بدأت العائلة، بمساعدة سميرة ومنير معًا، رحلة تتبع دقيقة ومضنية لأي تحويلات مالية تحمل الرمز المشفر الذي وصفته سميرة، مركزين جهودهم على السنوات الخمس الأخيرة فقط كما اتفقوا. استعانت سميرة بمعارفها القديمة في عالم المحاسبة، أشخاص غادروا الشبكة مثلها أو ظلوا بعيدين تمامًا عن أي تورط مباشر معها منذ البداية، وطلبت منهم مساعدة حذرة جدًا دون الكشف عن كامل التفاصيل التي تحرك هذا البحث الحساس.استغرق الأمر أسبوعين كاملين من العمل الدؤوب والمتابعة الدقيقة، حتى تمكن أحد معارف سميرة القدامى، رجل يُدعى "توفيق"، كان يعمل سابقًا كمدقق حسابات مستقل، من العثور على خيط واعد جدًا: شركة استثمارية صغيرة نسبيًا، مسجلة باسم "مجموعة السبعة للاستشارات المالية"، تأسست قبل أربع سنوات فقط، وتُظهر سجلاتها المالية أنماطًا مشبوهة جدًا من التحويلات الدورية إلى حسابات متعددة في دول مختلفة، دون أي نشاط تجاري حقيقي واضح يبرر حجم هذه التحويلات الضخمة نسبيًا.شعر الجميع بحماس مكتوم عند سماع اسم الشركة: "مجموعة السبعة"، وهو اسم يبدو، لأول وهلة، وكأنه إشارة مباشرة، ولو مقنّعة بذكاء، إلى الرقم "٧" الذي رأته سميرة على التحوي
Huling Na-update : 2026-07-27 Magbasa pa