حين عدت إلى المنزل بعد انتهاء العمل، وجدت فوق مقعد المرحاض قطعة داخلية سوداء من الدانتيل، وقد علقت بها بقع بيضاء.لم تكن من النوع الذي ترتديه زوجتي.خفق قلبي فجأة.وفي تلك اللحظة، جاءني من غرفة الجلوس صوت متكاسل:"أختي، سأذهب إلى الحمام قليلا..."لم أجد وقتًا لإخفاء القطعة، إذ انفتح باب الحمام فجأة، وأطلّ منه رأس تحيط به خصلات شعر طويلة.كان وجهها فتيًّا للغاية، ببشرة ناصعة البياض وشفاه وردية، وكانت عيناها اللامعتان، الواضحتا السواد والبياض، كالمغناطيس تثيران الخيال.كانت الفتاة أخت زوجتي الصغرى، نجلاء الورداني. لم تتجاوز الحادية والعشرين، وكان شعرها طويلا وكثيفًا، وكانت رقيقة البنية تبدو عليها الهشاشة.كانت زوجتي تقضي هذه الفترة في الراحة بسبب حملها. وحين علمت نجلاء بالأمر في مسقط رأسهما، جاءت من تلقاء نفسها لتعتني بها. كانت جميلة، مجتهدة وصادقة، كما كانت خبيرة تدليك محترفة في مركز للتدليك. لكن كان لديها عيب واحد فقط..."حين وُلدت نجلاء، ارتطم رأسها بعظمة حوض أم زوجتي، ومنذ ذلك الحين لم تكن سريعة الفهم كثيرًا. وقد لا تفهم بعض الأمور المتعلقة بالتعامل مع الناس، فتحمّلها قليلا من أجلي ي
Leer más