اللونا المكسورة، تُولَد من جديد

اللونا المكسورة، تُولَد من جديد

last updateZuletzt aktualisiert : 06.07.2026
Von:  Mrskrabs Gerade aktualisiert
Sprache: Arab
goodnovel18goodnovel
Nicht genügend Bewertungen
51Kapitel
499Aufrufe
Lesen
Zur Bibliothek hinzufügen

Teilen:  

Melden
Übersicht
Katalog
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN

Zusammenfassung

المغامرة

العصر الجديد

الشخص الأول

رئيس الشركة

إخفاء الهوية

لونا

جزاء الأعمال

خيانة عاطفية

قوة خفية

«أنتِ لا تنتمين إلى هنا،» قال ببرود واستخفاف. «بل بالكاد تنتمين إلى قطيعكِ. ما الذي جعلكِ تظنين أنكِ تستحقين أن تطئي أرض قطيعي؟» حاولتُ أن أمسك بذراعه، لكنه رمق يدي بنظرة حادة فتراجعتُ ببطء. «كيليان... ماذا يحدث؟ لقد قلت إن مكاني معك...» «كان ذلك قبل أن أدرك حقيقتكِ...» ثم انحنى نحوي، وقد انخفض صوته إلى همسة قاسية. «يتيمةٌ مجهولة تتشبث برابطة الرفيق لأنها لا تملك شيئًا آخر تعيش من أجله. هل ظننتِ حقًا أنني أريد شخصًا مثلكِ؟» قضت أيلا حياتها مهمشة داخل قطيعها، تكافح من أجل مكانٍ لم يكن لها يومًا. وفي الليلة التي بلغت فيها الثامنة عشرة، تغير كل شيء. تحولها الأول، وألفا آسِر أعلن أنها رفيقته، ومستقبل بدا فجأة ممكنًا. إلى أن رُفضت، دون قصد، على يد توأم رفيقها. منكسرة القلب وخائنة الثقة، تهرب أيلا إلى عالم البشر، وتصنع لنفسها هوية جديدة بعيدًا عن الألم الذي تركته خلفها. ولسنوات، اعتقدت أنها نجحت أخيرًا في الهروب من ماضيها. لكن الماضي لم ينسها. تصلها رسالة. ويليها تحذير. وتبدأ الحياة التي بنتها بالتداعي، قطعةً تلو الأخرى. وعندما يعود القدر ليطرق بابها من جديد، يصبح عليها أن تتقبل هويتها الحقيقية، لا بصفتها أيلا روان أو إلارا روس، بل بصفتها شخصًا أكثر قوة.

Mehr anzeigen

Kapitel 1

الفصل الأول: عشية وليمة ضوء القمر

منظور أيلا

كان منزل القطيع يعج بحماسٍ لم يصل إليّ قط.

كانت ليلة ما قبل حفلة القمر دائمًا ليلةً مليئةً بالحيوية في قطيع الناب الفضي، حيث الزينة تملأ الأرجاء، والأضواء تتلألأ، والشموع العطرة تنشر عبيرها في المكان.

كانت الحفلة تُقام كل عام، وبالطريقة نفسها تمامًا...

حسنًا، كل شيء كان كما هو... باستثناء هذه الليلة.

"أوبس!" ضحكت إحداهن.

اختفت سلة الملابس من بين يدي فجأة، فقطعت سلسلة أفكاري.

قالت ليلا وهي تقف أمامي مع مجموعتها من الفتيات المتنمرات:

"يبدو أن حماقتكِ كمتبنّاة بدأت تظهر يا أيلا."

قلت وأنا أجبر نفسي على ألا أنفعل:

"أعيدي إليّ السلة."

اقتربت ليلا خطوة وهي تقلب شعرها الأشقر الطويل خلف كتفها. كانت ابنة الغاما، محبوبة الجميع، ورفيقة ابن ألفا القطيع، ولسوء حظي كانت أيضًا ملكة القسوة المتوجة في القطيع.

أما أنا، فكنت واحدة من بنات بيت البيتا، الذراع اليمنى لألفا القطيع.

"تقصدين هذه السلة؟"

ابتسمت بابتسامة خبيثة، ثم قلبت السلة رأسًا على عقب، فتبعثرت الملابس فوق الأرض.

