فوق عشرات الآلاف من الرسائل المتراكمة، كانت هناك شعلة تواصل امتدت لألف يوم.ضغطت زر الإعجاب على منشوره.وعلقت: "إنه يوم جميل."إنه اليوم الذي نجوت فيه من الانهيار الأرضي حينها.وهو اليوم الذي قررت فيه أن أترك عمر إلى الأبد أيضا.…عدت إلى المنزل ببطء، ودخلت غرفتي، ثم ارتميت على السرير وغفوت.ولم يخف الألم في أسفل جسدي إلا قليلا بعد أن استيقظت.يبدو أنني لم أعتد على الأمر بعد.كل شيء بدا فارغا أكثر مما ينبغي، سواء أسفل بطني أو هذا المنزل المظلم.وهممت بإرسال رسالة إلى عمر بلا وعي.أردت أن أسأله لماذا لم يعد إلى المنزل رغم أن الساعة تجاوزت الثالثة فجرا.فتحت هاتفي، وما إن رأيت الشاشة الممتلئة بـ"١"، حتى عدت إلى الواقع.وسخرت من نفسي، كيف مضى ما يقارب عامين وما زلت عاجزة عن تقبل ردوده التلقائية.طقطقة—صدر صوت من المدخل.خرجت، فصادفت عمر وهو يخلع ملابسه، رمى قميصه المبلل ثم قال: "قالت ليلى إنها تشتهي البط المطهو الذي أعده، فأوصلته إليها للتو، وهطل المطر في طريق العودة.""ألم تنامي حتى الآن؟""نعم." أجبت ببرود.دخل الحمام، وسأل على سبيل العادة: "لماذا ذهبت إلى المستشفى اليوم؟"أخرج مجفف ال
Leer más