Home / الرومانسية / لهيب محرم : أسرار محرمة مثيرة / سر الأخ غير الشقيق المثير للريبة

Share

لهيب محرم : أسرار محرمة مثيرة
لهيب محرم : أسرار محرمة مثيرة
Author: Mirabelle Voss

سر الأخ غير الشقيق المثير للريبة

last update publish date: 2026-08-10 21:16:38

الفصل الأول

ارتطم ظهري بجدار الممر بقوةٍ شديدةٍ حتى سقط إطار صورةٍ بجانب رأسي. أمسكت يد ريان الضخمة فمي بقوةٍ قبل أن أتمكن حتى من التقاط أنفاسي. كانت عيناه متوحشتين، داكنتين بتلك الرغبة الجامحة التي أعرفها جيدًا. كانت يده الأخرى تسحب سروالي القصير الفضفاض إلى أسفل فخذي، وأصابعه خشنة وهي تدفع بين ساقيّ.

همس في أذني بصوتٍ خافتٍ، أنفاسه تحرق بشرتي: "اهدئي. إنهما في الطابق السفلي. هل تريدين أن تسمع أمي مدى رطوبة فرجكِ من أجل أخيكِ غير الشقيق؟"

هززت رأسي بسرعة، وقلبي يدق كطبلٍ في صدري. لكن جسدي خانني. انفرجت فخذيّ على مصراعيهما بينما توغل إصبعان سميكان من أصابعه داخلي دون أي رفق. كنت غارقةً في الرطوبة، رطبةً بشكلٍ محرج، وصوت البلل وهو يدخل ويخرج أصابعه جعل وجهي يحترق من الخجل والإثارة.

كان هذا جنونًا وجنونًا تامًا.

عاد والداي مبكرًا من عشاء ذكرى زواجهما الفاخر. سمعنا صوت فتح الباب الأمامي بينما كان ريان قد أجبرني على الانحناء فوق الأريكة في الطابق السفلي. بالكاد وصلنا إلى هنا قبل أن يتردد صدى أصواتهم الخافتة من غرفة المعيشة، يتحدثون ويضحكون كالمعتاد.

وها أنا ذا الآن، مُلصقة بالحائط في ردهة الطابق العلوي، سروالي القصير حول كاحليّ، وأصابع أخي غير الشقيق مغروسة بعمق في فرجي المبتل، بينما كان والداي في الطابق السفلي.

سحب ريان أصابعه فجأة، وأدارني كأنني لا وزن لي، ثم ثنى ظهري فوق الطاولة الضيقة المزخرفة الملاصقة للجدار. ضغط صدري بقوة على الخشب البارد من خلال قميصي الرقيق. كانت حلمتاي قاسيتين كالصخر، تؤلمانني. سمعت صوت سحاب بنطاله يُفتح، ثم صوت قضيبه الصلب وهو يصفع مؤخرتي العارية.

"ريان... أرجوك..." همست بصوت مرتعش.

"أرجوك ماذا؟" قال وهو يفرك رأس قضيبه الضخم على مهبلي المبتل.

"أرجوك توقف؟ أم أرجوك مارس الجنس معك بقوة أكبر من المرة الماضية؟"

قبل أن أتمكن من الرد، دفع للأمام. دفعة واحدة طويلة وقوية، وأدخل قضيبه بالكامل في داخلي. عضضت شفتي حتى آلمتني، وأنا أكتم أنيني العالي الذي كاد يخرج من حلقي. كان ضخمًا جدًا، يوسعني، ويملأني تمامًا. جعلني هذا الامتلاء المفاجئ أبكي وأشعر بأصابع قدمي تنقبض.

لم ينتظر. بدأ يدفع بقوة فيّ هناك، ووركاه يصفعان مؤخرتي مع كل دفعة. صرّ الطاولة تحتي. كانت سوائلي تسيل على فخذيّ. أصداء أصواته المبتذلة والقذرة وهو يمارس الجنس معي كانت عالية جدًا في الردهة الهادئة.

"يا إلهي، صوفي،" أنَّ بصوت خافت، وهو يمسك وركيّ بقوة كافية ليترك آثارًا. "هذا المهبل الضيق الصغير يمتصني دائمًا وكأنه كان يفتقدني. لقد خُلقتِ لقضيبي. أختي الصغيرة القذرة."

