دخلنا إلى الداخل. كان هناك موكب طويل من الخدم ينتظرون في الخارج، وتساءلت عما إذا كان استخدام هذه الطريقة لاستخراج المجرم سينجح أم لا.جلست تانيا على كرسي في منتصف غرفة المعيشة، وخلفها يقف حارسان شخصيان، بينما جلس رجل عجوز ذو مظهر غريب بجانبها. كانت تستجوب الخادم الواقف أمامها، بينما كان الرجل العجوز ذو العيون الصغيرة يراقبها بتمعن. ما نوع هذا الاستجواب؟لأنه بدا لي وكأنه مزحة!كنت أتوقع على الأقل أن أرى شرطيًا واحدًا حاضرًا."أخي الكبير!" نهضت تانيا فجأةً عندما وقعت عيناها علينا. أسرعت إلى الأمام وتوقفت أمامي. "أين كنت؟ ألم تكن تعلم أن أمي مريضة؟ كنا جميعًا قلقين، حتى أن زوجة أخي اشتكت من أنها لا تستطيع الوصول إليك عبر الهاتف. تخيل ماذا حدث! قام أحد هؤلاء الخدم الجاحدين بتسميمنا، وانتهى الأمر بأمي في المستشفى. تسبب السم في تفاقم مرض القلب لديها، وهي تزداد مرضًا يومًا بعد يوم!"تحدثت تانيا بسرعة دون توقف.بدت عليها علامات الارتباك والخوف الشديدين.إذن لم تكن والدتي وحدها من تسممت، بل هي أيضاً. لكن التأثير كان أسوأ لأنه أدى إلى تفاقم مرضها القديم. "لقد وصلت في الوقت المناسب يا أخي ا
Terakhir Diperbarui : 2026-08-24 Baca selengkapnya