Share

الفصل 2

Author: السمكة الصغيرة
بعد أن سحبتني للجلوس، جلست هي الأخرى إلى جانبي وقد ضمت ساقيها المثنيتين إليها.

وكانت حاشية ثوب نومها قصيرة جدا.

فهي في الأصل لا تكاد تستر سوى نصف فخذيها، وحين جلست ارتفعت كثيرا، فانكشفت ساقاها الناصعتا البياض بالكامل.

كانتا نحيلتين ناعمتين إلى حد بدا معه ملمسهما كقطعتين من الجبن الأبيض الطري.

لم أتمالك نفسي فملت برأسي نحوها، فرأيت ذلك الخط المغري بين فخذيها يمتد صعودا، وكلما أمعنت النظر شعرت كأن النار تشتعل في جسدي كله.

"يا أيهم، هل تشاهد أحيانا أفلاما من هذا النوع مع زملائك في الجامعة؟"

كنت مستغرقا في التحديق بين فخذي الخالة لبنى، فباغتني سؤالها، فاستدرت مسرعا واعتدلت في جلستي من شدة الارتباك.

"نعم... أشاهد القليل منها..."

"حقا؟ وما الأنواع التي تفضل مشاهدتها؟"

بدت الخالة لبنى مهتمة بالأمر، فتزحزحت نحوي والتصقت بي أكثر.

التصقت ذراعها البيضاء الناعمة بجسدي، وأخذ عبق جل الاستحمام المنبعث منها بعد حمامها يتسلل إلى أنفي، حتى كدت أدوخ من شدة عطره.

"لدي أنواع كثيرة منها، ويمكنني أن أشاركك بعضها."

بلغ بي الحرج حد أنني عجزت عن التفكير في جواب مناسب. فكيف كان يمكنني أن أجيب عن سؤال كهذا؟

وكان أكثر ما أحب مشاهدته هو أفلام تصنيف "الزوجات": زوج عاجز، وزوجة وحيدة، وطالب جامعي شاب قوي البنية. لكن كيف يمكنني أن أقول لها شيئا كهذا؟

ولو قلت ذلك، ألن تظن الخالة لبنى أنني أتعمد مغازلتها؟

"لا تتوتر، أنا أسأل فحسب. عندما كنت أتحدث مع أمك سابقا، قالت إنك كثيرا ما تختبئ في غرفتك لمشاهدة هذه الأشياء، وسألتني كيف ينبغي لها أن تتحدث معك بشأنها. وبما أن الفرصة سنحت اليوم، قلت إنني سأتحدث إليك قليلا حتى لا تظل أمك قلقة عليك."

آه، إذن فهذا هو السبب.

فعندما كنت أعود إلى البيت في عطلة نهاية الأسبوع، كنت أختبئ بالفعل في غرفتي وأشاهد تلك الأفلام سرا. ولم أتوقع أن تكون أمي قد اكتشفت أمري، بل وتحدثت عنه مع الخالة لبنى أيضا.

وما إن تخيلت الخالة لبنى وأمي تتحدثان عن عادتي تلك، حتى اشتد بي الحرج وتمنيت لو انشقت الأرض وابتلعتني.

"يا خالتي، لن أشاهدها مرة أخرى." قلت لها بحرج.

وحين رأت ارتباكي الواضح، غطت الخالة لبنى فمها بيدها وأخذت تضحك بخفة.

"يا لك من أحمق! ما كل هذا التوتر؟ كأنني سآكلك!"

"اطمئن، فأنا أعرف هذه الأمور بحكم التجربة، وأفهم جيدا ما يدور في بالك. وقد قلت لأمك إن الهرمونات تكون في أوجها في سنك، وإن ميلك إلى مشاهدة هذه الأشياء أمر طبيعي. ألا تراني أحب مشاهدتها أنا أيضا؟"

"يقال إن رغبة المرأة تشتد بعد الثلاثين وتبلغ ذروتها بعد الأربعين. وفي مثل سني، حين أبقى وحدي ويغلبني الشعور بالوحدة، أكاد لا أطيق الاستغناء عن هذه الأشياء ولو للحظة."

