وعندما يدخل ريناتو إلى المنزل، لا يتجه إلى غرفته كما اعتاد.بل يذهب مباشرة للبحث عن أوديتي.فقد كان هناك شيء في تلك القصة كلها لا يفارق ذهنه.وكان بحاجة إلى أن يوضح كل شيء...قبل أن يتحول الأمر إلى كرة ثلج تكبر شيئًا فشيئًا.وعندما يدخل المطبخ، تفزع الموظفات من الظهور المفاجئ لرب العمل.«أين أوديتي؟» يسأل بجدية.«إنها في الصالة الخلفية، بالقرب من صالة الرياضة يا سيدي،» تجيب إحدى الموظفات.فيكتفي بالإيماء برأسه.ثم يغادر في الحال.وعندما يجدها...كانت ترتب بعض الزهور داخل مزهرية.وما إن تراه، حتى ترتسم على شفتيها ابتسامة مهذبة.«صباح الخير يا سيدي.»«صباح الخير،» يجيب مباشرة.«سيُقدَّم الغداء بعد قليل،» تخبره.«حسنًا... وأين سارة؟»«لقد استيقظت متأخرة اليوم، وتناولت فطورها، ثم عادت إلى غرفتها،» توضح.فيعقد ريناتو حاجبيه قليلًا.«هل هذا كل ما فعلته طوال الصباح؟»يوقظ السؤال شعورًا بالقلق داخل أوديتي.«نعم يا سيدي،» تجيب بحذر. «قالت إنها تشعر ببعض التعب اليوم.»«وماذا بها؟» يلح في السؤال.«لا أعلم يا سيدي،» تجيب بصدق. «من الأفضل أن تسألها بنفسك.»ويبقى صامتًا لبعض الوقت.ويدرك أن كلامها
Última atualização : 2026-08-01 Ler mais