بعد بضعة أيام، كانت سارا تقف في الغرفة التي خصصها لها أليساندرو في تلك الشقة، تحدق في الحقائب التي انتهت من تجهيزها. وبعد ساعات قليلة فقط، ستتوجه إلى المطار، وتصعد إلى الطائرة، وتسافر إلى بلد آخر. كانت متوترة، ولم تستطع أن تنام جيدًا، ولا سيما في تلك الليلة. كان عقلها يواصل تحذيرها من ضرورة الحذر، لكنها، ولأنها لم تكن ترى أي مخرج أمامها، لم تجد سوى أن تساير ما تفرضه عليها الظروف.«لقد جاء السائق ليأخذ الحقائب،» قال أليساندرو من خلف الباب.سارت نحو الباب وفتحته.«كل شيء جاهز.»«ممتاز،» قال مبتسمًا. «استعدي، سنغادر بعد خمس عشرة دقيقة.»ولأنها كانت تعلم أنه لم يعد بإمكانها تأجيل الأمر، اكتفت بالإيماء برأسها، ثم شاهدته يغادر. وبعد بضع دقائق، توجهت إلى غرفة المعيشة، حيث كان أليساندرو ينتظرها. ثم غادرا الشقة معًا.كانت الرحلة إلى المطار أطول مما توقعت. وفي بعض اللحظات، راودتها رغبة عارمة في فتح باب السيارة والقفز منها، لكنها كانت تعلم أن فعل ذلك لن يكون سوى خطأ آخر سترتكبه.وعندما وصلا إلى المطار، توجها إلى منطقة الصعود وجلسا في انتظار موعد الرحلة. كانت الحركة من حولهما لا تهدأ، ومع ذلك كان
Última actualización : 2026-08-02 Leer más