"آه، مع أنني متزوجة، فإنني لا أزال مضطرة إلى الاعتماد على هذه الأشياء لأبدد بها وحدتي. هل تفهم هذا الشعور؟"

كلما واصلت كلامها ازددت ذهولا وقلقا. لماذا ظلت الخالة لبنى تحدثني طوال المساء عن أمور كهذه؟

هذا غير معقول... أيعقل أن العم عدنان لا يستطيع إشباع رغبتها؟

ابتلعت ريقي، ولم أتمالك نفسي فالتفت نحوها.

التقت عيناي بعينيها، فرمشت نحوي بعينيها مرتين.

"في الحقيقة، عمك عدنان لا يعرف أنني أشاهد هذه الأشياء عندما أبقى وحدي في البيت. هل يمكنك أن تكتم الأمر؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين طلب مني جاري أن أعتني بزوجته   الفصل 6

    وأنا أنظر إلى العم عدنان، شعرت بارتباك شديد من شدة تأنيب ضميري."لم يكن في الأمر أي إزعاج. فقد كنت أنام ملء جفوني حتى الصباح طوال اليومين الماضيين، ولم يحدث شيء في البيت."ولم يخطر ببال العم عدنان أنني أنا من كان يخونه مع زوجته، فأومأ مبتسمًا، ثم نظر إلى الخالة لبنى.ولو دققت النظر، للاحظت أن ملامح الخالة لبنى بدت فاترة بعض الشيء، ثم عادت إلى غرفتها من دون أن تضيف كلمة أخرى.كان قلبي يدق بعنف، وبعد تردد طويل، سألت العم عدنان أخيرًا: "يا عم عدنان، هل تشاجرت أنت والخالة لبنى؟"بدا الذهول على العم عدنان للحظة، ثم تغيرت ملامحه قليلا."وكيف عرفت ذلك؟"قلت بعد أن انتقيت كلماتي بعناية:"خلال الأيام الماضية، كلما ذهبت إلى بيتكما، بدت لي الخالة لبنى منزعجة، ولم تكن تتحدث معي كثيرًا، لذلك خمنت أنكما ربما تشاجرتما."ابتسم العم عدنان بمرارة وهز رأسه قائلًا:"بيننا بعض الخلافات، لكن لا داعي لأن تشغل بالك بهذه الأمور يا بني."وكنت أقول ذلك لأبعد الشبهات عن نفسي مرة أخرى.وحين رأيت أنني حققت غرضي، لم أواصل الحديث.قضيت يومي عطلة نهاية الأسبوع في منزل أسرتي، ثم عدت إلى الجامعة يوم الاثنين.بدت لي أحدا

  • حين طلب مني جاري أن أعتني بزوجته   الفصل 5

    وإذا بالفيديو يظهرني وأنا أتسلل قبل قليل إلى الغرفة، وألمس جسد الخالة لبنى وأعضها.متى صورت هذا المقطع؟!انتزعت الهاتف من يدها في هلع، وسارعت إلى الضغط على زر الحذف."لا فائدة. فما إن صُوِّر المقطع حتى رُفع تلقائيا إلى التخزين السحابي."لم تحاول الخالة لبنى منعي، بل اكتفت بتمرير لسانها على شفتيها."لو رأى عمك عدنان هذا المقطع، فكيف تظنه سيعاقبك؟"بعد كل هذا الشد والجذب، لم أعد أحتمل أكثر حقا."ماذا تريدين مني بالضبط؟"ابتسمت لي الخالة لبنى، وراحت قدمها تنساب ببطء من أسفل ساقي صعودا."لا شيء. كل ما في الأمر أن خالتك تشعر ببعض الوحدة. فإذا استطعت أن ترضي خالتك، حذفت المقطع. ما رأيك؟"مع أنها سألتني عن رأيي، لم يكن لدي أي خيار في الحقيقة."إذن عليك أن تحذفيه نهائيا، وألا تدعي أحدا يراه أبدا!""اطمئن، لن يراه أحد."أطفأت الضوء من جديد، ثم عدت إلى السرير مرة أخرى...حين استيقظت في صباح اليوم التالي، كنت مشوش الذهن وكأنني ما زلت في حلم.لكنني حين رأيت الخالة لبنى نائمة إلى جواري، أدركت أن ما حدث لم يكن حلما.لقد... فعلت ذلك حقا.لم أعرف كيف أواجه ما حدث، فنهضت بهدوء شديد كيلا أوقظها، وارتديت

