تنهد وقال بضيق:"ندى، كيف تليق هذه القطعة بأختك؟"نظرتُ إليه بجدية."إذًا، لماذا يليق بي؟"تجمد في مكانه، ثم نظر إليّ وابتسم."في الصغر، ألم يقل الجميع إنكِ تبدين كخادمتها الصغيرة، النحيلة وذات البشرة الداكنة، التي تتبعها أينما ذهبت؟""الألوان الزاهية لا تليق بكِ، أما الأسود فأفضل؛ فهو بسيط ويناسب الجميع."خادمتها!أنا وهي توأم، لكنني لم أكن أضاهيها في أي شيء.في المدرسة، كانت أختي دائمًا في المركز الأول، بينما كنتُ أسهر طوال الليل حتى تحمر عيناي، ومع ذلك لم أستطع أن أتخطى المستوى المتوسط.كانت أمي تضغط بإصبعها على جبيني وتقول:"لقد خرجتما من بطن واحدة، لماذا أنتِ بهذا الغباء؟ لا بأس، يكفي أن يكون في العائلة شخص واحد ذكي."كنتُ أتبع أختي، أحمل حقيبتها وأقشّر لها التفاح...عشر سنوات وهم يرونني خادمتها.أخبرته أكثر من مرة أنني لا أحب هذا اللقب.وفي كل مرة كان يقول بجدية: "حسنًا، لن أقولها مجددًا."لكن كلما كانت أختي حاضرة، كانت تلك الكلمة تفلت من فمه دون قصد.نظرتُ إليه بهدوء."ياسر، دعنا ننفصل."نظر إليّ، وابتسم كما لو كان يُهدّئ طفلة."حسنًا، إذا كنتِ لا تحبين البروش، فاختاري هدية أخرى
Read more