ضممت شفتي بقوة وأنا أحاول التماسك.

"ألستِ متحمسة للغد، أيتها اليتيمة الصغيرة؟" سألت بابتسامة مليئة بالشماتة، وهي تتبادل النظرات مع الفتيات بجانبها. "تحولكِ الكبير؟ أم أنكِ ستجلبين العار لعائلة البيتا عندما لا يحدث أي شيء؟"

انفجرن جميعًا بالضحك.

اشتد فكّي.

كنت بالفعل متبنّاة، لكنها كانت تتعمد استخدام كلمة "يتيمة" لأنها تعرف أنها تؤلمني أكثر.

قلت بهدوء:

"دعي الغد يأتي أولًا قبل أن تطلقي أحكامكِ."

مددت يدي لألتقط السلة، لكنهن سحبنها بعيدًا عن متناول يدي.

"لماذا؟ ألا تظنين حقًا أنكِ ستتحولين؟" سألت ليلا.

قالت إحدى الفتيات:

"أيلا لا تعرف أن إلهة القمر لا تهدر قواها على الدماء الضعيفة."

فضحكن جميعًا.

وأضافت ليلا بسخرية:

"خصوصًا دمًا ضعيفًا لفتاة متبنّاة."

قالت فتاة أخرى بازدراء:

"عندها سيعرف القطيع أخيرًا أين مكانها الحقيقي."

قلت بصوت خافت وأنا أجثو لأجمع الملابس المبعثرة:

"أنتمي إلى المكان الذي يقول والدي البيتا إنني أنتمي إليه."

دفعت ليلا كتفي بقدمها، فسقطت الملابس التي جمعتها من يدي مرة أخرى.

همست بخبث:

"البيتا روان لم يتبنَّكِ إلا بدافع الشفقة... فلا ترفعي سقف آمالك."

لم أنظر إليها.

لو رفعت رأسي، لرأت الدموع التي تحرق عيني، ولم أكن مستعدة لمنحها تلك المتعة.

وحاولت هي والفتيات إجباري على الوقوف.

"اتركيها وشأنها يا ليلا."

جاء الصوت من آخر الممر.

"وإلا سأخبر البيتا."

تأففت ليلا.

"كان يجب أن أعرف أن ابنة الخادمة ستأتي لإنقاذك."

ثم رمت السلة نحوي.

"أيتها اليتيمة الغبية."

وغادرن جميعًا، بينما ظل ضحكهن يتردد في أنحاء الممر.

كانت جونو ابنة إحدى الخادمات، وقد وجدت رفيقها قبل عامين. كانت لطيفة معي، وعلى نحوٍ مفاجئ، واحدة من القلائل الذين يجرؤون على الوقوف في وجه ليلا ومجموعتها.

اقتربت مني.

قالت بهدوء:

"لا تدعي كلماتهن تؤثر فيكِ يا أيلا. تجاهليها، إنها فقط غاضبة لأن ذئبتها على الأرجح مجرد شيواوا كثيرة النباح."

ضحكت بخفة وهي تساعدني في إعادة ترتيب الملابس داخل السلة، ثم أمسكت بيدي وأعادتني إلى الوقوف قبل أن تتركها.

أومأت لها برأسي إشارة إلى أنني بخير.

سألتني:

"هل أنتِ مستعدة للغد؟"

"لا."

كنت صادقة.

"خائفة؟"

ظلت تحدق في عيني.

هززت رأسي.

"بل مرعوبة."

"من التحول؟"

لم أستطع أن أخبرها أن والدي لم يكن قلقًا بشأن تحولي بقدر قلقه من أن أجد رفيقي.

كان يكرر عليّ كل يوم أن الذئبة لا يكتمل مكانها إلا مع رفيقها، وأن ذلك وحده هو ما يحدد إلى أين تنتمي.

قلت بصوت متردد:

"ماذا لو لم تكن ذئبتي جيدة بما يكفي؟ أو... ماذا لو لم أتحول أصلًا؟ ماذا لو كانت ليلا محقة، وأنني مجرد فتاة متبنّاة، ولا أستحق أيًا من بركات إلهة القمر؟"

وضعت جونو يدها على كتفي وضغطت برفق.

