أورورا سمرفي اللحظة التي لامست فيها قدماي أرض تكساس، شعرت وكأنني تعرضت لصعقة كهربائية، فتوقفت في مكاني أصارع لأحافظ على ثباتي وعقلي. أرفض التفكير في الماضي. فقد سمي بالماضي لسبب معين، ويجب أن يبقى كذلك.— هل أنتِ بخير؟ — سمعت لياندرو يسأل، مخرجا إياي من أفكاري.— نعم، أنا كذلك. إنه فقط شعور المجيء إلى هنا بعد كل هذا الوقت... أنا بخير. — أومأت برأسي قبل أن أركب السيارة، متمتمة بكلمة شكر.ركب هو أيضا، بينما جلست مساعدتي في مقعد الراكب الأمامي، ثم شغل السائق السيارة، ليأخذنا إلى الفندق.— آنسة سمر، أنا متحمسة جدا لهذا الأمر. بعد ما يقرب من أربع سنوات من الاختباء، ستظهرين أخيرا للعالم. يشرفني جدا أن أكون مساعدتك — قالت تشيري بسعادة.بعد حادثة فقدان ابني، كدت أيأس من الحياة، لكنني وجدت الأمل. لم أكن أعلم أبدا أن لدي شغفا بصناعة العطور حتى بدأت العمل مع والدي. كنت أدفن نفسي في العمل لساعات محاولة ابتكار شيء جديد، وبعد ذلك، بدأت في ابتكار روائح مختلفة.لم آخذ الأمر على محمل الجد حتى أخبرني والداي أن هناك طلبا كبيرا على عطوري. وافقت على العمل معهما ومشاركة ابتكاري مع العالم، بشرط ألا يخبرا أ
Última actualización : 2026-07-08 Leer más