أنا أدهم السالم، في أوائل الأربعينيات من عمري.لا يخدعكم سني؛ فما زالت متطلباتي عالية جدًا في أمور العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة.بعد وفاة زوجتي، عرّفني الكثيرون على نساء عديدات.كنّ رقيقات وحنونات وطيبات، لكن لم تكن واحدة منهن قادرة على تحمّل مطالبي المتواصلة ليلًا ونهارًا.قبل أيام قليلة، ذهبت إلى منزل ابني أيمن السالم.في تلك الليلة، عادت زوجة ابني من العمل، ومن دون أن تشعل الأنوار اندفعت مباشرة نحو الغرفة:"زوجي... لقد حان موعد الإباضة عندي... أريدك بشدة..."وانسابت نحوي من الخلف كأفعى مائية رشيقة، وأخذت تتحسس جسدي.تصلّب جسدي كله؛ فلم أتوقع أن تكون متلهفة إلى هذا الحد.وفجأة أحاطت بذراعيها خصري النحيل، ثم راحت يدها تنزلق ببطء إلى أسفل حتى قبضت على ما هناك."آه... ممم..."انطلقت مني آهة مكتومة، وما إن هممت بإبعاد يدها الناعمة حتى سمعت زوجة ابني تصيح بدهشة:"يا إلهي... زوجي، هل تناولت حبوب الفحولة؟ اليوم... إنه ضخم جدًا..."وقالت ذلك وهي تشد قبضتها أكثر بأصابعها الرقيقة.اشتد عليّ الأمر، وأخذت ألهث بخشونة، ولم أستطع بعد وقت طويل إلا أن أقول بضع كلمات:"روان... كفّي عن ذلك، إنه أ
Read more