بعد أن دخلت بيان قنديل، تلك الفتاة البريئة الملامح، إلى الغرفة برفقته، جلست بهدوء على أريكة غرفة الجلوس.وظللت طوال الليل أستمع إلى تأوهاتها الناعمة المثيرة المنبعثة من الغرفة.وعندما بدأ ضوء الفجر الخافت يتسلل، خرج يزن من الغرفة عاري الصدر.تسللت إلى أنفي عبر شق الباب رائحة ما خلفته ليلتهما الحميمية، فشعرت بموجة من الغثيان.اقترب مني وسألني ببرود: "هل أنت راضية الآن؟"رفعت رأسي ونظرت إليه بطرف عيني: "يبدو لي أنك أنت الراضي."انفجر غاضبا فجأة: "أنت من تأتينني بامرأة كل يوم! لا أظن أنك تفعلين ذلك كي تضمني لي ذرية، بل يبدو أنك سئمت مني بعد عشر سنوات من الزواج. حسنا، سأحقق لك ما تريدين. أقسم إنني لن ألمسك من الآن فصاعدا!""عندما تستيقظ بيان، أوصليها إلى جامعتها بالسيارة."وقفت، وحاولت بكل جهدي أن أخفي الارتجاف في صوتي، ثم سألته للمرة الأخيرة: "هل تحبها؟""نعم، أحبها! لكن لا تقلقي، ستظل مكانتك بصفتك زوجتي محفوظة إلى الأبد. سأطلب غدا تجهيز غرفة للضيوف لتنتقلي إليها، أما هي فستسكن معي في غرفة النوم الرئيسية."وبعد أن قال ذلك، دخل الحمام مباشرة.ومع انهمار الماء من الدش، انهمرت دموعي كالمطر.
اقرأ المزيد