Short
الحمو الماجن والكنة الفاتنة

الحمو الماجن والكنة الفاتنة

By:  سكون رقيقCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
7Chapters
98views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"أبي... لا تفعل هذا... آه..." لم يُشبع ابني رغبة زوجته ثم استغرق في النوم، فطوّقت زوجة ابني الفاتنة المثيرة عنقي بذراعيها الناعمتين، وأخذت تحتك بي عمدًا بصدرها الممتلئ المشدود، ذهابًا وإيابًا. اندفع الدم في عروقي في الحال، واشتد جسدي كله، فجذبتها بشكل غريزي وأجلستها فوقي: "يا فاجرة، ألم يستطع ابن زوجتي هذا أن يُشبع رغبتك؟"

View More

Chapter 1

الفصل 1

أنا أدهم السالم، في أوائل الأربعينيات من عمري.

لا يخدعكم سني؛ فما زالت متطلباتي عالية جدًا في أمور العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة.

بعد وفاة زوجتي، عرّفني الكثيرون على نساء عديدات.

كنّ رقيقات وحنونات وطيبات، لكن لم تكن واحدة منهن قادرة على تحمّل مطالبي المتواصلة ليلًا ونهارًا.

قبل أيام قليلة، ذهبت إلى منزل ابني أيمن السالم.

في تلك الليلة، عادت زوجة ابني من العمل، ومن دون أن تشعل الأنوار اندفعت مباشرة نحو الغرفة:

"زوجي... لقد حان موعد الإباضة عندي... أريدك بشدة..."

وانسابت نحوي من الخلف كأفعى مائية رشيقة، وأخذت تتحسس جسدي.

تصلّب جسدي كله؛ فلم أتوقع أن تكون متلهفة إلى هذا الحد.

وفجأة أحاطت بذراعيها خصري النحيل، ثم راحت يدها تنزلق ببطء إلى أسفل حتى قبضت على ما هناك.

"آه... ممم..."

انطلقت مني آهة مكتومة، وما إن هممت بإبعاد يدها الناعمة حتى سمعت زوجة ابني تصيح بدهشة:

"يا إلهي... زوجي، هل تناولت حبوب الفحولة؟ اليوم... إنه ضخم جدًا..."

وقالت ذلك وهي تشد قبضتها أكثر بأصابعها الرقيقة.

اشتد عليّ الأمر، وأخذت ألهث بخشونة، ولم أستطع بعد وقت طويل إلا أن أقول بضع كلمات:

"روان... كفّي عن ذلك، إنه أنا..."

تجمدت زوجة ابني خلفي من الصدمة ما إن سمعت صوتي.

وحالما استوعبت الأمر، سحبت يدها بسرعة فائقة.

ارتبكت حتى عجزت عن تركيب جملة سليمة:

"أبي... كيف... كيف تكون أنت هنا؟"

شعرت بحرج شديد، فتنحنحت بخفة:

"بعد الظهر شربت أنا وأيمن بعض الشراب... وشربت أكثر من اللازم، فدخلت غرفتكما ونمت فيها."

احمرّ وجه روان نصار، وأطرقت رأسها ولم تجرؤ على النظر إليّ.

ولحسن الحظ، عاد ابني أيمن في تلك اللحظة بالذات.

فسارعت روان إلى سحب ثوبها إلى أسفل بعدما كان قد ارتفع، ثم فرّت إلى الخارج ووجهها محمرّ.

وأنا أراقب ظهرها يبتعد، شعرت بلهفة تكاد تمزقني؛ فالمرتان اللتان قبضت فيهما عليّ قبل قليل كانتا ممتعتين إلى حد لا يوصف...

وبسبب ما حدث، لم تجرؤ طوال العشاء على التحدث إليّ.

وبعد الانتهاء من تناول الطعام، بادرت من تلقاء نفسي إلى غسل الأطباق.

ولم أتوقع أنني ما إن بلغت منتصف غسل الأطباق حتى انبعث أنين خافت من غرفة ابني:

"آه... زوجي، لا تعض هنا..."

"يا وغد... هذا يؤلمني..."

