Share

الفصل 6

Penulis: غنى
في اليوم الذي جاءت فيه نيرمين لحضور حصتها، كنت قد انتهيت للتو من ضبط ارتفاع حبل جهاز الكابل لها حين رأيت رجلا يدخل من الباب.

وقف عند طرف منطقة تمارين القوة ينظر نحونا. كانت نيرمين توليه ظهرها، لكن ظهرها تصلب فجأة.

"أتعرفينه؟" سألتها.

لم ترد.

اقترب الرجل وهو يبتسم وقال: "نيرمين، لماذا لا تردين على رسائلي على واتساب؟"

أمسكت نيرمين بمقبض الحبل وبدأت تؤدي الحركة من دون أن تعيره اهتماما.

وقف خلفها إلى أحد جانبيها، قريبا منها جدا.

"طلبت مني والدتك أن آتي لأطمئن عليك. قالت إنك لم تعودي إلى البيت منذ مد
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • فتنة في صالة اللياقة   الفصل 7

    بعد انتهاء الحصة، طلبت منها الانتظار قليلاً بينما ذهبت لأغير ملابسي.وعندما خرجت، كانت واقفة بجوار مكتب الاستقبال، فتجمدت للحظة حين رأتني."هيا بنا."خرجنا معا من المدخل الرئيسي. وكانت السيارة البيضاء متوقفة في موقف على الجانب المقابل من الطريق."هل سنخرج من الباب الرئيسي اليوم؟" سألتني."نعم."عبرنا الطريق معا واتجهنا مباشرة نحو السيارة البيضاء. كانت نوافذ السيارة مظللة ولا يمكن رؤية ما بداخلها.طرقت زجاج نافذة السائق.انخفض زجاج النافذة، وكان يزن جالسا في الداخل، وإحدى يديه على المقود."هل هناك أمر ما؟" سأل."انزل."نظر إلي، ولم يتحرك."انزل لنتحدث قليلاً."ابتسم، وأوقف محرك السيارة، ثم فتح الباب وخرج. كان أقصر مني قليلا، لكنه عريض البنية قوي الجسد، بهيئة من مارس الملاكمة."عن ماذا سنتحدث؟""عن العلامة على وجه نيرمين."ألقى نظرة على نيرمين الواقفة خلفي، ثم نظر إليّ مجددًا."هل أخبرتك بذلك؟""أنا أسألك: هل أنت من ترك تلك العلامة على وجهها؟"تقدم خطوة للأمام، وأصبح قريبًا مني للغاية."إنها عصفورتي المحبوسة في قفصي، وأنا من ينفق عليها. وما بيني وبينها لا شأن لمدرب مثلك به."تراجعت نصف خ

  • فتنة في صالة اللياقة   الفصل 6

    في اليوم الذي جاءت فيه نيرمين لحضور حصتها، كنت قد انتهيت للتو من ضبط ارتفاع حبل جهاز الكابل لها حين رأيت رجلا يدخل من الباب.وقف عند طرف منطقة تمارين القوة ينظر نحونا. كانت نيرمين توليه ظهرها، لكن ظهرها تصلب فجأة."أتعرفينه؟" سألتها.لم ترد.اقترب الرجل وهو يبتسم وقال: "نيرمين، لماذا لا تردين على رسائلي على واتساب؟"أمسكت نيرمين بمقبض الحبل وبدأت تؤدي الحركة من دون أن تعيره اهتماما.وقف خلفها إلى أحد جانبيها، قريبا منها جدا."طلبت مني والدتك أن آتي لأطمئن عليك. قالت إنك لم تعودي إلى البيت منذ مدة طويلة." مد يده ليربت على كتفها، فتنحت عنه وتوقفت في منتصف الحركة.تقدمت أنا، ووقفت بينه وبين نيرمين."يا سيدي، هذه حصة تدريبية. من فضلك ابتعد قليلا."نظر إلي، ثم إلى نيرمين، وأطلق ضحكة قصيرة."أنا صديقها.""يمكنكما التحدث بعد انتهاء الحصة."تلاشت ابتسامته قليلا، وظل يحدق فيّ بضع ثوان. لم أتحرك.تراجع خطوة إلى الوراء، وقال لنيرمين: "سأنتظرك في الخارج." ثم استدار وانصرف. ظلت نيرمين في مكانها، ويدها لا تزال قابضة على مقبض الحبل، وقد ابيضت مفاصل أصابعها من شدة قبضتها.عدت إلى جوار الجهاز وواصلت

