# الفصل 11 — اللعب بالفانتزيا الجامحة حتى أطراف الأحلامكان أدرييل يدير مقبض الفرشاة بين أصابعه بحركة هادئة للغاية، وكأن التوتر الذي ساد الاستوديو للتو لم يكن سوى وهمٍ عابر. رفع رأسه، ونظر مباشرة إلى عينَي لوسيان الرماديتين اللتين اخترقتاه بلا رحمة.أجاب أدرييل بنبرة جافة، دون أثارة للارتباك في صوته: «كنت أشاهد مقطعًا إباحيًا.»عقد لوسيان حاجبيه، واهتزت زاوية شفتيه بحِدة عند سماع ذلك. وبلا إنذار، تقدم بنظرات متجهمة وخطوات سريعة. امتدت يده القوية، لتلحق بأذن أدرييل اليمنى وتصرعها بسحبة قوية جعلت رأس الأخ الأصغر يميل إلى الجانب.تأوه أدرييل أخيرا: «آه— أخي، أطلق سراحي،» متوجعًا وهو يضع الفرشاة على الطاولة.هس لوسيان وهو يطلق أذنه بنفضة خشنة: «قذر.» هز يده وكأنه لمس للتو شيئًا نجسًا. «إن صوت التأوه الصادر من هاتفك يزعج الجميع في الأسفل. ضع سماعات الأذن إذا كنت تريد القيام بمثل هذا العمل التافه يا أدرييل.»تمتم أدرييل وهو يدلك أذنه التي أحمرّت فجأة: «أجل، أجل، أنا آسف.»ألقى لوسيان نظرة تفحص أخيرة نحو زوايا الغرفة المليئة بلوحات القماش، قبل أن يستدير أخيرا. حذّره ببرود: «اذهب للنوم فورًا.
Last Updated : 2026-07-21 Read more