من منظور أيلاشبكت أصابعنا معًا بينما كنت أستمتع بمدى هدوء وسلام غرفتنا.كان ضوء القمر يتسلل من بين الستائر، ويغطي جدران غرفة نومنا بأشعة فضية.وبجانبي، كان كيليان مستندًا إلى ظهر السرير، يلف ذراعًا بإحكام حول خصري بينما امتدت يده إلى ظهري، ترسم دوائر عشوائية فوق بشرتي.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي عندما شعرت بأنفه يلامس شعري ويستنشق رائحته.رفعت رأسي قليلًا وقبلت شفتيه قبلة ناعمة، فابتسم داخل قبلتي.كنت أستطيع سماع الإيقاع المتناغم لرابطتنا، ينبض كقلب واحد، وكان ذلك أكثر ما يطمئنني."في معظم الأوقات، أتمنى لو كنت أستطيع معرفة ما يدور في رأسك."قاطع أفكاري."أنت. في معظم الأوقات." هززت كتفي.رفع حاجبًا. "أوه، حقًا؟"دحرجت عيني بخفة. "لماذا؟ ألا تصدقني؟"شدد ذراعه حول خصري."عليّ أن أصدقك. أنتِ زوجتي."كان بإمكاني أن أقول شيئًا آخر ردًا عليه، لكنني قررت بدلًا من ذلك أن أستمتع بشعور سماعي له وهو يناديني بزوجته.بغض النظر عن عدد المرات التي يناديني فيها بذلك، لا يزال قلبي يخفق في كل مرة."إنه يكبر بسرعة."وضع كيليان يده على بطني."أعتقد أنه يحب البقاء هناك." ابتسمت."ألا تظنين أننا سنحت
Last Updated : 2026-08-09 Read more