الفصل الحادي والثلاثونلقد تركني وحدي، لكن القبلة التي تبادلناها ظلت عالقة في ذهني.بماذا كنت أفكر عندما قررت تقبيله؟استخدمت يدي لأغطي وجهي.تنفست بعمق، مواسية نفسي بفكرة أنه لم يأخذ الأمر على محمل سيئ.نظرت إلى الساعة؛ كان الوقت قد تأخر بالفعل. كنت أتساءل ما تلك الحالة الطارئة التي أجبرته على المغادرة.استلقيت لأرتاح، وسرعان ما غلبني النوم.في اليوم التالي، عاد وأخبرني عن سفره إلى لندن.«هل كل شيء على ما يرام؟» سألت.«لا... سأخبرك عندما أعود.»ما إن غادر حتى عمّ الصمت أرجاء المنزل. نزلت لتناول الطعام قبل أن أعود إلى مكان عملي.عندما وصلت، كنت راضية لرؤية أن كل شيء كان يسير على ما يرام.«عمل جيد»، قلت لمحاسبتي الجديدة.«شكرًا، سيدتي»، أجابت.استقمت في جلستي قبل أن أتابع.«إذا احتجتِ إلى أي شيء، فلا تترددي في الاتصال بي.»«نعم، سيدتي»، أجابت.ما إن غادرت المكان ودخلت إلى الموقع الجديد، حتى أطلقت تنهيدة مندهشة عندما رأيت كل ما تغير في وقت قصير كهذا.«مرحبًا، سيدتي»، اقترب مني أحد العمال.«مرحبًا»، أجبت.«شكرًا، سيدتي.»«على الرحب والسعة.»أخبرني بتطورات العمل، واستمعت إليه باهتمام.«يم
최신 업데이트 : 2026-08-18 더 보기