"أنتِ تستحقين كل شيء في هذا القطيع. فأنتِ ابنة البيتا."

تنهدت.

مرة أخرى...

لم يكن أحد يعرف ذلك الشعور الذي يلازمني دائمًا، شعور أنني دخيلة، مهما حاول الجميع إنكار ذلك.

همست بصوت انكسر في نهايته:

"أريد فقط... أن أصبح شخصًا له قيمة."

ابتسمت جونو وضغطت على كتفي أكثر.

"وأنتِ كذلك. بالنسبة لوالدكِ، وبالنسبة لإلهة القمر، وغدًا... بالنسبة للقطيع كله."

ارتفعت زاوية فمي أخيرًا بابتسامة باهتة، فبادلتني ابتسامتها.

كانت كلماتها كنسمة خففت الحمل عن صدري.

"شكرًا."

رفعت حاجبها.

"لأنكِ لطيفة معي."

اتسعت ابتسامتها أكثر.

"اذهبي الآن. استعدي للغد. فلا أحد يتحول وقلبه مثقل."

عدت إلى غرفتي، وألقيت بجسدي فوق السرير.

كان شعوري وكأن حياتي كلها تقف فوق حافة شفرة حادة.

إذا تحولّت كما ينبغي، فستتوقف الهمسات أخيرًا.

ستختفي الشكوك، وكراهية والدي الصامتة، وكل التعليقات التي تصفني بالابنة الدخيلة.

أما إن لم يحدث...

فلم أكن أعرف ماذا سيكون مصيري، ولا ماذا سيبقى لي من احترام.

سمعت عواء الذئاب يتردد من بعيد، بينما تسللت نسمة باردة عبر نافذتي ولمست بشرتي.

كان قلبي يخفق بعنف حتى خُيل إليّ أنه سيخرج من صدري.

ثم تذكرت ما قالته جونو عن القلب المثقل.

أخذت عدة أنفاس عميقة محاوِلة تهدئة نفسي.

بعد ساعات قليلة...

سأقف تحت ضوء القمر المكتمل.

وحينها...

سيتغير كل شيء.

إما إلى الأفضل...

أو إلى الأسوأ.

ظل قلبي يخفق بقوة كلما فكرت في الأمر.

وضعت كفي فوق صدري وأنا أحاول تنظيم أنفاسي.

ومهما التف الخوف حول معدتي، ومهما ترددت كلمات ليلا القاسية داخل رأسي...

ظل هناك جزء صغير مني يأمل...

أنني، ولأول مرة في حياتي، لن أكون دخيلة...

وأن القمر سيعترف بي كما اعترف بالجميع.

أغمضت عيني.

لقد بدأ العد التنازلي.

