بعد دقائق، خرجت من الغرفة مرتدية فستانا خفيفا ومنمقا لم يتمسك بشدة بجسدها، ومع ذلك جعلها تبدو بطريقة ما أكثر إثارة للأنفاس. تم تصفيف شعرها بدقة، وكانت خيوط ناعمة تؤطر وجهها بشكل مثالي. لقد ابتلعت بشدة ، وجفاف حلقي عندما أخذتها. لم تكن تشبه الفتاة الهادئة المرتجفة التي قابلتها لأول مرة."إذن... إلى أين نحن ذاهبون؟" سألت، مما أعطاني تلك الابتسامة الصغيرة المنزعة للسلاح مرة أخرى.ترددت للحظة، راقبتها. كان هناك شيء مختلف عنها اليوم، هذه الثقة الهادئة التي ألقت بي في حالة جنون تام. لم يكن الأمر كما كان من قبل، عندما كانت بالكاد تستطيع النظر إلي دون أن ترتجف. كنت لا أزال أحاول فهم هذا التحول عندما أخرجني صوتها من أفكاري."هل أنت بخير؟" سألت، وهي تميل رأسها قليلا."نعم"، تمكنت، ونظفت حلقي. "مجرد... التفكير". لم أكن أريد أن أقول المزيد، لم أكن أريد أن أفسد هذه اللحظة الهشة. قررت أن أمنحها السبق، للسماح لها بأخذ زمام المبادرة، لأنني بدأت أحب هذا الجانب منها حقا، حتى لو تركني ذلك في حيرة تامة.ثم فعلت شيئا فاجأني تماما، سارت في وجهي مباشرة وزادت يدها بلطف من خلال ذراعي. ظل جسدي لا يزال، وأنفاسي
Last Updated : 2026-08-27 Read more