في اليوم التالي، حين استيقظت، وجدت نفسي في المستشفى.لم أشمّ سوى رائحة المطهر النفاذة.لكن ذكريات الرعب الذي عشته الليلة الماضية ظلت حاضرة في ذهني بكل تفاصيلها. من شدة الخوف، بقيت أحدق في سقف الغرفة بذهول، وجسدي كله متصلب، لا أجرؤ على الحركة.حتى جاء رامز مسرعا."هل أنت بخير؟"أعادتني كلماته أخيرا إلى الواقع، فسألته على الفور:"ماذا حدث بالأمس؟""اتصلت بي، فهرعت إلى منزلك. لكن حين وصلت، وجدتك وحدك مستلقيًا على السرير، وكانت إبرة فضية طويلة جدًا مغروسة في أعلى رأسك."كان الخوف لا يزال باديا على وجه رامز."لو تأخرت قليلا ودخلت الإبرة في النقطة المحددة، لكانت حياتك قد انتهت! خلال الأيام المقبلة، عليك أن تجد مكانا آمنا وتبقى فيه مهما حدث. سمعت من معلمي أن امرأة الشؤم، إذا أصيبت، تزداد حاجتها إلى الصابون البشري عشرة أضعاف."وضعت يدي على جبيني، محاولا ترتيب أفكاري، لكن ظل يراودني إحساس غامض بأن شيئًا سيئًا سيحدث."في المرة السابقة، قال معلمك إن الصابون البشري يصنع من نسيج الدماغ والسائل المنوي والدهون، إلى جانب مكوّن مشؤوم آخر. ما ذلك المكوّن؟""المشيمة البشرية."هبط قلبي فجأة.كانت نجلاء تق
Leer más