Erweitern
Nächstes Kapitel
Herunterladen

Aktuellstes Kapitel

Weitere Kapitel
Keine Kommentare
51 Kapitel
الفصل الأول: عشية وليمة ضوء القمر
منظور أيلاكان منزل القطيع يعج بحماسٍ لم يصل إليّ قط.كانت ليلة ما قبل حفلة القمر دائمًا ليلةً مليئةً بالحيوية في قطيع الناب الفضي، حيث الزينة تملأ الأرجاء، والأضواء تتلألأ، والشموع العطرة تنشر عبيرها في المكان.كانت الحفلة تُقام كل عام، وبالطريقة نفسها تمامًا...حسنًا، كل شيء كان كما هو... باستثناء هذه الليلة."أوبس!" ضحكت إحداهن.اختفت سلة الملابس من بين يدي فجأة، فقطعت سلسلة أفكاري.قالت ليلا وهي تقف أمامي مع مجموعتها من الفتيات المتنمرات:"يبدو أن حماقتكِ كمتبنّاة بدأت تظهر يا أيلا."قلت وأنا أجبر نفسي على ألا أنفعل:"أعيدي إليّ السلة."اقتربت ليلا خطوة وهي تقلب شعرها الأشقر الطويل خلف كتفها. كانت ابنة الغاما، محبوبة الجميع، ورفيقة ابن ألفا القطيع، ولسوء حظي كانت أيضًا ملكة القسوة المتوجة في القطيع.أما أنا، فكنت واحدة من بنات بيت البيتا، الذراع اليمنى لألفا القطيع."تقصدين هذه السلة؟"ابتسمت بابتسامة خبيثة، ثم قلبت السلة رأسًا على عقب، فتبعثرت الملابس فوق الأرض.ضممت شفتي بقوة وأنا أحاول التماسك."ألستِ متحمسة للغد، أيتها اليتيمة الصغيرة؟" سألت بابتسامة مليئة بالشماتة، وهي تتبادل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-29
Mehr lesen
الفصل الثاني: التحول نحو الأفضل
منظور أيلاكانت القاعة الكبرى مزينة بإتقان، فهذه الحفلة لم تكن تخص قطيعنا وحده، بل كانت تجمع أيضًا القطعان المجاورة.كان الهواء يفوح برائحة أشجار الصنوبر المنعشة والشموع العطرة، بينما ارتدى أفراد قطيعنا درجات الأزرق الليلي، في حين تألقت الضيفات من خارج القطيع بفساتين بيضاء بلون ضوء القمر. كانوا يتحركون في دوائر أنيقة، وضحكاتهم تملأ المكان.بدا الجميع مثالياً... وواثقًا.الجميع...عداي أنا.أجبرت نفسي على الابتسام وأنا أقف أعلى الدرج، أمرر يدي على فستاني الأزرق البسيط، وعلى قلادة الهلال التي أرتديها، الشيء الوحيد الذي كان ملكًا لي قبل أن يأخذني والدي إلى هذا القطيع.كانت راحتا يدي تتعرقان بشدة حتى خُيّل إليّ أن العرق سيتساقط منهما، لكنني اكتفيت بعضّ شفتي لإخفاء توتري.أنزلت نظري، فرأيت والدي، البيتا روان، يقف عند أسفل الدرج. لم أكن قد انتبهت إلى أنه كان ينتظرني.كان يعقد ذراعيه وهو يقول:"استغرقتِ وقتًا طويلًا... ظننت أنكِ ستفقدين وعيكِ قبل المراسم. كان ذلك سيكون... مثيرًا للإعجاب."كانت نبرته جافة، وسخريته واضحة.نزلت الدرج ببطء.لم يكن والدي قاسيًا... ليس حقًا.لكنه كان يخفي قلقه دائ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-29
Mehr lesen
الفصل الثالث: منزلٌ لم يَدُمْ
منظور أيلابعد انتهاء الحفل، لم يضيع والدي أي وقت، فأرسلني مع كيليان إلى قطيعه.ولم أعترض.فبجانب كيليان... كنت أشعر بالراحة.وبالأمان.لقد أحببته بالفعل.ولحسن الحظ، لم يكن منزل قطيع القمر الدموي يشبه منزل قطيع الناب الفضي أبدًا.فبينما كان الناب الفضي مبنيًا من الحجر البارد، تحكمه القوانين الصارمة والطبقية القاسية...كان القمر الدموي مليئًا بالدفء، والأضواء الناعمة، والهواء الهادئ.كان الذئاب يتحركون في كل مكان، وكأن أشعة الشمس قد غمرت القطيع كله.