جاء صوت أيمن متلهفًا على نحو فاضح، يجمع بين التوسل والملاطفة:

"زوجتي، لم أعد أحتمل... دعيني أدخل، أرجوك..."

"آه..." وانطلقت من زوجة ابني آهة فاتنة مفعمة بالدلال، ثم أجابت بصوت مبحوح:

"لا يمكن، أبوك ما زال هنا... وبعد الظهر، أنا... أنا ظننت أباك أنت..."

وما إن سمع أيمن ذلك حتى ازداد حماسًا، وأخذ يناكفها بلهجة مازحة:

"أوه؟ هل وطئك أحد إذن؟"

"ما هذا الهراء الذي تقوله!" قالت بخجل شديد، ولم تتكلم إلا بعد برهة: "لكن... ما لدى أبيك كان ضخمًا جدًا..."

"يا فاجرة!"

شتمها أيمن، ثم أخذ يزداد فحشًا في كلامه:

"بهذا الدلال الفاجر، لا يليق بك إلا أن نتولى أنا وأبي إمتاعك معًا!"

"قولي، أتريدين أن يطأك أبي أيضًا؟ ها؟"

حين سمعت ذلك من خلف الباب، لم أعد أحتمل.

انتفخ ما تحت خصري، وأخذت عروقه تتمدد وتمتلئ بالدم.

لم أتمالك نفسي، فأسندت إحدى يدي إلى إطار الباب واختلست النظر عبر شقه الضيق إلى ما يجري في الداخل.

فرأيت أيمن عاري الظهر، يشدّ ردفيه، فيما كانت ساقان طويلتان بيضاوان ناعمتان معلقتين عند ثنيتي ذراعيه.

ومن زاويتي هذه، بدا كل شيء واضحًا وجليًا.

"ما أشد بياضهما... وما أنعمهما..."

لم أتمالك نفسي ولعقت زوايا فمي، وابتلعت ريقي بقوة.

في البداية لم يلحظاني، فواصلا تبادل الكلام الفاحش، بين القبل والمداعبات.

تسارعت أنفاسي أكثر فأكثر، وبدأت أفك ببطء إبزيم حزامي المعدني، وأنا أتخيل إحساس احتضان روان لي من الخلف في المساء.

"اللعنة... ما أشد فجورها!"

تمتمت بالسباب، فيما أخذ إيقاع كفي الخشنة يتسارع رغمًا عني.

لكن ذلك في النهاية لا يُقارن بالمضاجعة الحقيقية، وكان بلا طعم ولا متعة.

في تلك اللحظة، رمقت روان، التي كانت تعض شفتها وترجع رأسها إلى الخلف، الباب بطرف عينها.

وحين رأتني أستند بإحدى يدي إلى إطار الباب، بينما كانت الأخرى لا تزال منشغلة، اتسعت عيناها من الصدمة.

فتعمدت دفع خصري إلى الأمام قليلًا كي ترى بوضوح أكبر.

رفعت زاوية فمي بابتسامة خبيثة، وحرّكت شفتيّ من دون صوت:

"سأطؤك حتى تموتي!"

وما إن فهمت حركة شفتيّ حتى ارتجف جسد روان بلا توقف، وغرزت أصابعها بقوة في ذراع أيمن.

تصلّب أسفل ظهر أيمن فجأة، وأطلق آهتين مكتومتين، ثم سكن تمامًا وانكبّ على السرير ليستريح.

قالت روان بانزعاج وخجل وهي تدفعه بيدها:

"يا وغد... لم أنته بعد..."

أجاب أيمن بلا اكتراث:

"في المرة القادمة... في المرة القادمة سأشبعك حتمًا. وإن لم يعجبك الأمر... فاذهبي إلى أبي..."

ومع أنني كنت أعلم أنه يمزح، فإن سماع ذلك جعل دمي يغلي من الإثارة.

ولا أدري إن كانت روان قد أخذت كلامه على محمل الجد، لكنها شدّت ثوب نومها إلى أسفل وخرجت فعلًا.

