Short
مدلكة زوجتي الخاصة

مدلكة زوجتي الخاصة

By:  حبة نعناع بلا سكرKumpleto
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
13Mga Kabanata
377views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

بعد أن أصبحت زوجتي حاملا مؤخرًا، بدأت تشعر ببعض التعب والانزعاج، فطلبت من أختها الصغرى، صاحبة مركز للتدليك، أن تأتي إلى المنزل لتدلّكها. وكلما غابت زوجتي عن المنزل، كانت أختها الصغرى تقوم معي ببعض التصرفات التي تتجاوز الحدود...

view more

Kabanata 1

الفصل 1

حين عدت إلى المنزل بعد انتهاء العمل، وجدت فوق مقعد المرحاض قطعة داخلية سوداء من الدانتيل، وقد علقت بها بقع بيضاء.

لم تكن من النوع الذي ترتديه زوجتي.

خفق قلبي فجأة.

وفي تلك اللحظة، جاءني من غرفة الجلوس صوت متكاسل:

"أختي، سأذهب إلى الحمام قليلا..."

لم أجد وقتًا لإخفاء القطعة، إذ انفتح باب الحمام فجأة، وأطلّ منه رأس تحيط به خصلات شعر طويلة.

كان وجهها فتيًّا للغاية، ببشرة ناصعة البياض وشفاه وردية، وكانت عيناها اللامعتان، الواضحتا السواد والبياض، كالمغناطيس تثيران الخيال.

كانت الفتاة أخت زوجتي الصغرى، نجلاء الورداني. لم تتجاوز الحادية والعشرين، وكان شعرها طويلا وكثيفًا، وكانت رقيقة البنية تبدو عليها الهشاشة.

كانت زوجتي تقضي هذه الفترة في الراحة بسبب حملها. وحين علمت نجلاء بالأمر في مسقط رأسهما، جاءت من تلقاء نفسها لتعتني بها. كانت جميلة، مجتهدة وصادقة، كما كانت خبيرة تدليك محترفة في مركز للتدليك. لكن كان لديها عيب واحد فقط...

"حين وُلدت نجلاء، ارتطم رأسها بعظمة حوض أم زوجتي، ومنذ ذلك الحين لم تكن سريعة الفهم كثيرًا. وقد لا تفهم بعض الأمور المتعلقة بالتعامل مع الناس، فتحمّلها قليلا من أجلي يا حبيبي."

تذكرت ما أوصتني به زوجتي، فشعرت باضطراب خفيف في داخلي.

في تلك اللحظة، زمّت نجلاء شفتيها ونظرت إليّ وعلى وجهها شبه ابتسامة مبهمة.

"إذن أنت أخفيتها هنا..."

اقتربت مني بلا أدنى حرج، وانتزعت القطعة الداخلية من يدي، ثم رفعت قميصها وبدأت ترتديها. وفجأة، ظهر صدرها الممتلئ أمام عيني...

يا إلهي!

ملت بجسدي جانبا في حرج، وحاولت المرور من جوارها، لكنها أغلقت المدخل أمامي تماما.

"يا زياد، أتريد أن ترحل بهذه السرعة؟ لم تدفع بعد."

حين شعرت فجأة بذلك الملمس الممتلئ والناعم تحت يديّ، توقف عقلي عن العمل للحظة.

لكن في تلك اللحظة، انبعثت من جسدها رائحة زنخة كريهة ونفّاذة.

فشعرت بحموضة تصعد إلى حلقي من شدة الرائحة، فدفعتها بعيدًا على الفور وتقيأت.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Rebyu

