مرت ثلاثه أشهر وعاد أسد إلى القريه فقد أصبح يتابع الأعمال بالمدينه وهناك من يرعى الأرض هنا براتب مجزى فجعفر وجد صقر الصغير ذكى يستوعب العمل بسهوله فأوكل له رعاية الماشيه والجياد وأصبح مسؤلاً عن الأرض بينما يأتى أسد كلما إستطاع ليرى بنفسه الأحوال ولاحظ أن المكان الذى زرع به الثمار به شيء آخر فسأل جعفر فأخبره أن ورد كانت ترعاها حتى توفى والدها وغادرت عائلتها من هنا ورغم أنه كان يسقيها لكن وكأنها كانت حزينه فلم تفلح ولم تطرح حتى ذبلت وحدها وماتت فخلعها من الأرض وأتم زراعة المساحه بباقى المحصول الذى يزرعهلم يهتم أسد بكل هذا ولا بحال أرض ورد الباليه لكن ورد مات أباها! ورحلت إلى أين؟ ولم يجد من يعلم فالجميع يرفض الحديث عنهم لأنهم يستنكروا فعلة عمها كان يجب أن يتقبل الثأر ويموت برأس مرفوعه لا أنا يحيا برأس محنيه ورغم عدم مبالاته بهذه الأفكار لكنه إستمع لهم جيداً عله يصل إليها بلا فائده❈-❈-❈بعد سنوات قد يأس فيها أسد من إيجاد ورد ظهر إبن عمها فقد توفى والده وهو الوريث الوحيد وقد أتى ليرى أرضه التى بارت فلم يريدها أحد لا شراء ولا إستئجار قبل سفرهم وحتى الآن مازالت نفوسهم كارهه لأباه كما كانت
Last Updated : 2026-08-23 Read more