كنت قد بلغت حدّي من الكبت، ولم يكن من الممكن أن أقف مكتوف اليدين وأدع هذه الفرصة تأتي إليّ ثم تفلت مني.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
7 Chapters
الفصل 1
أنا أدهم السالم، في أوائل الأربعينيات من عمري.لا يخدعكم سني؛ فما زالت متطلباتي عالية جدًا في أمور العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة.بعد وفاة زوجتي، عرّفني الكثيرون على نساء عديدات.كنّ رقيقات وحنونات وطيبات، لكن لم تكن واحدة منهن قادرة على تحمّل مطالبي المتواصلة ليلًا ونهارًا.قبل أيام قليلة، ذهبت إلى منزل ابني أيمن السالم.في تلك الليلة، عادت زوجة ابني من العمل، ومن دون أن تشعل الأنوار اندفعت مباشرة نحو الغرفة:"زوجي... لقد حان موعد الإباضة عندي... أريدك بشدة..."وانسابت نحوي من الخلف كأفعى مائية رشيقة، وأخذت تتحسس جسدي.تصلّب جسدي كله؛ فلم أتوقع أن تكون متلهفة إلى هذا الحد.وفجأة أحاطت بذراعيها خصري النحيل، ثم راحت يدها تنزلق ببطء إلى أسفل حتى قبضت على ما هناك."آه... ممم..."انطلقت مني آهة مكتومة، وما إن هممت بإبعاد يدها الناعمة حتى سمعت زوجة ابني تصيح بدهشة:"يا إلهي... زوجي، هل تناولت حبوب الفحولة؟ اليوم... إنه ضخم جدًا..."وقالت ذلك وهي تشد قبضتها أكثر بأصابعها الرقيقة.اشتد عليّ الأمر، وأخذت ألهث بخشونة، ولم أستطع بعد وقت طويل إلا أن أقول بضع كلمات:"روان... كفّي عن ذلك، إنه أ
Read more
الفصل 2
قبل أن تتمكن روان من الاستعداد، أمسكتُ بمعصمها وجذبتها، ثم ألصقتها بعنف بالجدار في الخارج:"يا فاجرة… خرجتِ متعمدةً لإغواء حماكِ، أليس كذلك؟ هاه؟"أطلقت روان أنينًا خافتًا، وتلوّت بجسدها مرتين، ثم تراخت فجأة وسقطت بين ذراعيّ.وكانت تصدر أنينًا متقطعًا وهمهمات مبهمة، حتى كادت عظامي تذوب وأنا أسمعها.من دون أن أبالي بشيء، أمسكتُ بذقنها ورفعت وجهها قسرًا، ثم أطبقت شفتيّ على شفتيها الناعمتين.أخذ لساني القوي يتحرك بخشونة داخل فمها الرطب الدافئ، ويمتص لسانها الوردي الصغير باستبداد وعنف.وبدت كأنها تشعر ببعض الألم، فكانت قبضتاها الصغيرتان تنهالان على جسدي ضربا باستمرار."مـمّم…"كانت أنات ساحرة للقلوب تنفلت من بين شفتيها بلا توقف، واحدة تلو الأخرى.لم أعبأ بمقاومتها على الإطلاق، بل أحكمت قبضتي على مؤخرة رأسها وعمّقت تلك القبلة حتى أقصاها.كان لعابها العذب ينتقل بلا انقطاع إلى فمي، فأخذت أبتلعه بجرعات كبيرة.وحين كادت تعجز عن الوقوف، تركتها أخيرًا على مهل."أيها الوغد، أنتم رجال عائلة السالم كلكم أوغاد منحرفون…"غلبها الخجل والغضب، وظلت تشتمني ووجهها محمرّ بشدة.ارتسمت على شفتي ابتسامة ماكرة،
Read more
الفصل 3