  • فتنة في صالة اللياقة   الفصل 5

    لكن الأمر كان غريبا بعض الشيء؛ لماذا لم تأت نيرمين حتى الآن؟ ألم نتفق أمس على أن تأتي كي أدربها؟أخرجت هاتفي، وأرسلت رسالة عبر واتساب إلى نيرمين:"أين أنتِ؟ لماذا لم تأتي بعد؟"بعد لحظات، ردت عليّ نيرمين برسالة:"حسنا، سأصل حالا."راودني شعور خفي بأن نيرمين تخفي شيئًا ما عني.لكنني لم أفكر في الأمر كثيرا، وواصلت تدريب المتدربات كالمعتاد.كان عدد المتدربات كبيرا الليلة، فبدأت أدربهن واحدة تلو الأخرى.جعلتهن يثبتن في وضعية نصف القرفصاء ويدفعن أردافهن إلى الخلف، حتى بدت أرداف كل واحدة منهن أكثر امتلاء.ظل أيمن يحدق من الجانب وكأنه مسحور."يا كابتن ريان، مع كل هؤلاء الجميلات أشعر أن النار تشتعل في جسدي."نظرت إلى المتدربات، كن كثيرات حقا، ولم أستطع تدريبهن جميعا بمفردي.فلوحت لأيمن وقلت له:"ساعدني في تدريبهن.""لكنني لا أعرف كيف أدربهن." تردد أيمن قليلاً.تأففت قليلا وقلت:"لا بأس، سأعلمك."ثم شرحت له أهم نقاط الحركة.كان سريع التعلم، ففهم ما شرحته من المرة الأولى."اطمئن يا كابتن ريان، لقد فهمت كيف أدربهن."وبعد أن قال ذلك، تشجع ووقف خلف إحدى المتدربات.وضغط بجسده بقوة على ردفيها، وبدأ ي

  • فتنة في صالة اللياقة   الفصل 4

    شفطت خصلة من المعكرونة وقلت بلا اكتراث:"صرت أعمل مدربا في المساء مؤخرا. لا تنخدع ببرود أولئك النساء وتعاليهن في الظاهر؛ فهن في الخفاء لعوبات جدا.""كدت أقيم علاقة مع فتاة جميلة ليلة أمس، وستعود إلي الليلة. لا بد أن أفعلها معها هذه المرة."كاد أيمن يبصق ما في فمه من المعكرونة.مسح فمه بمنديل، ونظر إلي بعدم تصديق:"كف عن هذا التباهي الفارغ يا ريان! هل جننت من كثرة التفكير في النساء؟ وإن لم تعد تحتمل، فسآخذك إلى صالون تدليك مشبوه على جانب الطريق، والحساب علي هذه المرة."يجب أن أعترف أن أيمن لطيف حقًا معي.فزيارة واحدة إلى ذلك الصالون تكلف ما أكسبه من يوم كامل في توصيل الطلبات، ومع ذلك كان مستعدا إلى أن يدفع عني، ومهما يكن سأصحبه معي لكي يستمتع هو الآخر.مسحت خيوط المعكرونة عن وجهي وقلت بهدوء:"أنا أتحدث بجدية، أنا أعمل بالفعل كمدرب، وإن لم تصدقني فانظر إلى عضلاتي."كشفت عن كتفي، وكانت العضلات البارزة قوية ومشدودة.مد أيمن يده وضغط على عضلاتي، وقال مذهولاً:"حقا يا ريان! هذه العضلات مشدودة وقوية... واو، واو!"ابتسمت وسحبت ذراعي من يده."سآخذك معي إلى صالة اللياقة مساء، وربما أتمكن من تدبي