تشبثتُ بحواف الطاولة، حتى ابيضّت مفاصل أصابعي. كل دفعة عميقة كانت تصيب تلك البقعة المثالية بداخلي، مرسلةً موجات من اللذة تصعد عمودي الفقري. كرهتُ كم كان الشعور رائعًا. كرهتُ كم كنتُ بحاجة إلى هذا. أقسمنا بعد المرة الأولى في الصيف الماضي أنه لن يتكرر أبدًا. نحن عائلة الآن. كان هذا خطأً ومحرمًا.

لكن ما إن خلينا في البيت الليلة، حتى اشتعلت بيننا نظرة واحدة، وانغمسنا في لذة عارمة.

مد ريان يده إلى بظري المنتفخ، ودلكه بأصابعه بحركات دائرية سريعة وضيقة بينما كان يمارس الجنس معي من الخلف. بدأت ساقاي ترتجفان. كنت على وشك الوصول، بل على وشك الإحراج.

في الطابق السفلي، دوى صوت ضحكة أمي بوضوح، ثم تبعه صوت زوج أمي العميق وهو يتحدث عن الفيلم الذي شاهداه. بدا صوتهما طبيعيًا جدًا.

زادت المخاطرة من حرارة الموقف. انقبض مهبلي بشدة حول قضيب ريان الضخم.

همس بصوت أجش: "هذا هو المطلوب. استمتعي بقضيب أخيك غير الشقيق بينما هما في الطابق السفلي. كوني فتاة مطيعة واخفضي صوتك."

لم أستطع التزام الصمت. اجتاحتني النشوة كالموج. توتر جسدي كله، وشعرت بألم في جدران مهبلي وهي تنقبض حوله بينما اجتاحتني لذة عارمة. انطلقت أنّة مكتومة من بين يديه. ضغط ريان كفه بقوة على فمي، كاتمًا الصوت بينما كان يمارس الجنس معي بقوة وسرعة، ساعيًا وراء نشوته.

همس في أذني: "يا لكِ من عاهرة وقحة! سأملأ هذا المهبل. سأملأكِ حتى يسيل سائلي على ساقيكِ. ربما سأحملكِ هنا. سأضع طفلًا في رحم أختي غير الشقيقة بينما أمي وأبي يشاهدان التلفاز."

أثارت كلماته البذيئة موجة أخرى من الشهوة المحرمة في داخلي. شعرتُ بوخز في مهبلي مجددًا. ما كان ينبغي لي أن أستمتع بكلامه هذا. لكن يا إلهي، لقد استمتعت. فكرة أن يقذف داخلي، مخاطرًا بكل شيء، جعلتني أشعر بدوار من الشهوة.

أصبحت دفعاته جامحة، أعمق، وأكثر يأسًا. شعرتُ بعضوه ينتصب داخلي أكثر فأكثر. كان على وشك الوصول إلى النشوة.

ثم تجمدنا في مكاننا.

أصوات خطوات على الدرج.

"صوفي؟ رايان؟ هل أنتما في المنزل؟" كان صوت أمي مرحًا، يقترب مع كل خطوة.

كاد قلبي ينفجر. كان رايان لا يزال مغروسًا داخلي، عضوه ينبض، ويسيل منه سائل ما قبل القذف في مهبلي. لم ينسحب. بل ضغط عليّ بقوة أكبر على الطاولة، ويده لا تزال تغطي فمي، والأخرى تمسك وركي بقوة.

حرك وركيه ببطء، يضغط بعضوه على جدران مهبلي الحساسة، يداعبني، يعذبني. أبقاني على حافة النشوة بينما يغمر الرعب عروقي.

"أجيبيها،" همس بصوت جهوري آمر.

ابتلعت ريقي بصعوبة، محاولةً تهدئة أنفاسي. خرج صوتي مرتعشًا. "أجل يا أمي! نحن في الطابق العلوي... فقط... نشاهد شيئًا ما."

اختار ريان تلك اللحظة بالذات ليدفع دفعة صغيرة وقذرة. ضغط قضيبه على نقطة جي الخاصة بي بشكل مثالي. انقلبت عيناي للخلف واضطررت لعض لساني لأمنع نفسي من الأنين.

"حسنًا يا حبيبتي! لقد أحضرنا كعكة من ذلك المكان الفاخر الذي تحبينه!" نادت أمي. توقفت خطواتها على الدرج، على بعد خطوات قليلة من الردهة حيث كان ابنها محتجزًا داخل ابنتها.

