LOGINهنا فتاة ثرية تعيش حياة مثالية، بينما صديقتها ياسمين تخفي حبًا سريًا للدكتور وليد الغازي، الرجل الوسيم الغامض صاحب النفوذ. بعد حادثة تقلب حياة ياسمين، تكتشف هنا أسرارًا مرتبطة بعائلتها وعائلة وليد. وبين الحب والغيرة والخداع، تبدأ الصديقتان في كشف مؤامرة قد تغيّر مصيرهما إلى الأبد.
View Moreالفصل الخامس عشر — الملف الأسودلم ينم وليد تلك الليلة.ظل جالسًا أمام النافذة، والصورة القديمة بين أصابعه.طفلان.متشابهان بشكل واضح.أحدهما هو.والآخر...رامي.أخوه الذي قيل له طوال حياته إنه مات.أعاد وليد النظر إلى الصورة مرة أخرى.— مستحيل...جاء صوت من خلفه.— مش مستحيل.التفت.كان والده واقفًا عند الباب.قال وليد:— إنت عارف من إمتى؟لم يجب هشام.— سألتك: عارف من إمتى؟— من يوم ولادتك.تجمد وليد.— يعني طول حياتي كنت عارف إن عندي أخ؟— كنت عارف إنه اتولد.— مش إنه مات؟سكت هشام.اقترب وليد منه.— رامي مات ولا لأ؟قال هشام:— ما أعرفش.ضحك وليد بسخرية.— إنت مش عارف؟— آخر مرة شفته كان عنده ست سنين.— وبعدها؟— اختفى.— وإنت قلت لي إنه مات.خفض هشام عينيه.— كان لازم أقول كده.— ليه؟— لأن اللي أخده كان عايزك تصدق إنه مات.ساد الصمت.ثم قال وليد:— مين أخده؟لم يجب.قال وليد:— بابا، أنا مش هخرج من هنا غير لما أعرف.قال هشام:— لو عرفت الحقيقة، حياتك هتتغير.— حياتي أصلًا اتغيرت.---في الصباح، اجتمع الجميع.كان آدم يحمل ملفًا قديمًا.قال:— لقيت حاجة في أرشيف الشركة.وضع الملف
الفصل الرابع عشر — العودةلم يستطع وليد أن يبعد عينيه عن الصورة.كان واقفًا في منتصف الغرفة، والهاتف في يده، بينما الجميع يراقبه.الصورة كانت قديمة.هو طفل.ربما في السادسة أو السابعة من عمره.وبجواره سامح.لكن الشيء الأكثر إزعاجًا لم يكن وجود سامح.بل المكان.كان خلفهما مبنى قديم يحمل شعارًا لم يعرفه وليد في البداية.اقترب آدم.— إيه المكان ده؟لم يجب وليد.قالت ليلى:— أنا أعرفه.رفع الجميع أعينهم إليها.— ده مقر الشركة القديمة.سأل آدم:— شركة مين؟نظرت إلى هشام.— شركة والدك.تغير وجه وليد.— أنا كنت هناك؟قال هشام:— مرة واحدة.صرخ وليد:— مرة واحدة؟ثم رفع الصورة أمامه.— دي مش صورة عشوائية. مين كان سامح بالنسبالي؟ظل هشام صامتًا.قال وليد:— جاوبني.أخيرًا قال:— ابن شريكي.— وكنت بتخليني أقابله ليه؟— لأننا كنا بنشتغل مع بعض.— وإنت كنت عارف إنه هيبقى جزء من حياتي؟— ماكنتش أعرف.ضحك وليد بمرارة.— كلكم عندكم نفس الإجابة.ثم أضاف:— "ماكنتش أعرف."---تقدمت ياسمين نحوه.— وليد...نظر إليها.— أنا محتاج أفهم.— وأنا معاك.أمسك يدها.— مهما حصل.لكن قبل أن يكمل، تحدث والد ياسمين
الفصل الثالث عشر — الوجه الآخرلم ينم أحد تلك الليلة.كانت الرسالة الأخيرة ما زالت على هاتف وليد:"أنا يوسف... وأعتقد إن عندنا كلام كتير لازم نتكلم فيه. خصوصًا عن والد ياسمين."جلس الجميع حول الطاولة.كانت أم ياسمين صامتة، بينما ظل عادل واقفًا بالقرب من النافذة.قال آدم:— مين يوسف بالضبط؟أجاب عادل:— أخو سامح.— وإنت تعرفه؟— قابلته قبل كده.قال وليد:— يعني هو كان جزء من كل ده؟تدخلت ليلى:— يوسف مختلف عن سامح.نظر إليها آدم.— مختلف إزاي؟— سامح كان بينفذ.— ويوسف؟سكتت.ثم قالت:— يوسف كان بيفكر.ساد الصمت.قالت هنا:— يعني هو العقل المدبر؟أجاب عادل:— مش بالضرورة.— أمال إيه؟— هو الشخص اللي كان بيحاول يوقف أخوه.قال آدم:— يبقى ليه بيتصل بينا؟أجاب عادل:— عشان وصل للحقيقة.---في الصباح، وصل تسجيل صوتي جديد.ضغط وليد تشغيل.جاء صوت يوسف:— لو سمعتوا التسجيل ده، يبقى سامح اتقبض عليه أو اختفى.نظر الجميع إلى بعضهم.تابع الصوت:— أنا مش عايز أبرر اللي حصل. عيلتي ارتكبت أخطاء أكبر مما تتخيلوا.توقف لحظة.— لكن والد ياسمين لم يكن ضحية فقط.تجمدت ياسمين.نظر وليد إليها.تابع يوسف:
الفصل الثاني عشر — الصفقةلم يتحرك أحد بعد المكالمة.ظل الهاتف في يد عادل، بينما كانت عيون الجميع معلقة به.قال آدم:— هو عايزك إنت.أجاب عادل بهدوء:— عارف.— وهتروح؟— أيوه.اقترب آدم منه.— لأ.نظر إليه عادل.— آدم...— لأ يا بابا.كانت أول مرة يقولها بهذه الطريقة.لم تكن فيها فرحة الابن الذي وجد والده بعد سنوات.كانت مليئة بالغضب.— أنا ضيعت خمس سنين بسببك.صمت عادل.— كل يوم كنت بصحى وأنا فاكر إنك مت.— كنت بحميك.— وإنت شايف إن ده عذر؟— لا.— أمال إيه؟نظر عادل إليه طويلًا.ثم قال:— خطئي.توقفت الكلمات في حلق آدم.لأول مرة، لم يجد والده حجة.فقط اعترف.اقترب وليد.— مفيش حد هيروح لوحده.قال عادل:— لو روحتوا معايا، مراد هيقتل الرهينة.سألت هنا:— مين الرهينة؟نظر عادل إليها.— والدتك.تجمدت.— أمي؟أومأ.— مراد ما كانش بيهددني أنا.ثم نظر إلى ياسمين.— كان بيهدد أمك.---جلست ياسمين على الكرسي.كانت تحاول أن تستوعب أن المرأة التي اعتقدت أنها ماتت منذ سنوات ما زالت حية.قالت:— ليه محدش قالي؟قالت ليلى:— لأننا كنا بنحاول نخليكي بعيدة عن كل ده.رفعت ياسمين عينيها إليها.— بس أن






reviews