  • فتنة في صالة اللياقة   الفصل 3

    كان جسد نيرمين يرتجف بالكامل، وهي تتطلع بشوق إلى شعور دخولي.كان قلبي يخفق حتى كاد يقفز إلى حلقي. وأخيرا، سأعرف كيف يكون الاقتراب من امرأة فاتنة من هذا الطراز.كل امرأة سبق لأولئك الأثرياء أن لهوا بها، كان علي أن ألهو بها أنا أيضا.لكن قبل أن يبدأ العرض، أعادتني صيحة غاضبة مفاجئة إلى الواقع.وإذا بصاحب صالة اللياقة يقترب مني ويصيح غاضبا:"ريان! لم أسمح لك بالعمل هنا مدربا إلا لأنك مجتهد وحريص على التعلم. أهذه هي الطريقة التي تدرب بها المتدربات؟ انظر إلى ما جعلت الجميع يفعلونه!"أدرت رأسي لأنظر، فاكتشفت أن هؤلاء الأشخاص جميعهم كانوا يقلدونني ويدفعون بأعضائهم التناسلية في أرداف المتدربات من الخلف.والأكثر غرابة أنهم، بعد أن وبخهم صاحب الصالة، عندما ابتعدوا عن المتدربات، كانت تلك الأشياء بارزة بشكل واضح على أجسادهم.يا للهول! لم أكن قد بدأت بعد، بينما كان أولئك المدربون قد سبقوني بالفعل.حقا، من يتردد يخسر.حككت مؤخرة رأسي، وقلت بحرج:"أنا... لم أقصد أن يحدث هذا. أردت فقط أن أجعل المتدربات يتقنّ الحركة بسرعة أكبر."أشار صاحب الصالة إلى أسفل جسدي وقال بوجه يملؤه الاشمئزاز:"رتب بنطالك بسرع

  • فتنة في صالة اللياقة   الفصل 2

    عند سماع ذلك، فرحت في سري فرحا شديدا.فطوال فترة عملي في توصيل الطلبات، لم تتح لي قط فرصة لخوض علاقة من هذا النوع.وكان جسدي كأنه جديد لم يُستعمل بعد، محفوظا في أفضل حال.وبالمقارنة بأولئك الأثرياء الغارقين في حياة اللهو، كنت أشبه بمحرك فيراري لم يُستنزف بعد.ومن هيئة نيرمين، كان واضحا أنها امرأة قوية الرغبة.ولعلها لم تختبر قط ما يعنيه الرجل بحق.وهذه المرة، كنت واثقا من أنني سأجعلها تغيب عن الدنيا من شدة المتعة.وحين دفعت بأردافها إلى الخلف وانخفضت في وضع القرفصاء مرة أخرى، ضغطت بجسدي بقوة على منتصف أردافها.ولكي لا تندفع إلى الأمام بفعل دفعي، أمسكت بيديها بإحكام.وبهذه الدفعة، خُيّل إلي أن أردافها قد ارتفعت عن الأرض.وارتجف جسد نيرمين كله بعنف من شدة اللذة.والأغرب أن صالة اللياقة كانت مكتظة بالناس، وقد حدق الجميع فينا مشدوهين وهم يروننا نتدرب بهذه الطريقة.حتى إن العديد من الفتيات الجميلات طلبن من مدربيهن أن يدربوهن بنفس الطريقة.فارتسمت على شفتي ابتسامة من غير قصد حين رأيت ذلك.شعرت نيرمين بحرارة تسري في جسدها بسبب ضغطي، وضمت ردفيها بقوة عليّ.كان هذا الشعور مسكرًا للغاية، حتى شعر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status