كان أنفاس ريان حارة ومتقطعة على مؤخرة عنقي. استمر في الضغط ببطء، يتحرك قضيبه السميك في دوائر صغيرة داخلي، يفرك كل جزء حساس. انزلقت يده الحرة مرة أخرى وبدأ يلعب ببظري، ببطء وقسوة، يدفعني نحو نشوة أخرى بينما كانت أمي تقف على مقربة شديدة.

كنت على وشك الوصول إلى النشوة مرة أخرى. مع قضيب أخي غير الشقيق داخلي وأمي على بعد أقل من خمسة أمتار.

كان هذا سرنا القذر. ذلك الشيء الذي أقسمنا أن ندفنه للأبد.

لكن الآن، وقضيب رايان يخترقني بعمق، وشعور الرعب من انكشاف أمرنا يُثيرني بشدة، لم أُرِد التوقف. أردته أن يُجامعني بقوة وعنف. أردته أن يملأني. أردت كل شيء.

بدأت الخطوات تتحرك مجددًا، لكن هذه المرة باتجاه المطبخ بدلًا من الردهة. كان لدينا نافذة صغيرة.

أبعد ريان يده عن فمي قليلًا لأتمكن من التنفس. همس بصوت أجش: "أنتِ لي يا صوفي. هذه الفرج لي. قوليها."

همستُ بصوت يرتجف من شدة الرغبة والخوف والشهوة: "أنا لك."

سحب قضيبه ببطء حتى أصبح رأسه فقط داخلي، ثم دفعه بقوة. اهتزت الطاولة. اضطررتُ لتغطية فمي هذه المرة.

كنا نلعب بالنار. ولم يرغب أي منا في إخمادها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لهيب محرم : أسرار محرمة مثيرة   لعق كس رفيقتي في السكن (3)

    الفصل الثالثكانت الأيام القليلة التالية خطيرة.حاولت آفا وهاربر التصرف بشكل طبيعي أمام ليا، لكن ما إن خلتا بنفسيهما حتى غلبهما الشوق. لم تستطيعا كبح جماح رغبتهما. تحولت القبلات السريعة في المطبخ إلى مداعبة هاربر لآفا على المنضدة. تحولت ليلة مشاهدة الأفلام إلى مداعبة آفا لفرج هاربر تحت غطاء بينما جلست ليا على الأريكة الأخرى.لكن ذلك لم يعد كافيًا.مساء الخميس، بعد أن خرجت ليا لتناول مشروب مع صديقاتها، أصبحتا أخيرًا وحدهما في الشقة.ما إن أُغلق الباب، حتى دفعت آفا هاربر إلى الحائط وقبلتها بشدة، بعنف تقريبًا. تحركت أيديهما بسرعة، ونزعتا الملابس حتى أصبحتا عاريتين تمامًا في غرفة المعيشة."أحتاجكِ بشدة"، همست آفا وهي تعض رقبة هاربر.سحبت هاربر إلى الأريكة، ودفعتها إلى الأسفل، ثم اعتلتها في وضعية 69. أنزلت آفا فرجها المبتل على فم هاربر بينما دفنت وجهها بين فخذيها.انغمستا في لذة عارمة.لعقت هاربر وامتصت بشراهة وكأنها مدمنة، وهي تئن في فرج آفا. ردت آفا بإدخال إصبعين عميقًا داخل هاربر بينما كانت تمص بظرها بقوة. امتلأت الغرفة بأصوات رطبة وقذرة وأنين يائس.حركت آفا وركيها على وجه هاربر، وهي تد

  • لهيب محرم : أسرار محرمة مثيرة   لعق كس رفيقتي في السكن (2)