وهنا...كان من الصعب أن تعرف من ينتمي ومن لا ينتمي.لقد رحبوا بي...ورحبوا بي حقًا.أما كيليان، فلم يكن يخفي فخره بي.كان ذراعي متشابكًا مع ذراعه بينما نسير بين أفراد قطيعه في طريقنا نحو قصر الألفا.همس أحدهم وأنا أمر:"لونا المستقبل..."وقالت أخرى:"إنها جميلة جدًا."وأضاف ثالث:"لا بد أن الألفا كيليان مبارك حقًا من إلهة القمر."إنهم يحبوننا.همست نيكس داخل رأسي، فازدادت ابتسامتي اتساعًا.احتضنتني النساء دون تردد.وانحنى المحاربون احترامًا.حتى صغار الذئاب كانوا يشدون طرف فستاني، يسألونني إن كنت أستطيع التحول مرة أخرى ليروا "ذئبتي اللامعة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-29
Mehr lesen
الفصل الرابع: لا مكان أنتمي إليه
منظور أيلابحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى حدود قطيع الناب الفضي، كان الفجر قد بدأ يبزغ.كنت أركض طوال الليل، وكانت حصى الغابة تنهش قدميّ الحافيتين.رفضت أن أدع نيكس تتولى السيطرة.كنت أريد الألم.بل كنت بحاجة إليه.ليكون الدليل الوحيد على أنني ما زلت على قيد الحياة بعد ما فعله بي.توقفت عند حافة الساحة، حيث بدأ الذئاب يتجمعون.وقعت عيناي على ليلا.وبالطبع...كانت هناك.تقف وذراعاها معقودتان، وعلى شفتيها ابتسامة متشفية، وكأنها تعرف مسبقًا كل ما حدث.تلفتُّ حولي وأنا أقبض على طرف فستاني.بدا وكأن الجميع يعلم.لكنني رفعت رأسي...وسرت بوجه جامد.لم أكن أتوقع ترحيبًا حارًا.لكنني تمنيت...على الأقل...أن أشعر بشيء من الألفة.أن أجد شخصًا يشاركني حزني.كلما اقتربت من منزل القطيع، ازداد شعوري بالرهبة.وما إن دخلت الساحة...حتى ارتفعت الأصوات القاسية من كل اتجاه."ما الذي تفعله هنا مجددًا؟""ألم ترحل مع أمير أحلامها؟""لا بد أنه أعادها... فهي لم تنتمِ إلى هناك أصلًا.""ذئبة عديمة الفائدة."وحين وصلت إلى الباب ومددت يدي نحوه...انفتح قبل أن ألمس المقبض.تراجعت خطوة إلى الخلف.خرج البيتا روان.و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-29
Mehr lesen
الفصل الخامس: بعد خمس سنوات
منظور أيلامرت خمس سنوات منذ أن غادرت قطيع الناب الفضي، ولم يكن بحوزتي سوى قلب ممزق... واسم محطم.ومع ذلك...بطريقة ما...تمكنت من بناء حياة جديدة."آنسة فوس، وصلت الملفات من مركز إيليت فاشون هَب."قالت سكرتيرتي بنبرة عملية."ضعيها على مكتبي."كانت سياتل مدينة تستحق أن يُعاش فيها العمر كله.نفضت رماد سيجارتي، بينما كانت كعوب حذائي من لوبوتان تصدر طرقات هادئة فوق أرضية الرخام الفضي، وأنا أحدق من مكتبي في الطابق العشرين إلى أضواء المدينة المتلألئة ليلًا.كان هذا هو Luxury Lara...دار الأزياء والمجوهرات التي بنيتها من العدم.من شهادات مزورة...وأسماء مزورة...حتى أصبحت اليوم أكثر دور الأزياء والمجوهرات حصرية.كان مكتبي محاطًا بنوافذ تمتد من الأرض حتى السقف، تعكس الضوء الذهبي الهادئ للثريا الصغيرة.انتشرت عينات الأقمشة فوق الطاولة الزجاجية الفضية.وتعلقت الرسومات على لوحة التصميم الضخمة التي تغطي أحد الجدران.ظهرت أعمالي على أغلفة المجلات.ويرتدي المؤثرون تصاميمي.واصبح اسمي يحظى بالاحترام.أصبحت الآن...إلارا فوس.لم أعد تلك الفتاة التي هربت حافية القدمين عبر حدود مضاءة بضوء القمر.لم أع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-29
