Mag-log inبعد أن أصبحت زوجتي حاملا مؤخرًا، بدأت تشعر ببعض التعب والانزعاج، فطلبت من أختها الصغرى، صاحبة مركز للتدليك، أن تأتي إلى المنزل لتدلّكها. وكلما غابت زوجتي عن المنزل، كانت أختها الصغرى تقوم معي ببعض التصرفات التي تتجاوز الحدود...
view moreفي ذلك اليوم، اندلع حريق غريب في كوخ خشبي مهجور تابع لحراس الغابة في ضواحي مدينة السهل. التهمت النيران الكوخ بالكامل ولم تترك منه شيئًا.والأغرب أن الحريق، رغم شدته، لم يمتد إلى أي شجرة قريبة، وكأن حاجزا خفيا كان يطوق المكان.لكن ما أثار دهشة الشرطة أكثر هو العثور داخل الكوخ على جثتين لامرأتين، كانت إحداهما حاملا في شهرها الخامس. غير أن الجثتين تعرضتا لتلف شديد للغاية، حتى لم يعد بالإمكان الحصول على أي بقايا عظمية صالحة لاستخراج الحمض النووي.وكانت الجثتان مقطوعتي الرأس، كما لم توجد أي كاميرات مراقبة في الموقع، وكانت الأدلة المتاحة شحيحة للغاية.ولحسن الحظ، لم يكن هناك كثيرون ممن يعرفون بالأمر، ولم تكن القضية قد أثارت الرأي العام بعد، ولذلك لم تتعرض الشرطة لضغط كبير.لكن بسبب بشاعة القضية، أولتها الشرطة اهتماما كبيرا. وعلى مدى الشهر المنصرم، كانت تجري في الخفاء عمليات بحث مكثفة عن أي خيط يقود إلى المشتبه بهم.حين أخبرني رامز بهذه التفاصيل، كنت لا أزال راقدا على سرير المستشفى أتعافى. فقد فقدت الوعي بسبب استنشاق كمية كبيرة من الدخان والغبار، وكان رأسي لا يزال مشوشا."يا زياد، لقد بذل معل
كان قلبي مضطربا بشدة. وما إن خرجت من المستشفى حتى طلبت من رامز أن يقود السيارة مسرعا إلى المجمع السكني الذي تقيم فيه صديقة زوجتي.صحيح أن أشد الوحوش ضراوة لا تؤذي صغارها، لكنني لم أكن واثقًا مما إذا كانت نجلاء قد تقسو إلى حد إيذاء أختها وربما قتلها.سواء كانت زوجتي تعرف حقيقة نجلاء الغريبة أم لا، فالطفل الذي في بطنها طفلي أنا!مهما حدث، كان عليّ إنقاذها!تشابكت الأفكار في رأسي بجنون. وكان جسدي الضعيف أصلا بالكاد يحتمل، حتى شعرت بالغثيان يصعد إلى حلقي."رامز، أوقف السيارة! أريد أن أتقيأ!"لكن الجالس خلف المقود تظاهر بالصمم ولم يعرني أي انتباه.ولم أنتبه إلى الأمر إلا بعدما سلكت سيارة الأجرة طريقًا لا أعرفه. عندها أدركت فجأة أن هناك خطبًا ما، وأمسكت بمقبض الباب بتوتر."رامز، هذا ليس الطريق إلى ذلك المجمع السكني، أليس كذلك؟""هيهيهي..."التوى وجه رامز في المرآة للحظة، ثم صدرت منه ضحكتان غريبتان.استدار نحوي، وإذا بالوجه الذي ظهر أمامي وجه مألوف شاحب ومنهك، بعينين فاتنتين كزهرتي خوخ، لكنهما كانتا تمتلئان بالقسوة والحقد."يا زياد، لقد جعلتني أعاني كثيرًا بسببك."ارتعبت بشدة. ومن دون أن أفكر
في اليوم التالي، حين استيقظت، وجدت نفسي في المستشفى.لم أشمّ سوى رائحة المطهر النفاذة.لكن ذكريات الرعب الذي عشته الليلة الماضية ظلت حاضرة في ذهني بكل تفاصيلها. من شدة الخوف، بقيت أحدق في سقف الغرفة بذهول، وجسدي كله متصلب، لا أجرؤ على الحركة.حتى جاء رامز مسرعا."هل أنت بخير؟"أعادتني كلماته أخيرا إلى الواقع، فسألته على الفور:"ماذا حدث بالأمس؟""اتصلت بي، فهرعت إلى منزلك. لكن حين وصلت، وجدتك وحدك مستلقيًا على السرير، وكانت إبرة فضية طويلة جدًا مغروسة في أعلى رأسك."كان الخوف لا يزال باديا على وجه رامز."لو تأخرت قليلا ودخلت الإبرة في النقطة المحددة، لكانت حياتك قد انتهت! خلال الأيام المقبلة، عليك أن تجد مكانا آمنا وتبقى فيه مهما حدث. سمعت من معلمي أن امرأة الشؤم، إذا أصيبت، تزداد حاجتها إلى الصابون البشري عشرة أضعاف."وضعت يدي على جبيني، محاولا ترتيب أفكاري، لكن ظل يراودني إحساس غامض بأن شيئًا سيئًا سيحدث."في المرة السابقة، قال معلمك إن الصابون البشري يصنع من نسيج الدماغ والسائل المنوي والدهون، إلى جانب مكوّن مشؤوم آخر. ما ذلك المكوّن؟""المشيمة البشرية."هبط قلبي فجأة.كانت نجلاء تق
في المساء، عدت إلى المنزل شارد الذهن ومضطربا. وما إن دخلت من الباب حتى سمعت صوت نجلاء العذب."يا زياد، هل عدت؟ لقد أعددت لك مفاجأة خاصة..."شعرت ببعض القلق. أخذت نفسا عميقا، ثم فتحت باب غرفة النوم، فوجدت الغرفة غارقة في السكون."نجلاء؟"تحرك ذلك الظل على السرير قليلا، ثم أطلق همهمة كسولة.أشعلت الضوء."ما الذي..."تحت الضوء الأصفر الخافت، كان وجه نجلاء محمرا وهي تحدق بي بنظرات مليئة بالإغراء. لا أدري من أين عثرت على ثوب نوم سلمى، وكان طرفه الوردي قد انزلق إلى أعلى بفعل الاحتكاك حتى بلغ صدرها، فبدت فاتنة إلى حد يصعب صرف النظر عنها."ما دمنا نريد شيئا مثيرا، فلنكمل الأمر حتى النهاية."لو كان هذا قبل أيام، لربما ظننت فعلا أنها تفعل كل ذلك بدافع اللهو، وأن ما جرى بيننا لم يكن سوى نزوة عابرة.أما الآن، فقد أدركت أن كل ما تفعله ليس إلا إغراءً جميلا يخفي وراءه الهلاك، وفخًّا قاتلا ينتظر ابتلاعي.قبضت يدي في صمت.حسنا، سأجاريك إذن في هذا المشهد الأخير حتى النهاية.فكرت في ذلك، ثم تظاهرت بأن رأسي يؤلمني واستلقيت استعدادا للنوم."ما هذا يا زياد؟ انهض بسرعة والعب معي..."ومهما حاولت دفعي، بقيت سا
Rebyu