    الفصل الثانيلم تُضيّع آفا أي وقت. دفعت هاربر للخلف على وسائد الأريكة وصعدت فوقها. كانت عينا هاربر واسعتين مليئتين بالشهوة بينما أنزلت آفا سروالها القصير وملابسها الداخلية بحركة سريعة، كاشفةً إياها بالكامل.كانت فرج هاربر غارقًا بالرطوبة. كانت شفتاها منتفختين ولامعتين من البلل. حدّقت آفا فيه لثانية، وقلبها يخفق بشدة. لم تكن يومًا قريبةً هكذا من فرج فتاة أخرى.همست آفا: "يا إلهي، أنتِ تقطرين".قبل أن تتمكن هاربر من الرد، انحنت آفا ومرّرت لسانها ببطء على شقّها. شهقت هاربر بقوة، وارتجف وركاها. كان الطعم حلوًا ولاذعًا بعض الشيء. تأوهت آفا وهي تلعقها مرة أخرى، هذه المرة ببطء وتأنٍّ.تأوّهت هاربر: "يا إلهي، آفا..."، ورفعت يدها إلى شعر آفا. فتحت آفا فخذي هاربر على مصراعيهما ودفنت وجهها أعمق. لعقت ومصت بظرها، لتكتشف ما يُثير أنين هاربر. عندما أدخلت إصبعين في مهبلها الضيق، صرخت هاربر وقوّست ظهرها."أجل... هنا تمامًا،" همست هاربر.داعبتها آفا ببطء في البداية، وهي تُحرك أصابعها بينما تمص بظرها. ازداد أنين هاربر واشتد احتياجها. بدأت وركاها تحتكان بوجه آفا. أحبت آفا مدى استجابتها. أضافت إصبعًا ثا

  • لهيب محرم : أسرار محرمة مثيرة   لحس كس رفيقتي في السكن (1)

    الفصل الأولجلست آفا وهاربر على الأريكة لما يقارب الساعتين دون أي شيء يفعلانه. كانت ليلة جمعة هادئة، وشعرتا أن الشقة ضيقة جدًا. كانتا قد أنهتا زجاجة نبيذ أحمر رخيص، وهما في منتصف الثانية. كان التلفاز يعرض فيلمًا مملًا لم تكن أي منهما تشاهده.تأوهت آفا فجأة ومدت ساقيها على فخذ هاربر. "هذا ممل للغاية. لقد سئمت من تصفح هاتفي."ضحكت هاربر ضحكة خفيفة، واحمرّت وجنتاها قليلًا من النبيذ. "وأنا كذلك. لا أرغب حتى في الخروج."التفتت آفا إلى زميلتها في السكن بابتسامة مرحة. "هل تريدين فعل شيء أحمق؟""مثل ماذا؟"ترددت آفا للحظة، ثم ابتسمت. "مشاهدة أفلام إباحية."اتسعت عينا هاربر. وأطلقت ضحكة مفاجأة. "هل أنتِ جادة الآن؟" "لما لا؟ كلانا عازبة. نحن وحدنا هنا. هيا، سيكون الأمر مضحكًا."عضّت هاربر شفتها وهي تفكر في الأمر. ارتشفت رشفة أخرى من النبيذ وهزّت كتفيها. "حسنًا... لكن لا شيء مبالغ فيه."أمسكت آفا بجهاز التحكم وفتحت أحد مواقع الأفلام الإباحية الشهيرة. اختارت مقطع فيديو عاديًا؛ شاب مفتول العضلات وفتاة ذات قوام جميل يمارسان الجنس في غرفة نوم أنيقة. بدأتا المشاهدة في صمت في البداية.مع استمرار الفي

  • لهيب محرم : أسرار محرمة مثيرة   حيوان الملك الأليف في منتصف الليل (3)

    الفصل الثالثازدادت وقع الأقدام خارج باب المكتب حدةً للحظة قبل أن تتلاشى في ظلام الليل. أبقيتُ يدي مُحكمةً على فم إلياس بينما كنتُ مُنغمسًا فيه، وقضيبي لا يزال منتصبًا كالصخر ينبض. بقينا ساكنين تمامًا، نتنفس بصعوبة في حضن بعضنا حتى زال الخطر. عندها فقط سحبتُ يدي ببطء من شفتيه.همستُ في أذنه بصوتٍ خشنٍ ممزوجٍ بالشهوة والتحذير: "كادتَ أن تصرخ باسمي. أتريد أن يعلم القصر بأكمله أن ملكهم يُضاجع فتىه المُفضل كل ليلة؟"هز إلياس رأسه بسرعة، واحمرّت وجنتاه بشدة. شعرتُ بقلبه ينبض بسرعة على صدري. قبلتُ مؤخرة عنقه برفق قبل أن أبدأ بالتحرك داخله مرة أخرى، هذه المرة بحركات أبطأ وأعمق جعلت جسده كله يرتجف.همس بصوتٍ مُتقطع: "لا أستطيع السيطرة على نفسي. أنتَ تُشعرني بشعورٍ رائعٍ للغاية بداخلي، يا جلالة الملك."أشعلت تلك الكلمات موجةً من الحرارة في جسدي. انسحبتُ منه، وأدرته ليواجهني، ثم رفعته على الطاولة مرة أخرى. باعدتُ بين ساقيه وانزلقتُ داخله في دفعة واحدة سلسة. هذه المرة نظرتُ مباشرةً في عينيه وأنا أجامعه، أراقب كل تعبير على وجهه الجميل.قلتُ بصوتٍ منخفض وجاد، محافظًا على إيقاع ثابت: "قل لي الحقيقة

