أوفيليا."يا آنسة هارت، هل تودين إخباري لماذا تأخرتِ سبعاً وثلاثين دقيقة عن محاضرتي؟" صوت البروفيسور رينولدز يجعلني أتوقف وأنا على وشك الدخول إلى القاعة الدراسية.تتجمد يدي حول حزام حقيبة ظهري بينما أقف بحرج، وصدري يضيق بالفعل لأن كل نظرة عين في الغرفة تتجه نحوي فجأة.أبتلع ريقي بصعوبة وأجبر نفسي على خطو خطوة إلى الداخل."أنا... أنا آسفة، بروفيسور. لم أقصد التأخر. كان... كان هناك فقط..." تختفي كلماتي عندما أدرك أنني لا أملك حتى عذراً مقنعاً جاهزاً، لأنه ماذا بالضبط يفترض أن أخبره؟آسفة، بروفيسور، كنت مستيقظة طوال الليل أفكر في صديقي المزيف الذي اعتُقل بسببي.كدت أن أتأوه من مدى سخافة العذر في رأسي، لكنه ليس كذبة تماماً. قضيت نصف الليل قلقة على كيليان، أتساءل عما كان يحدث في مركز الشرطة، وهل تمكن والده من إخراجه، وهل سيقع كيليان في مزيد من المتاعب بسبب ما فعله بجوردان بسببي.استمررت في التحقق من هاتفي كل بضع دقائق، آملة أن تصلني رسالة منه، لكن لم يأتِ شيء. وبحلول الوقت الذي تمكنت فيه أخيراً من النوم، كانت الشمس على وشك الشروق، وعلى ما يبدو نمت طوال فترة إنذار المنبه دون أن أشعر."كان ه
Last Updated : 2026-09-03 Read more