Mehr lesen
الفصل السادس: شخصٌ من الداخل
منظور أيلاانعطفت بسيارتي يمينًا نحو فيلتي.اشتدت قبضتي على المقود بينما كنت أقود ببطء عبر البوابات التي انفتحت تلقائيًا.كانت فيلتي الفاخرة تحفةً معمارية مطلية بالكامل باللون الأبيض، وديكورها الداخلي تقدر قيمته بملايين الدولارات.وكذلك مرآبي...كان مليئًا بسيارات تُقدّر هي الأخرى بالملايين.وبصفتي ذئبة مستذئبة...لم أرَ يومًا حاجة إلى الحراس.فالشخص الوحيد الذي كنت أسمح له بالدخول إلى عالمي، كان صديقتي الوحيدة هنا في عالم البشر.كنت دائمًا أقول لنفسي:"كلما زادت العيون التي تراقبني، زادت احتمالية انكشاف أمري."كان ذلك يبدو احتياطًا منطقيًا...أما الآن...فقد بدا غباءً محضًا.لأن هناك شخصًا ما...يعرف بوجودي.وربما...لم يكن شخصًا واحدًا.وربما...كان قطيعًا كاملًا هنا في سياتل.ضغطت على المكابح.وأوقفت السيارة.أسندت جبيني إلى المقود وأطلقت زفرة طويلة.ثم التفت نحو هاتفي.كنت أنتظر معجزة.رسالة تخبرني أن كل هذا مجرد مزحة.لكن بدلًا من ذلك...ورد اتصال.آيدن.جمعت ما تبقى من قوتي...ثم أجبت."مرحبًا... حبيبي."قلت بصوت متردد.جاء صوته مفعمًا بالحيوية."مرحبًا يا عزيزتي."ثم تابع بحماس
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-29
Mehr lesen
الفصل السادس: شخصٌ من الداخل
منظور أيلاانعطفت بسيارتي يمينًا متجهة نحو فيلتي، بينما اشتدت قبضتي على المقود وأنا أقود ببطء عبر البوابات التي انفتحت تلقائيًا.كانت فيلتي الفاخرة تحفة معمارية مطلية بالكامل باللون الأبيض، بتصميم داخلي تقدر قيمته بملايين الدولارات، وكذلك مرآبي الذي اصطفت فيه سيارات فارهة لا تقل قيمة عن ذلك.وبصفتي ذئبة مستذئبة، لم أرَ يومًا حاجة إلى الحراس. فالشخص الوحيد الذي سمحت له بدخول عالمي كان صديقتي الوحيدة هنا في عالم البشر.كنت دائمًا أقول لنفسي:"كلما كثرت العيون التي تراقبني، زادت احتمالية انكشاف أمري."كان ذلك يبدو احتياطًا ذكيًا...أما الآن...فقد بدا غباءً محضًا.لأن هناك شخصًا ما...يعرف بوجودي.وربما...لم يكن شخصًا واحدًا.وربما...كان القطيع بأكمله هنا في سياتل.ضغطت على المكابح وأوقفت السيارة.أسندت جبيني إلى المقود وأطلقت زفرة طويلة، ثم التفت إلى هاتفي، منتظرة معجزة... رسالة تخبرني أن كل ما حدث مجرد مزحة.لكن بدلًا من ذلك...ورد اتصال.آيدن.جمعت ما تبقى من قوتي، ثم أجبت."مرحبًا... حبيبي."جاء صوته مفعمًا بالحيوية."مرحبًا يا عزيزتي. كنت أفكر... ما رأيك لو أتيت لأصطحبك..."قاطعته
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-01
Mehr lesen
الفصل السابع: المجهول = الساحرة
منظور أيلااستيقظت قبل أن يرن المنبه، أحدق في السقف وأنا أترقب لقائي اليوم مع ذلك الشخص المجهول.بعد دقائق، استحممت، ثم صففت شعري ليهبط بانسيابية على كتفيّ، ووضعت قليلًا من الماسكارا والكحل، ثم ارتديت العدسات اللاصقة.وضعت بعضًا من مستحضرات Kylie Cosmetics، وارتديت بدلة أنيقة من Kiton، وحملت إحدى حقائب Chanel على كتفي، وانتعلت حذاءً أسود بكعب قصير من Louis Vuitton.وقفت أمام المرآة، ومددت يدي نحو عطر عشبة قاتلة الذئاب."لا تجرؤي حتى."زمجرت نيكس.دحرجت عيني وأوشكت على رشه."