  • لهيب محرم : أسرار محرمة مثيرة   حيوان الملك الأليف في منتصف الليل (2)

    الفصل الثانيطرق الباب بقوةٍ جعلت الدم يتجمد في عروقي. تجمد إلياس تحتي، وفتحة شرجه الضيقة لا تزال تُحكم قبضتها على نصف قضيبِي. كانت عيناه متسعتين من الرعب.انسحبتُ منه بسرعةٍ وغطيتُ فمه بيدي.همستُ بصوتٍ حاد: "ابقَ هادئًا".أمسكتُ برداءٍ ثقيلٍ وألقيتُه على جسدي العاري. ثم دفعتُ إلياس عن السرير وأشرتُ إلى الستائر السميكة قرب النافذة."اختبئ الآن".تحرك بسرعةٍ، وانزلق خلف الستائر تمامًا عندما فتحتُ الباب قليلًا.وقف أحد رسلي هناك، يبدو عليه التوتر. "سامحني يا جلالة الملك. هناك أخبارٌ عاجلةٌ من الحدود الشمالية، لقد عاد الكشافة".حافظتُ على هدوئي رغم أن قضيبِي كان لا يزال منتصبًا وقلبي يخفق بشدة. "ضع التقرير على طاولتي. سأقرأه لاحقًا".انحنى الرسول ووضع الرسالة المختومة على الطاولة وغادر مسرعًا.أغلقتُ الباب مرةً أخرى وأطلقتُ زفيرًا عميقًا. كان هذا خطيرًا للغاية، فلو وجد أحد إلياس هنا على هذه الحال، عاريًا ومستغلًا، لخسرنا كل شيء.اتجهتُ نحو الستائر وسحبتها جانبًا. كان إلياس واقفًا يرتجف، يحاول تغطية نفسه بذراعيه.قلتُ بهدوء: "ارجع إلى غرفتك. لا يمكننا الاستمرار هذه الليلة. الأمر محفوف با

  • لهيب محرم : أسرار محرمة مثيرة   حيوان الملك الأليف في منتصف الليل (1)

    الفصل الأوللم أشتهِ امرأةً قط.لم أشعر قط، طوال سنوات عمري الاثنتين والثلاثين، برغبةٍ حقيقيةٍ في النظر إلى منحنيات جسد امرأةٍ ناعمة. لا تُثيرني صدور النساء، ولا أردافهن العريضة، ولا رائحة فرجهن العطرة. لقد مارست الجنس مع نساءٍ من قبل، بالطبع. فالملك لا بدّ أن يُنجب وريثًا، في نهاية المطاف. لكن في كل مرةٍ كنتُ أغوص فيها في فرجٍ دافئٍ رطب، كان ذهني شاردًا في مكانٍ آخر. كنتُ أُنهي الأمر بدافع الواجب، لا بدافع حاجةٍ حقيقية.ما أشتهيه هو رجل.أكتافٌ عريضة، وعضلاتٌ قوية، وثقل قضيبٍ ضخمٍ في يدي أو فمي. حرارةُ مؤخرةٍ ضيقةٍ تُحيط بي. هذا ما يُشعل دمي. أُحب القضيب أكثر بكثيرٍ مما أحببتُ الصدور. عرفتُ هذه الحقيقة منذ صغري، لكن في هذه المملكة، هي حقيقةٌ قد تُودي بحياتي.المثلية الجنسية مُحرّمة، والكنيسة تُسمّيها خطيئة، والقانون يُسمّيها خيانة. لقد خُصي رجالٌ وشُنقوا لأسبابٍ أقل مما أفعله في ظلمات غرفتي.ومع ذلك... لا أستطيع التوقف.منذ شهور، لم تفارق عيناي فتىً واحدًا بالتحديد.إلياس.أُخذ من المملكة التي غزوناها الربيع الماضي. تسعة عشر عامًا، ذو بشرة ناعمة، وشعر داكن ينسدل على عينيه، وفمٌ يبدو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status