Mash Mash
Mash Mash
قصه غريبه وشيقه أبهرتني التفاصيل بشكل غريب ...
2026-09-08 16:26:13
0
0
13 Kabanata
الفصل 1
حين عدت إلى المنزل بعد انتهاء العمل، وجدت فوق مقعد المرحاض قطعة داخلية سوداء من الدانتيل، وقد علقت بها بقع بيضاء.لم تكن من النوع الذي ترتديه زوجتي.خفق قلبي فجأة.وفي تلك اللحظة، جاءني من غرفة الجلوس صوت متكاسل:"أختي، سأذهب إلى الحمام قليلا..."لم أجد وقتًا لإخفاء القطعة، إذ انفتح باب الحمام فجأة، وأطلّ منه رأس تحيط به خصلات شعر طويلة.كان وجهها فتيًّا للغاية، ببشرة ناصعة البياض وشفاه وردية، وكانت عيناها اللامعتان، الواضحتا السواد والبياض، كالمغناطيس تثيران الخيال.كانت الفتاة أخت زوجتي الصغرى، نجلاء الورداني. لم تتجاوز الحادية والعشرين، وكان شعرها طويلا وكثيفًا، وكانت رقيقة البنية تبدو عليها الهشاشة.كانت زوجتي تقضي هذه الفترة في الراحة بسبب حملها. وحين علمت نجلاء بالأمر في مسقط رأسهما، جاءت من تلقاء نفسها لتعتني بها. كانت جميلة، مجتهدة وصادقة، كما كانت خبيرة تدليك محترفة في مركز للتدليك. لكن كان لديها عيب واحد فقط..."حين وُلدت نجلاء، ارتطم رأسها بعظمة حوض أم زوجتي، ومنذ ذلك الحين لم تكن سريعة الفهم كثيرًا. وقد لا تفهم بعض الأمور المتعلقة بالتعامل مع الناس، فتحمّلها قليلا من أجلي ي
Magbasa pa
الفصل 2
في منتصف الليل، ظللت أتقلب في فراشي، وشعرت وكأن تلك الرائحة الكريهة النفّاذة المنبعثة من نجلاء ما زالت تحوم حولي، فقررت أن آخذ ثوبًا للنوم وأذهب إلى الحمام لأستحم.ما إن دخلت حتى ضيّقت عيني وفتحت الدش، فإذا بشيء بارد وخفيف يطير نحوي ويلامس طرف أنفي.كانت قطعة قماش خفيفة بلون أحمر فاقع يخطف البصر.وفي منتصفها، طُرّز طائران متعانقان بألوان زاهية. وما إن ابتلت بالماء حتى انكشف رسم خفي لرجل وامرأة عاريين تمامًا، وتحت ضوء الحمام بدت بشرة المرأة المرسومة وكأنها تشعّ بضوء خافت....متى اشترت زوجتي هذه القطعة الداخلية الحريرية الحمراء للإثارة؟عندها فقط لاحظت أن رف الحمام صار يحمل حقيبة صغيرة لمستلزمات الاستحمام، ولا أدري متى ظهرت هناك. وإلى جانب قطعة الحرير الحمراء، كانت بداخلها قطعة صابون يدوية صفراء بحجم حصاة، تفوح منها رائحة نفّاذة غريبة ومقززة.لم تكن تشبه رائحة المراهم المعتادة، الممزوجة عادة بشمع العسل والنعناع والخزامى.وكلما طال استنشاقي لها، اشتدت تلك الرائحة المقززة من جديد، حتى شعرت بحموضة معدتي تصعد إلى حلقي.سدَدت أنفي بيدي ونظرت إلى البطاقة المثبتة على الحقيبة: نجلاء الورداني.أه
Magbasa pa
الفصل 3