وكيف يمكن تصديق كلام رجل في أمر كهذا؟ لو كنت سأكتفي بمجرد الاحتكاك، فهل أكون رجلا حقا؟لكن ما إن هممت بأن أدفع بخصري إلى الأمام بقوة، حتى استيقظ أيمن فجأة في الغرفة."حبيبتي… حبيبتي، أنا عطشان… أريد ماءً…"وما إن سمعت روان صوت أيمن، حتى استفاقت فورا وزال ذلك الشرود عن عينيها.أخذت تتلوى مصرة على النزول عني، ولما لم أستطع منعها ولم أرد أن نثير جلبة، اضطررت إلى إفلاتها.سارعت روان إلى ترتيب ملابسها، وأخذت نفسا عميقا، ثم دخلت إلى الغرفة.تبا، لقد فلتت الفريسة من بين يديّ حقا.وبالطبع لم أكن لأنسحب بهذه السهولة، ثم إنها امرأة فاجرة؛ وما دامت الفرصة قد سنحت، فلماذا أتركها تضيع؟وما إن فكرت في ذلك، حتى ارتسمت على شفتيّ ابتسامة خفيفة، وقلت في نفسي إنني سأجعلها يوما تتلهف إليّ بجنون، وتركع أمامي كالكلبة ترجوني أن أجامعها.في تلك الليلة، عرفت أن تلك الفاجرة الصغيرة لن تخرج من الغرفة، لكنني لم أكن مستعجلا.وفي اليوم التالي، تناول أيمن إفطاره مبكرا وخرج إلى عمله.وقبل مغادرته، أوصاني قائلا: "أبي، روان في إجازة اليوم، وهي تحب ريش الضأن. اشترِ بعضا منها واطبخ لها حساء لحم الضأن كي تتقوى به.""حسنا.
Read more
الفصل 4
"دعيني أضمك… يا روان…"لم ترفض روان، فاغتنمت الفرصة وجذبتها لأجلسها في حجري.وأخذت أهدم دفاعاتها النفسية خطوةً بعد خطوة.وفي النهاية، لم تعد قادرة على كبح نفسها، فبادرت بتقبيلي، وتشابكت شفتانا هذه المرة في قبلة طويلة لم يرغب أيّ منا في إنهائها.بل كانت أكثر جرأة مني، فأمسكت بياقة قميصي وجذبتني معها نحو الأريكة.بدت روان بوجهها المحمرّ كفاتنة تسلب الروح، حتى إنني كنت مستعدًا لأن أغرق في سحرها طواعيةً.ابتلعت ريقي، وأسندت يدي إلى جانبها قائلًا: "روان، استرخي قليلا..."فأطاعتني، ثم جرى ما بعد ذلك بصورة طبيعية.غير أن ما جرى بيننا... لم يكن عاديًا على الإطلاق.من الأريكة إلى طاولة الطعام، ومن غرفة المعيشة إلى غرفة النوم، ووصولا أخيرا إلى الشرفة.كانت روان قد استسلمت تمامًا لقوتي، فاستكانت بين ذراعيّ في رقة شديدة وقالت:"أبي… ما أشدّ رجولتك!"شعرت بزهو شديد، ولم أكن أبالغ في ذلك.حين كنت شابًا أعمل في المصنع، كنت محط إعجاب النساء، وكم من امرأة متزوجة تشعر بالوحدة كانت تسعى إلى مواعدتي.وكان زملائي يلقبونني فيما بينهم بـ"الفحل".ضممت زوجة ابني، ثم لم أتمالك نفسي فانقلبت فوقها مجددًا: "ما دام
Read more
الفصل 5
إن لم نتوخَّ مزيدًا من الحذر، أخشى أن ينكشف أمرنا قريبًا.في المساء، وبعد أن عدت إلى المنزل، بادرت بإرسال رسالة إلى روان: "يا حبيبتي، علينا أن نتحفظ قليلًا في هذه الفترة، فقد بدأ سكان المجمع السكني ينتبهون إلينا."وسرعان ما ردت روان: "أبي… لدي أمر أريد أن أتحدث معك بشأنه. هل نذهب إلى فندق غدًا؟"كنت أفكر أصلًا في أن نبتعد عن الأنظار خلال هذه الفترة، وأن أتحمل قليلًا حتى تهدأ الأمور.لكن ما إن اقترحت أن نذهب إلى فندق، حتى استيقظت شهوتي من جديد، ولم أعد أبالي بكل تلك المخاوف.فأخذت أكتب بحماس على لوحة المفاتيح: "حسنًا، نلتقي غدًا."وفي اليوم التالي، استيقظت مبكرًا عمدًا، وتوجهت إلى صالون الحلاقة لأصفف شعري.وحين أنهت روان عملها، كنت قد حجزت غرفة في الفندق بالفعل، وجلست فيها أترقب وصولها.سألتني عن رقم الغرفة، وما هي إلا برهة حتى طرقت الباب.فتحت الباب، وجذبتها إلى الداخل بلهفة، ثم اندفعت أقبلها من دون تردد.لكن روان، التي كانت تتجاوب معي دائمًا، مالت فجأة مبتعدة وتفادت قبلتي.تجمدت للحظة وسألتها: "ما الأمر؟"بدت روان مترددة، كأنها تريد أن تقول شيئًا ولا تعرف كيف تبدأ."ما الأمر بالضبط؟"
