الفصل الحادي عشر — الحقيقةلم يتحرك أحد.كان والد هنا واقفًا عند الباب، وملامحه تحمل شيئًا لم تره ابنته من قبل.لم يكن خوفًا.ولم يكن غضبًا.كان ندمًا.قالت هنا بصوت مكسور:— آسف على إيه؟لم يجب.اقتربت منه.— إنت اختفيت كل السنين دي، وخبيت عني كل حاجة، ودلوقتي داخل مع سامح وبتقول آسف؟قال والدها:— أنا ما جيتش مع سامح.نظر الجميع إليه.— هو اللي جابني.ضحك سامح من خلفه.— لسه بتحاول تبرر؟استدار والد هنا إليه.— إنت عارف كويس إني ما كنتش شريكك.قال سامح:— لكنك كنت جزءًا من اللعبة.— كنت بحاول أخرج منها.— بعد فوات الأوان.تدخل وليد:— كفاية كلام متناقض.نظر إلى والد هنا.— إحنا عايزين الحقيقة.ثم أشار إلى سامح.— وهو كمان.قال سامح:— الحقيقة مش هتعجبكم.أجاب وليد:— جرب.---تقدمت هنا حتى أصبحت أمام والدها مباشرة.— بابا، بص في عيني.رفع عينيه إليها.— قول لي إنك ما كنتش جزءًا من اللي حصل لياسمين.صمت.انتظرت.ثم قالت:— قولها.أخفض رأسه.وكان صمته إجابة.تراجعت هنا وكأنها تلقت صفعة.— كنت جزءًا منه؟قال:— كنت جزءًا من البداية.أغمضت عينيها.— ليه؟— لأن والد ياسمين كان أعز صديق ل
Última actualización : 2026-08-18 Leer más