"يا زياد، هل عثرت على حقيبتي؟"في اليوم التالي، خرجت زوجتي لشراء بعض الحاجيات، بينما خرجت نجلاء لتقديم جلسة تدليك. لكن لم تمضِ مدة طويلة حتى عادت مسرعة، وهي تجمع شعرها المبلل بيدها، ملتفّة بمعطف أسود ثقيل لا يناسب الجو، وبدت في حال يرثى لها.قلت لها مازحا:"سأعطيك إياها، لكن كيف ستشكرينني؟""أعطني إياها يا زياد، وسأدلك جسدك بالكامل لأشكرك كما ينبغي."وما إن أنهت كلامها حتى خلعت المعطف الأسود، فكشفت عما ترتديه تحته: فستان بنفسجي مفرّغ ومطرّز، منخفض الصدر، بشق جانبي مرتفع يمتد حتى الفخذ. كانت بشرتها بيضاء صافية، وكان قوامها ممتلئًا ومتناسقَ الانحناءات.وأفلت المعطف بضع خصلات من شعرها، فانسدلت فوق الانحناءة التي كانت تلوح بخفوت عند صدرها.صحيح أن نجلاء لم تكن سريعة الفهم، لكن جسدها كان قد نما في الأماكن المناسبة تماما.انحبس نفسي دون إرادة مني.وحين أفقت من شرودي، كانت نجلاء قد دفعتني بالفعل إلى غرفة التدليك الخاصة بزوجتي.ما إن دخلت نجلاء حتى بدأت تفك مشابك فستانها، وفي لمح البصر خلعته كله، فظهرت عارية تماما. انكشفت بشرتها الخالية من العيوب، وكان ظهرها نحيفا أملس، بينما ارتفعت مؤخرتها ال
Magbasa pa
الفصل 4
"أختي، لا تسيئي الفهم. أنا وزياد كنا في جلسة تدليك فقط."قالت نجلاء ذلك، وما زالت الحمرة تغطي وجهها، فيما بقيت آثار الدموع على وجنتيها.أمسكت بحزام سروالي بإحكام، خشية أن تلاحظ زوجتي شيئًا غير طبيعي، ولم أجرؤ على التفوه بكلمة.ساد جو محرج للحظات.وفجأة، تشبثت بذراعي يد صغيرة ناعمة كأنها بلا عظام.فإذا بي ألتقي بنظرة زوجتي التي امتزج فيها الدلال بالعتاب."آه، إذن هذا ما كنتما تفعلانه. لماذا لم تدعواني لأنضم إليكما؟"تساءلت بدهشة: "ماذا؟""سلمى، أنت... أنت... ألا تغضبين؟"نظرت إليّ زوجتي باستغراب وقالت:"ولماذا أغضب؟ أليس هذا أمرا عاديا؟"وبعد أن قالت ذلك، رمقتني بطرف عينيها المتلألئتين.وكانت تلك النظرة وحدها كفيلة بأن تجعلني أشعر وكأن جسدي كله يذوب.عندها فقط انتبهت إلى أن زوجتي كانت ترتدي اليوم أيضا ثوبا أبيض حريريا بحمالات رفيعة. وبسبب الحمل، بدا صدرها أكثر امتلاء وبروزا من المعتاد، بينما برز بطنها قليلا. وكان شق التنورة يمتد حتى أعلى فخذها، بحيث كان يكفي أن أمد يدي لألامس المنطقة التي بالكاد تسترها حافة الثوب.رمقتني زوجتي بنظرة تجمع بين الدلال والعتاب، ثم دفعتني لأستلقي مجددًا على
Magbasa pa
الفصل 5
منذ أن كشفت زوجتي موقفها بوضوح في المرة السابقة، كنت أكاد أطير من الفرح سرًّا، وظننت أنني سأتمكن أخيرًا من الاستمتاع باهتمامهما كلتيهما.لكنني لم أعرف بماذا كانت نجلاء مشغولة خلال الأيام الماضية. اختفت تماما عن الأنظار، حتى إن الشوق إليها أخذ ينهشني.وفي ذلك اليوم، بدا أن زوجتي فهمت ما يدور في خاطري، فاتصلت بنجلاء وطلبت منها أن تأتي."المكان بعيد جدًّا. دعي زياد يوصلك بالسيارة."قالت زوجتي ذلك.لكن نجلاء أمسكت بيدها وتدللت عليها:"أختي، ذهبت إلى ثلاث مقابلات بغرض الزواج بالفعل. وما الفائدة؟ لا أحد منهم أجمل من زياد. أنا أريد فقط أن أبقى معك وأعتني بك...""زياد موجود ليعتني بي، وأنا أصلا لا أحتاج إلى بقائك هنا أيضًا."كان صوت زوجتي حاسما لا يقبل النقاش. وربتت على رأس نجلاء، ثم قالت:"اخرجي الآن!"فندق فاخر... هل ستذهب إلى لقاء تعارف بغرض الزواج؟ظللت أصغي إليهما لبعض الوقت، وشعرت بانزعاج غريب لا أعرف سببه. ثم نزلت إلى الطابق السفلي خلف الشقيقتين.وما إن خرجنا حتى تلقت زوجتي مكالمة هاتفية. اتجهت إلى جانب النافذة، وأخذت تردد عبارات تدليل مثل "يا روحي"، ولم أدرِ إن كانت إحدى صديقاتها المقر
