Inicio / مدلكة زوجتي الخاصة / Capítulo 11 - Capítulo 13

Todos los capítulos de مدلكة زوجتي الخاصة: Capítulo 11 - Capítulo 13

13 Capítulos

الفصل 11

في اليوم التالي، حين استيقظت، وجدت نفسي في المستشفى.لم أشمّ سوى رائحة المطهر النفاذة.لكن ذكريات الرعب الذي عشته الليلة الماضية ظلت حاضرة في ذهني بكل تفاصيلها. من شدة الخوف، بقيت أحدق في سقف الغرفة بذهول، وجسدي كله متصلب، لا أجرؤ على الحركة.حتى جاء رامز مسرعا."هل أنت بخير؟"أعادتني كلماته أخيرا إلى الواقع، فسألته على الفور:"ماذا حدث بالأمس؟""اتصلت بي، فهرعت إلى منزلك. لكن حين وصلت، وجدتك وحدك مستلقيًا على السرير، وكانت إبرة فضية طويلة جدًا مغروسة في أعلى رأسك."كان الخوف لا يزال باديا على وجه رامز."لو تأخرت قليلا ودخلت الإبرة في النقطة المحددة، لكانت حياتك قد انتهت! خلال الأيام المقبلة، عليك أن تجد مكانا آمنا وتبقى فيه مهما حدث. سمعت من معلمي أن امرأة الشؤم، إذا أصيبت، تزداد حاجتها إلى الصابون البشري عشرة أضعاف."وضعت يدي على جبيني، محاولا ترتيب أفكاري، لكن ظل يراودني إحساس غامض بأن شيئًا سيئًا سيحدث."في المرة السابقة، قال معلمك إن الصابون البشري يصنع من نسيج الدماغ والسائل المنوي والدهون، إلى جانب مكوّن مشؤوم آخر. ما ذلك المكوّن؟""المشيمة البشرية."هبط قلبي فجأة.كانت نجلاء تق
Leer más

الفصل 12

كان قلبي مضطربا بشدة. وما إن خرجت من المستشفى حتى طلبت من رامز أن يقود السيارة مسرعا إلى المجمع السكني الذي تقيم فيه صديقة زوجتي.صحيح أن أشد الوحوش ضراوة لا تؤذي صغارها، لكنني لم أكن واثقًا مما إذا كانت نجلاء قد تقسو إلى حد إيذاء أختها وربما قتلها.سواء كانت زوجتي تعرف حقيقة نجلاء الغريبة أم لا، فالطفل الذي في بطنها طفلي أنا!مهما حدث، كان عليّ إنقاذها!تشابكت الأفكار في رأسي بجنون. وكان جسدي الضعيف أصلا بالكاد يحتمل، حتى شعرت بالغثيان يصعد إلى حلقي."رامز، أوقف السيارة! أريد أن أتقيأ!"لكن الجالس خلف المقود تظاهر بالصمم ولم يعرني أي انتباه.ولم أنتبه إلى الأمر إلا بعدما سلكت سيارة الأجرة طريقًا لا أعرفه. عندها أدركت فجأة أن هناك خطبًا ما، وأمسكت بمقبض الباب بتوتر."رامز، هذا ليس الطريق إلى ذلك المجمع السكني، أليس كذلك؟""هيهيهي..."التوى وجه رامز في المرآة للحظة، ثم صدرت منه ضحكتان غريبتان.استدار نحوي، وإذا بالوجه الذي ظهر أمامي وجه مألوف شاحب ومنهك، بعينين فاتنتين كزهرتي خوخ، لكنهما كانتا تمتلئان بالقسوة والحقد."يا زياد، لقد جعلتني أعاني كثيرًا بسببك."ارتعبت بشدة. ومن دون أن أفكر
Leer más

الفصل 13

في ذلك اليوم، اندلع حريق غريب في كوخ خشبي مهجور تابع لحراس الغابة في ضواحي مدينة السهل. التهمت النيران الكوخ بالكامل ولم تترك منه شيئًا.والأغرب أن الحريق، رغم شدته، لم يمتد إلى أي شجرة قريبة، وكأن حاجزا خفيا كان يطوق المكان.لكن ما أثار دهشة الشرطة أكثر هو العثور داخل الكوخ على جثتين لامرأتين، كانت إحداهما حاملا في شهرها الخامس. غير أن الجثتين تعرضتا لتلف شديد للغاية، حتى لم يعد بالإمكان الحصول على أي بقايا عظمية صالحة لاستخراج الحمض النووي.وكانت الجثتان مقطوعتي الرأس، كما لم توجد أي كاميرات مراقبة في الموقع، وكانت الأدلة المتاحة شحيحة للغاية.ولحسن الحظ، لم يكن هناك كثيرون ممن يعرفون بالأمر، ولم تكن القضية قد أثارت الرأي العام بعد، ولذلك لم تتعرض الشرطة لضغط كبير.لكن بسبب بشاعة القضية، أولتها الشرطة اهتماما كبيرا. وعلى مدى الشهر المنصرم، كانت تجري في الخفاء عمليات بحث مكثفة عن أي خيط يقود إلى المشتبه بهم.حين أخبرني رامز بهذه التفاصيل، كنت لا أزال راقدا على سرير المستشفى أتعافى. فقد فقدت الوعي بسبب استنشاق كمية كبيرة من الدخان والغبار، وكان رأسي لا يزال مشوشا."يا زياد، لقد بذل معل
Leer más
ANTERIOR
12
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status