اسمي ريان السالمي، وكنت في الأصل أعمل في توصيل الطلبات.كلما ذهبت إلى صالة اللياقة لتوصيل طلب، كانت عيناي تنجذبان إلى مجموعة من الفتيات الجميلات المثيرات.كانت كل واحدة منهن ذات صدر بارز وأرداف ممتلئة.وكن يرتدين سراويل يوغا ضيقة وقمصانا بيضاء قصيرة بحمالات رفيعة.وحين كن ينخفضن في وضع القرفصاء، كان الشق بين ردفي كل واحدة منهن يظهر بوضوح، وكانت أردافهن كبيرة ومستديرة.كان يقال إن فتيات صالات اللياقة جريئات في علاقاتهن ويجربن كل شيء، لكن أولئك الجميلات لم يكن ينظرن إلي أصلا.كلما رأيت أولئك الأثرياء يحتضنون فتاة عن يمينهم وأخرى عن يسارهم، شعرت بمرارة في داخلي.أنا مجرد قروي جلف خرج من الريف، لكنني أقسمت أن أظفر بجميلات المدينة!لحسن الحظ، كانت لدي بعض الخبرة السابقة في التدريب، فتقدمت لشغل وظيفة مدرب في إحدى صالات اللياقة.لكنهم رأوا أن أساسياتي لا تزال ضعيفة.لم يكن ذلك مهما؛ فقد عرضت أن أعمل بلا أجر.وهكذا، كنت أعمل بجد في توصيل الطلبات نهارا، وأعمل مدربا بدوام جزئي مساء.في البداية، لم تخترني أي متدربة لأكون مدربها.لذلك ضاعفت جهدي، وكنت كثيرا ما أركض وأنا أوصل الطلبات في النهار.وفي
اقرأ المزيد