كان العم عدنان، جارنا، على وشك السفر في مهمة عمل لمدة يومين، فطلب مني أن أعتني بالخالة لبنى.فوافقت على الفور من دون تردد.لكنني لم أتخيل قط أن الخالة لبنى، التي بدت دائما رزينة ووقورة، يمكن أن تكون بهذه الجرأة والفتنة حين تبقى وحدها في المنزل.فكيف لشاب مثلي، لم يكد يبلغ سن الرشد وتتأجج فيه حماسة الشباب، أن يقاوم إغراء امرأة ناضجة مثلها؟..."يا أيهم، سأعتمد عليك خلال هذين اليومين."قال العم عدنان ذلك، ثم استقل سيارته وانطلق.في الشهر الماضي، تعرض أحد المنازل في المجمع السكني المجاور للسطو.وساد القلق والذعر بين السكان لبعض الوقت.وكان العم عدنان سيغيب عن المنزل ليومين متتاليين، لذلك كان من الطبيعي أن يقلق على سلامة الخالة لبنى ويطلب مني أن أبقى قريبا منها وأطمئن عليها.بعد أن فرغت من الطعام بقليل، صعدت وطرقت باب منزلها.فتحت الخالة لبنى الباب، وكانت ترتدي قميص نوم بلون أزرق مائي ذي حمالتين رفيعتين، وتنظر إليّ بابتسامة رقيقة.بل كانت حافية القدمين، وقد بدت قدماها بيضاوين ناعمتين.هممت بإلقاء التحية، لكنني حين رأيت الخالة لبنى على تلك الهيئة بقي فمي مفتوحا ونسيت ما أردت قوله.كان العم
Baca selengkapnya