، ظننت أنني أتحكم في كل شيء، لكن... لكنه فاز في هذه الجولة.كنت في هاوية، دون مكان أتحرك إليه، محاصرا. لقد حشرني في الزاوية ولم يكن هناك مفر. ضربني ألم في صدري لم أشعر به من قبل. لم يكن ألما جسديا، حتى أنني لم أشعر هكذا عندما توفي أخي. شعرت بالألم، والغضب، والذنب، لكن لا شيء يقارن بما أشعر به الآن. كان الأمر وكأن جوهر حياتي بحد ذاته قد سلب مني.أصبحت رؤيتي ضبابية عندما فتحت باب السيارة وركبت. لم أستطع حبس دموعي وتركتها تنهمر بينما أسندت رأسي على عجلة القيادة.كيف أمكنه أن يفعل بي شيئا كهذا؟ إنه والدي وكان يجب أن يهتم بما يسعدني، لكن من الواضح أنه لا يهتم. هو يهتم فقط بما يريده وبطرق تحقيق أهدافه جاعلا إياي تعيسا قدر الإمكان.— كيف أمكنه ذلك؟ كيف أمكنه ذلك؟ماذا سأقول لأورورا بعد كل الوعود التي قطعتها لها؟ وعدتها بحمايتها، وعدتها بالبقاء بجانبها، وعدتها بإسعادها... كيف سأواجهها؟كان مقدرا لها أن تكون زوجتي، إنها المرأة
Última actualización : 2026-07-06 Leer más