  • حين طلب مني جاري أن أعتني بزوجته   الفصل 4

    لكنني ما إن اندفعت نحوها فعلا حتى شعرت كأن صاعقة ضربت رأسي.فطار ما بقي في رأسي من أثر الخمر دفعة واحدة من شدة الخوف.يا للهول!ما الذي أفعله بحق الجحيم؟ هل جننت؟إنها خالتي لبنى، والعم عدنان من أقرب أصدقاء أبي؛ فكيف أفعل بها شيئا كهذا؟!لو انكشف الأمر، لكسر أبي ساقيّ لا محالة.ارتعبت حتى ارتجفت يداي، فسارعت إلى إنزال طرف قميص نوم الخالة لبنى من جديد، وكنت على وشك أن أعدل ثيابي وأغادر.وفجأة، أمسكت الخالة لبنى بمعصمي بقوة.ثم اعتدلت جالسة وحدجتني بانزعاج واضح."ما الذي تفعله؟!"بلغ بي الحرج حد أنني تمنيت لو انشقت الأرض وابتلعتني.كنت قد جئت لأثبت أنني لست جبانا، لكن حين حانت اللحظة الحاسمة، لم أجرؤ على الاستمرار.أن تثير رغبة امرأة ثم تتراجع في اللحظة الحاسمة تصرف كفيل بأن يجعلها تمقتك.لكنني حقا لا يجوز لي أن أفعل شيئا كهذا.حقا، إن شرب الخمر يفسد الأمور.والآن بعد أن أفقت من سكري، فلن أجرؤ على ذلك ولو منحت شجاعة مئة رجل.ابتسمت محاولا الانسحاب.لكن الخالة لبنى قبضت على يدي بإحكام، ولم تبد أي نية لإفلاتها.ثم أعادت سؤالها.فكيف لي أن أجيب؟ومع أن كلينا كان يعرف تماما ما حدث قبل قليل،

  • حين طلب مني جاري أن أعتني بزوجته   الفصل 3

    كان قلبي يخفق بسرعة ويضطرب بعنف.ظللت أشعر أن وراء كلامها معنى آخر.وكأنها... تتعمد إغوائي.لم تكن خالتي لبنى تتصرف هكذا في العادة، فما الذي جعلها تتغير فجأة الليلة؟هل حانت أيامها الخاصة؟احمر وجهي حتى أذني، وأومأت لها بقوة قائلا:"اطمئني يا خالتي لبنى، لن أخبر أحدا بالأمر.""هذا جيد."ابتسمت خالتي لبنى ابتسامة عذبة، ثم نهضت وتناولت زجاجة نبيذ أحمر من الرف."أتشرب؟"لوحت بزجاجة النبيذ أمامي، وما إن وقعت عيناي على السائل القرمزي حتى وجدتني، من حيث لا أدري، أومئ بالموافقة.فصبت لي خالتي لبنى كأسا، ثم صبت لنفسها كأسا أخرى.رفعت ذقنها قليلا، وأخذت ترتشف النبيذ على مهل.انكشفت أمامي رقبتها الناصعة البياض، يكسوها بريق وردي رقيق، وتلوح تحت جلدها عروق زرقاء خافتة.جف حلقي بشدة، فرفعت الكأس وشربت ما فيها دفعة واحدة.وتسمّرت عيناي على صدر خالتي لبنى.ومع كل رشفة تبتلعها، كان نهداها الناعمان يهتزان برفق.وفجأة شعرت بحرارة شديدة في راحتي، وراودتني رغبة عارمة في الإمساك بذلك القماش المزعج وتمزيقه إربا."يا أيهم، إلى أين تحدق هكذا في جسد خالتك؟"وضعت خالتي لبنى كأسها جانبا، ورمقتني بنظرة عتاب مدللة

