حاول أليساندرو أن يستعيد الهاتف من يديها، لكن سارا تمسكت به بقوة، وظلت تحدق في الصور، وكأنها تحتاج إلى أن تحفظ كل صورة في ذاكرتها حتى تتوقف عن الشعور بأنها كانت ساذجة.لم تتخيل يومًا أنها سترى شيئًا كهذا...ومع ذلك، ها هو أمام عينيها.وفي أعماق صدرها، شعرت بوخزة مؤلمة عندما رأت لورينا تعيش إلى جانب ريناتو شيئًا كانت تظن، في وقت من الأوقات، أنه قد يكون من نصيبها.وكان إدراكها لذلك أشد إيلامًا مما كانت ترغب في الاعتراف به.امتلأت عيناها بالدموع، واجتاحتها رغبة جارفة في البكاء.«يكفي،» قال أليساندرو، وهو يسحب الهاتف من بين يديها برفق. «أعتقد أن هذا لا يفيدك.»رمشت سارا عدة مرات، محاولة استعادة سيطرتها على نفسها.لكن ذلك الثقل الذي يجثم على صدرها ظل كما هو...ثقيلًا...وعنيدًا.«إذًا... سيصبح أبًا؟»«نعم.»«وكيف عرفت ذلك؟»«آه يا سارا... هذا ليس سرًا أصلًا. أنا أراقب ريناتو باستمرار، حتى وأنا بعيد عنه.»التزمت الصمت، محاولة إخفاء الحزن الذي كان يعصف بها في تلك اللحظة.«أعلم أن الأمر صعب عليك، خصوصًا في حالتك الحالية،» تابع أليساندرو. «لكني رأيت أنك تستحقين أن تعرفي الحقيقة.»«إذًا... لهذا
Última actualización : 2026-08-02 Leer más