الفصل الأولارتطم ظهري بجدار الممر بقوةٍ شديدةٍ حتى سقط إطار صورةٍ بجانب رأسي. أمسكت يد ريان الضخمة فمي بقوةٍ قبل أن أتمكن حتى من التقاط أنفاسي. كانت عيناه متوحشتين، داكنتين بتلك الرغبة الجامحة التي أعرفها جيدًا. كانت يده الأخرى تسحب سروالي القصير الفضفاض إلى أسفل فخذي، وأصابعه خشنة وهي تدفع بين ساقيّ.همس في أذني بصوتٍ خافتٍ، أنفاسه تحرق بشرتي: "اهدئي. إنهما في الطابق السفلي. هل تريدين أن تسمع أمي مدى رطوبة فرجكِ من أجل أخيكِ غير الشقيق؟"هززت رأسي بسرعة، وقلبي يدق كطبلٍ في صدري. لكن جسدي خانني. انفرجت فخذيّ على مصراعيهما بينما توغل إصبعان سميكان من أصابعه داخلي دون أي رفق. كنت غارقةً في الرطوبة، رطبةً بشكلٍ محرج، وصوت البلل وهو يدخل ويخرج أصابعه جعل وجهي يحترق من الخجل والإثارة.كان هذا جنونًا وجنونًا تامًا.عاد والداي مبكرًا من عشاء ذكرى زواجهما الفاخر. سمعنا صوت فتح الباب الأمامي بينما كان ريان قد أجبرني على الانحناء فوق الأريكة في الطابق السفلي. بالكاد وصلنا إلى هنا قبل أن يتردد صدى أصواتهم الخافتة من غرفة المعيشة، يتحدثون ويضحكون كالمعتاد.وها أنا ذا الآن، مُلصقة بالحائط في ردهة
Última actualización : 2026-08-10 Leer más