سارة ليموسحتى لو كنت أرغب في الذهاب معهما، كنت أعلم أن كونستانسا ستحاول إذلالي بطريقة أو بأخرى في الطريق.ولهذا السبب، انتظرت حتى يسبقاني.بعد ذلك فقط، سأذهب أنا أيضًا.وفي النهاية، كنت أعلم أنني شخص يمكن الاستغناء عنه، لأن ريناتو لم يبدُ، في أي لحظة، وكأنه شعر بغيابي.لم أستطع أن أنكر فضولي لمعرفة من الذي حاول اغتياله.لكنني كنت متأكدة من أنني سأعرف الحقيقة قريبًا، بمجرد أن تهدأ الأمور.وعندما اختفى مع والدته بين الأشجار، عدت أنظر إلى المياه التي كانت تنساب بهدوء.كان التناقض بينها وبين قلبي صارخًا.فقلبي كان يخفق بسرعة...مضطربًا...ولم يكن في داخلي أي شيء يشعر بالهدوء.لم أكن أفهم ما الذي كان يحدث بيني وبين ريناتو، لكنني كنت أشعر أن كل شيء لم يعد كما كان."لقد بدأتِ تقعين في حبه يا سارة."ظهر ذلك الصوت في ذهني في اللحظة نفسها.هززت رأسي نافية.«بالطبع لا.» قلت بصوت مرتفع. «لا يمكنني أن أحب رجلًا مثل ريناتو. سيكون ذلك أكبر خطأ في حياتي.»ورغم إنكاري، كان هناك شيء في داخلي يصر على أنني أكذب على نفسي."أنكري كما تشائين... لكن قلبك يقول الحقيقة بدلًا منك."وخوفًا من أن تسيطر عليّ تلك
Última actualización : 2026-07-29 Leer más