أنتِ تعلمين أنه بالكاد يجدي نفعًا... وإذا كنتِ تنوين التخلص من ذلك المجهول اليوم، فأنتِ بحاجة إليّ إذا حدث أي شيء."وكان في كلامها شيء من المنطق.أطلقت تنهيدة استسلام صغيرة، ثم التقطت عطرًا عاديًا من Smart Collection ورششته.كل ما كان علي فعله هو التصرف بشكل طبيعي...وتجنب أي مشاعر قوية قد توقظ نيكس.عندما نزلت إلى الطابق السفلي، كانت كلارا تجلس على إحدى الأرائك، منهمكة في هاتفها.قالت دون أن ترفع رأسها:"وأخيرًا خرجت الفراشة الملكية من شرنقتها."كان شعر كلارا مرفوعًا على شكل كعكة، وهو أمر نادر، ولا يحدث إلا عندما
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-01
Mehr lesen
الفصل الثامن: "أيلا روان
منظور أيلا"ساحرة؟"توقفت للحظة، واستعدت رباطة جأشي، ثم نظرت إليها مجددًا.لم تبدُ أكبر من السابعة والعشرين، وكانت تبدو بشرية تمامًا.كان كل هذا...غير واقعي."ساحرة؟""نعم، ساحرة."كررتها بهدوء، ثم لوحت بيدها.وفجأة...اشتعلت جميع الأضواء في المستودع.أصبحت أرى ملامح وجهها بوضوح، وثوبها الطويل الذي يشبه أردية السحرة.تمتمت وهي تسحب كرسيًا من بعيد وتضعه أمامها قبل أن تجلس:"لقد أتيتِ."ابتسمت ابتسامة خافتة."جيد... كنت أخشى أن تهربي مرة أخرى.""وكأنكِ منحتِها خيارًا أصلًا."سخرت نيكس.عقدت ذراعي أمام صدري.مهما كانت هذه المرأة تظن نفسها...فهي تلعب لعبة خطيرة جدًا.قلت ببرود:"أنا لا أهرب."ثم أضفت بسخرية:"وأنتِ محظوظة لأنني جئت أصلًا... فبعضنا لديه وظيفة حقيقية."لم تبتسم.ولم ترمش حتى.بل سألت بهدوء:"ألا تشعران به؟"ارتفع حاجبي باستغراب.أي سؤال غريب هذا؟تابعت وكأنها لم تلحظ دهشتي."هي بالتأكيد تشعر به... لقد كانت تحاول تحذيرك منذ أسابيع."لم أكن بحاجة للتظاهر بأنها لا تتحدث عن نيكس.قلت ببرود:"ذئبتي قلقة... وليست عرافة."أجابت بلا مبالاة:"حقًا؟"تنهدت ونظرت إلى ساعتي."ما رأيك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-01
Mehr lesen
الفصل التاسع: الذئب في الظلام
منظور الراويقطيع قمر الدم...كانت رائحة الفضة الصدئة، الشبيهة برائحة الزنك، عالقة في الهواء.وكانت الغرفة التي تنبعث منها تلك الرائحة تقع في أقصى الجناح الشرقي للقصر.كانت محصنة بقضبان من الفضة، وتحاصرها نباتات قاتلة الذئاب من جميع الجهات.كانت الغرفة معزولة تمامًا وعازلة للصوت، لكنها في الماضي كانت مكانًا يشعر فيه المرء بالانتماء.اصطفت الكتب على رفوفها، وانتشرت الرسومات في زواياها، وتألقت بإضاءة هادئة ومدفأة تبعث الدفء في أرجائها.حتى هواء الغرفة...كان مرحبًا بزواره، تمامًا كما كان صاحبها يومًا.أما الآن...فقد جُردت من كل شيء.وعلى مدار خمس سنوات...تحولت إلى مجرد ظل لما كانت عليه.جلس كيليان في أقصى الغرفة.كانت الستائر ممزقة ومربوطة ببعضها، تحجب أي شعاع شمس يحاول التسلل إلى الداخل.أما الملاءات فكانت ممزقة، والفراش غارقًا بالحفر نتيجة الليالي التي قضاها يتلوى من الألم أثناء تحوله إلى ذئبه.امتدت آثار المخالب على الجدران، وكأن وحشًا حُبس داخل قفص ضيق.لكن كيليان...أصبح أسوأ من أي وحش.جلس على الأرض الباردة قرب السرير، منحنياً، يتنفس بصعوبة.كان ذئبه يغلي تحت جلده، وأنيابه تبرز
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-01
Mehr lesen
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status