الفصل الأول — السركانت هنا تستمع إلى ياسمين وهي تحكي، لكن شيئًا في ملامحها جعلها تتوقف عن المزاح.قالت ياسمين بصوت خافت:— هو... باسني على خدي.اتسعت عينا هنا، ثم ابتسمت ابتسامة مشاكسة.— وليد؟ الدكتور وليد الغازي؟هزت ياسمين رأسها وهي تخفض عينيها.— أيوه.ضحكت هنا قليلًا، ثم قالت:— يا بنتي ده مش حب... ده انتي وقعتي خلاص.رفعت ياسمين عينيها إليها وقالت:— أنا مش عارفة حصل لي إيه. من ساعة ما عرفته وأنا بفكر فيه طول الوقت.سكتت هنا للحظة.كانت تعرف وليد من بعيد. الجميع يعرفه تقريبًا. اسمه وحده كان كافيًا ليجعل الناس تتعامل معه بحذر. ابن رجل شديد النفوذ، واثق من نفسه إلى حد الاستفزاز، ودائمًا محاط بالأسرار.قالت هنا:— ياسمين، خلي بالك منه.ابتسمت ياسمين.— ليه؟— معرفش... بس حاسة إن الراجل ده مش سهل.وقبل أن تجيب ياسمين، رن هاتف هنا.نظرت إلى الشاشة، فتغيرت ملامحها.رسالة واحدة فقط."ممكن أشوفك بعد المحاضرة؟ — وليد"رفعت هنا عينيها ببطء إلى ياسمين.— هو باعتلي أنا.اختفت ابتسامة ياسمين تمامًا.— باعتلك إنتِ؟هزت هنا رأسها.ولأول مرة منذ بداية حديثهما، لم تجد أي واحدة منهما شيئًا تقوله
Last Updated : 2026-08-13 Read more