~ آيلا ~استيقظتُ على دفء شديد.لم يكن ذلك الدفء اللطيف الذي تجلبه الشمس عبر الستائر—بل كان ذلك الدفء الثابت والحاضن. كانت هناك ذراع قوية ومتملكة تلتف بصلابة حول خصري. طالما كانت ذراعا أليستير هما المكان الأكثر أماناً على وجه الأرض.كان صدره العاري يضغط على ظهري، وكان بإمكاني الشعور بدقات قلبه بوضوح—قوية ومقتدرة—تماماً مثله.لم أتحرك. اكتفيتُ بالتنفس بانتظام، أستمع إلى الإيقاع البطيء لضربات قلبه خلفي.عادت ليلة أمس تتدافع إلى ذاكرتي دفعة واحدة. الباب وهو ينفتح بقوة. المظهر الذي كان عليه—متجرداً من جموده، يشتعل، ولا يشبه في شيء الرجل الذي يتحرك دائماً بدقة وضبط نفس. الطريقة التي احتضنني بها، وكأن إفلاتي سيكلفه كل شيء.لقد كان الأمر مختلفاً. لم يكن مخيفاً—بل كان مكثفاً. وأكثر جموحاً مما كان عليه في أي وقت مضى.جعلتني هذه الذكرى أشعر بالحرارة تتسلل إلى وجنتيّ، والدفء يتفتح بهدوء في صدري وأنا أتذكر الاعتراف الذي أدلى به. لم أكن أعرف ما إذا كان قد قال تلك الكلمات لأنه كان ثاملاً. ومع ذلك، كان قلبي مفعماً بالسعادة.تحركتُ قليلاً، أختبر قبضته—متسائلة عما إذا
Last Updated : 2026-08-25 Read more