على صدر رجل

على صدر رجل

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
โดย:  محمود شحاتهอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel12goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
8บท
3views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

هنا فتاة ثرية تعيش حياة مثالية، بينما صديقتها ياسمين تخفي حبًا سريًا للدكتور وليد الغازي، الرجل الوسيم الغامض صاحب النفوذ. بعد حادثة تقلب حياة ياسمين، تكتشف هنا أسرارًا مرتبطة بعائلتها وعائلة وليد. وبين الحب والغيرة والخداع، تبدأ الصديقتان في كشف مؤامرة قد تغيّر مصيرهما إلى الأبد.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

السر

الفصل الأول — السر

كانت هنا تستمع إلى ياسمين وهي تحكي، لكن شيئًا في ملامحها جعلها تتوقف عن المزاح.

قالت ياسمين بصوت خافت:

— هو... باسني على خدي.

اتسعت عينا هنا، ثم ابتسمت ابتسامة مشاكسة.

— وليد؟ الدكتور وليد الغازي؟

هزت ياسمين رأسها وهي تخفض عينيها.

— أيوه.

ضحكت هنا قليلًا، ثم قالت:

— يا بنتي ده مش حب... ده انتي وقعتي خلاص.

رفعت ياسمين عينيها إليها وقالت:

— أنا مش عارفة حصل لي إيه. من ساعة ما عرفته وأنا بفكر فيه طول الوقت.

سكتت هنا للحظة.

كانت تعرف وليد من بعيد. الجميع يعرفه تقريبًا. اسمه وحده كان كافيًا ليجعل الناس تتعامل معه بحذر. ابن رجل شديد النفوذ، واثق من نفسه إلى حد الاستفزاز، ودائمًا محاط بالأسرار.

قالت هنا:

— ياسمين، خلي بالك منه.

ابتسمت ياسمين.

— ليه؟

— معرفش... بس حاسة إن الراجل ده مش سهل.

وقبل أن تجيب ياسمين، رن هاتف هنا.

نظرت إلى الشاشة، فتغيرت ملامحها.

رسالة واحدة فقط.

"ممكن أشوفك بعد المحاضرة؟ — وليد"

رفعت هنا عينيها ببطء إلى ياسمين.

— هو باعتلي أنا.

اختفت ابتسامة ياسمين تمامًا.

— باعتلك إنتِ؟

هزت هنا رأسها.

ولأول مرة منذ بداية حديثهما، لم تجد أي واحدة منهما شيئًا تقوله.

---

بعد انتهاء المحاضرات، كانت هنا تمشي في الممر المؤدي إلى مكتب وليد. لم تكن تعرف لماذا وافقت على مقابلته، لكنها كانت تريد أن تفهم سبب رسالته.

طرقت الباب.

جاءها صوته من الداخل:

— ادخلي.

فتحت الباب.

كان وليد واقفًا أمام النافذة، وظهره إليها. وحين التفت، قابلها بنظرة هادئة يصعب تفسيرها.

قال:

— شكرًا إنك جيتي.

جلست هنا أمام مكتبه وقالت:

— كنت عايزني ليه؟

لم يجب فورًا.

اقترب من المكتب ووضع أمامها ظرفًا بنيًا.

نظرت إليه باستغراب.

— إيه ده؟

قال بهدوء:

— حاجة تخص ياسمين.

تجمدت ملامح هنا.

— ياسمين؟

أومأ.

— قبل ما تحكمي عليّ، افتحي الظرف.

ترددت لحظات، ثم مدت يدها إليه.

فتحت الظرف...

وبمجرد أن رأت ما بداخله، تغير وجهها بالكامل.

صور.

رسائل.

وأسماء لم تكن تتوقع أن تراها أبدًا.

رفعت عينيها إلى وليد وقالت بصوت متوتر:

— إيه اللي بيحصل؟

اقترب منها قليلًا، ثم قال:

— المشكلة إن ياسمين مش الشخص الوحيد اللي لازم يخاف.

سكتت هنا.

— يعني إيه؟

نظر إليها مباشرة وقال:

— لأن الشخص اللي واقف ورا كل ده... عارف إنك أقرب واحدة ليها.

في تلك اللحظة، رن هاتف هنا.

نظرت إلى الشاشة.

رقم مجهول.

فتحت الرسالة.

كانت جملة واحدة فقط:

"ابعدي عن وليد... لو عايزة ياسمين تفضل بخير."

رفعت هنا عينيها ببطء.

ولأول مرة، لم يكن في عينيها أي أثر للفتاة المدللة التي دخلت المكتب قبل دقائق.

كان هناك خوف.

لكن خلف الخوف... بدأ شيء آخر يتشكل.

فضول.

ورغبة في معرفة الحقيقة، مهما كانت خطيرة.

ظلّت هنا تحدّق في شاشة هاتفها لثوانٍ طويلة، وكأن الكلمات أمامها فقدت معناها.

رفعت رأسها ببطء نحو وليد.

— إنت عارف مين اللي بعت الرسالة دي؟

لم يجب.

وهذا الصمت كان كافيًا ليجعل قلبها يخفق أسرع.

قالت بنبرة أكثر حدة:

— وليد، أنا بسألك!

تنهد، ثم جلس أمامها وقال:

— لو كنت عارف كل حاجة، مكنتش طلبت منك تيجي.

— طب إيه اللي في الظرف؟

نظر إلى الأوراق أمامها وقال:

— دي بداية الحكاية بس.

فتحت هنا فمها لتسأله، لكنه تابع:

— وفي حاجة أهم... ياسمين نفسها مش عارفة إنها متورطة في الموضوع ده.

شعرت هنا بقشعريرة تسري في جسدها.

— متورطة في إيه؟

اقترب وليد قليلًا، وخفض صوته:

— في حاجة حصلت من سنين... وحاجة لو ظهرت للناس، ممكن تغيّر حياة عيلتين بالكامل.

سكتت هنا، ثم قالت:

— وإنت ليه بتحكيلي أنا؟

نظر إليها طويلًا قبل أن يجيب:

— لأنك الوحيدة اللي أقدر أثق فيها.

كانت جملة بسيطة، لكنها أربكتها أكثر مما توقعت.

خرجت من المكتب وهي تحمل الظرف داخل حقيبتها، وعقلها لا يتوقف عن التفكير. كانت تريد أن تصدق وليد، لكنها في الوقت نفسه كانت تعرف أن الرجل الذي يقف أمامها ليس سهل القراءة.

وفي آخر الممر، كانت ياسمين تنتظرها.

ابتسمت فور أن رأتها.

— اتأخرتي ليه؟

اقتربت هنا منها، لكنها لم تستطع أن تخبرها بالحقيقة.

اكتفت بأن قالت:

— مفيش... كان عندي موضوع بسيط.

نظرت ياسمين إلى وجه صديقتها طويلًا.

— إنتِ بتكدبي عليا.

ابتسمت هنا محاولةً إخفاء ارتباكها.

— أنا؟ مستحيل.

لكن ياسمين لم تقتنع.

وفي اللحظة التي بدأتا فيها السير معًا، لم تلاحظ أي منهما السيارة السوداء المتوقفة في الجهة المقابلة من الشارع.

كانت بداخلها شخصية تراقبهما منذ دقائق.

ثم أخرج صاحبها هاتفه، وأرسل رسالة واحدة:

"هنا عرفت."

وبعد ثوانٍ جاء الرد:

"إذن ابدأوا المرحلة الثانية."

أما هنا، فلم تكن تعرف أن الرسالة التي وجدتها في هاتفها لم تكن تحذيرًا...

بل كانت بداية اللعبة.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status