Read more
الفصل 6
تحمست قليلا، وقبضت على يد روان قائلا: "روان، ما رأيك أن تتطلقي من أيمن وتعيشي معي؟ أنجبي الطفل، وأنا سأتحمل المسؤولية كاملة."تجمدت روان لحظة، ثم سحبت يدها من يدي قائلة: "أبي، هل جننت؟ لو تطلقت من أيمن ثم عشت معك، فكيف سينظر الناس إليّ؟ سينهشون سمعتي بألسنتهم ولن يرحمني أحد."هذا لا يصلح، وذاك أيضا لا يصلح. لقد سئمت الأمر كله."إذن ما العمل برأيك؟"صمتت روان برهة، ثم قالت: "ما رأيك… أن أسافر إلى الخارج لفترة، وأقول إنني في مهمة عمل، ثم أعود بعد أن ألد الطفل؟ عندها لن يعرف أحد بالأمر."كانت فكرتها سديدة؛ فبهذه الطريقة أستطيع الحفاظ على طفلي من صلبي، وفي الوقت نفسه نتجنب ألسنة الناس وأقاويلهم.لكن الولادة في الخارج لم تكن أمرا هينا؛ فكل شيء هناك يحتاج إلى المال، وإذا حُسبت النفقات بدقة، فستكون مبلغا لا يستهان به.استندت روان إلى صدري، وأخذت ترسم بأصابعها دوائر متواصلة على صدري:"لقد حسبت الأمر؛ فمن الآن حتى ولادة الطفل، سيبلغ مجموع النفقات المختلفة ومصاريف المعيشة نحو مليون."مليون! لم يكن ذلك مبلغا صغيرا.ظللت صامتا، عاجزا بعض الشيء عن حسم قراري.لم يكن تدبير المال مستحيلا بالنسبة إليّ،
Read more
الفصل 7
لم تردّ روان عليّ بعد ذلك، لكن في المساء، وبعد أن نام أيمن وهو ثمل، تسللت إلى غرفتي خلسةً.في تلك الليلة، تفننت في استخدام يديها وقدميها وفمها... وباختصار، جعلتني أبلغ من اللذة مبلغًا لا يوصف.كانت قد سلبت لُبّي منذ وقت طويل، فلم يعد ذهني صافيًا بطبيعة الحال.وفي صباح اليوم التالي، كانت روان قد غادرت منذ وقت، ولم أجد بجانبي سوى ورقة تركتها ودوّنت عليها بيانات حسابها المصرفي.نهضت على الفور، وتهيأت بسرعة، ثم أخذت أوراقي الثبوتية وتوجهت إلى البنك.وأثناء إجراء الحوالة، قال لي موظف البنك: "يا سيد أدهم، الحساب الذي ستحوّل إليه حساب مصرفي في الخارج، وبمجرد إتمام الحوالة لن يكون من الممكن استرداد المبلغ. هل أنت متأكد من تحويل مليون؟"أومأت من دون تردد: "نعم، أؤكد التحويل."لم تخبرني روان بالدولة التي ستسافر إليها لتمضي فترة حملها، لكن بما أنها ستذهب إلى الخارج، لم أجد غرابة في أن يكون حسابها في دولة أخرى.وبعد نجاح الحوالة، التقطت صورة للإيصال وأرسلتها إلى روان: "حبيبتي، لقد حوّلت مصاريف إعالة ابننا."اتصلت بي روان فورًا، وكانت شديدة التأثر حتى إنها نادتني قائلةً: "زوجي."جعلتني كلمة "زوجي"
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status