  • حين طلب مني جاري أن أعتني بزوجته   الفصل 2

    بعد أن سحبتني للجلوس، جلست هي الأخرى إلى جانبي وقد ضمت ساقيها المثنيتين إليها.وكانت حاشية ثوب نومها قصيرة جدا.فهي في الأصل لا تكاد تستر سوى نصف فخذيها، وحين جلست ارتفعت كثيرا، فانكشفت ساقاها الناصعتا البياض بالكامل.كانتا نحيلتين ناعمتين إلى حد بدا معه ملمسهما كقطعتين من الجبن الأبيض الطري.لم أتمالك نفسي فملت برأسي نحوها، فرأيت ذلك الخط المغري بين فخذيها يمتد صعودا، وكلما أمعنت النظر شعرت كأن النار تشتعل في جسدي كله."يا أيهم، هل تشاهد أحيانا أفلاما من هذا النوع مع زملائك في الجامعة؟"كنت مستغرقا في التحديق بين فخذي الخالة لبنى، فباغتني سؤالها، فاستدرت مسرعا واعتدلت في جلستي من شدة الارتباك."نعم... أشاهد القليل منها...""حقا؟ وما الأنواع التي تفضل مشاهدتها؟"بدت الخالة لبنى مهتمة بالأمر، فتزحزحت نحوي والتصقت بي أكثر.التصقت ذراعها البيضاء الناعمة بجسدي، وأخذ عبق جل الاستحمام المنبعث منها بعد حمامها يتسلل إلى أنفي، حتى كدت أدوخ من شدة عطره."لدي أنواع كثيرة منها، ويمكنني أن أشاركك بعضها."بلغ بي الحرج حد أنني عجزت عن التفكير في جواب مناسب. فكيف كان يمكنني أن أجيب عن سؤال كهذا؟وكان

  • حين طلب مني جاري أن أعتني بزوجته   الفصل 1

    كان العم عدنان، جارنا، على وشك السفر في مهمة عمل لمدة يومين، فطلب مني أن أعتني بالخالة لبنى.فوافقت على الفور من دون تردد.لكنني لم أتخيل قط أن الخالة لبنى، التي بدت دائما رزينة ووقورة، يمكن أن تكون بهذه الجرأة والفتنة حين تبقى وحدها في المنزل.فكيف لشاب مثلي، لم يكد يبلغ سن الرشد وتتأجج فيه حماسة الشباب، أن يقاوم إغراء امرأة ناضجة مثلها؟..."يا أيهم، سأعتمد عليك خلال هذين اليومين."قال العم عدنان ذلك، ثم استقل سيارته وانطلق.في الشهر الماضي، تعرض أحد المنازل في المجمع السكني المجاور للسطو.وساد القلق والذعر بين السكان لبعض الوقت.وكان العم عدنان سيغيب عن المنزل ليومين متتاليين، لذلك كان من الطبيعي أن يقلق على سلامة الخالة لبنى ويطلب مني أن أبقى قريبا منها وأطمئن عليها.بعد أن فرغت من الطعام بقليل، صعدت وطرقت باب منزلها.فتحت الخالة لبنى الباب، وكانت ترتدي قميص نوم بلون أزرق مائي ذي حمالتين رفيعتين، وتنظر إليّ بابتسامة رقيقة.بل كانت حافية القدمين، وقد بدت قدماها بيضاوين ناعمتين.هممت بإلقاء التحية، لكنني حين رأيت الخالة لبنى على تلك الهيئة بقي فمي مفتوحا ونسيت ما أردت قوله.كان العم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status