Magbasa pa
الفصل 6
في الطريق لتوصيل نجلاء إلى لقاء تعارف بغرض الزواج، لم يظهر على زوجتي أي شيء غير معتاد، وكأنها لا تهتم إطلاقًا بما كنت أنا ونجلاء نفعله طوال تلك المدة التي بقينا فيها داخل بيت الدرج.لكنني كنت أعرف أن زوجتي تغار.هكذا هي النساء. قد تقول الواحدة منهن إنها لا تمانع وإنها متسامحة، لكن كيف لها أن تقبل حقًّا بأن تشاركها امرأة أخرى فراشها؟ومع ذلك، حين حل المساء، ظل الأمر يزعجني. فبدأت أتحدث مع زوجتي عن لقاء تعارف نجلاء، محاولا جس نبضها."حقا؟ هل أشفقت عليها؟"خرجت زوجتي من الحمام، وارتدت ثوب نومها على مهل، ثم أطلقت همهمة وقالت:"نجلاء جاءت إلى المدينة هذه المرة أساسًا لكي نرتب لها لقاء تعارف بغرض الزواج ونبحث لها عن عريس مناسب."شعرت ببعض الضيق وقلت:"إنها ما زالت صغيرة جدا. لماذا تفكرون في تزويجها بهذه السرعة؟""ألم أكن أنا أيضًا في أوائل العشرينيات حين تزوجتك؟" ضحكت زوجتي، ثم تابعت: "ثم إن نجلاء بطيئة الفهم، وقد تزوجت بالفعل ثلاثة رجال، وفي كل مرة كان أهل الزوج يعيدونها إلينا... إن لم تتزوج وهي ما تزال شابة وجميلة، فمن سيجرؤ على الزواج منها بعد أن يعرف كل هذا عن ماضيها؟"ذُهلت من كلام زوجت
Magbasa pa
الفصل 7
كانت نجلاء ترتدي ثوبًا أحمر، وقد رفعت شعرها في تسريحة عالية. كانت بشرتها بيضاء كالثلج، وبدت تحت الأضواء فاتنة الجمال إلى حد يصعب وصفه.لكن نظرتها إليّ كانت كنظرة طفلة تائهة.وقفت في مكاني مذهولا للحظة.وفي الثانية التالية، اندفع جسدها الناعم المرن إلى حضني."يا زياد، خذني معك ولنَهرب من هذه الزيجة."كانت الدموع تملأ عيني نجلاء، وكان صوتها مختنقًا بالبكاء.اتضح أن زوجتي، بعدما أرسلتها إلى عدة مقابلات التعارف ورأت أنها لا ترضى عن أحد، قررت ببساطة أن ترتب لها زيجة من عندها.لكن العريس اتضح أنه رجل مريض هزيل لا يكاد يقوى على شيء. وما إن انتهيا من حفل الخطوبة حتى عاودته نوبة صرع، فنُقل إلى المستشفى.ولم تكن نجلاء قد أزالت حتى زينة خطوبتها حين بدأت تصر على فسخ الخطوبة. لكن عائلة الرجل رفضت، وزوجتي أيضًا لم ترضخ لها، بل أرسلتها إلى بيت العريس، وقالت إن أختها محدودة الإدراك وتحتاج منه إلى أن يكون أكثر حزمًا معها ويضبط تصرفاتها.ورغم أن نجلاء كانت في طبعها كطفلة، فإنها كانت تظهر أحيانا فطنة استثنائية في بعض الأمور.تحججت بأن مركز التدليك ما زال مدينا لها بمبلغ من مستحقات العمل، وأن عليها الذهاب
Magbasa pa
الفصل 8
ومن حسن المصادفة أن زوجتي كانت تقيم خلال هذه الأيام عند صديقتها، فلم يكن هناك خوف من أن تضبطنا معا.وأخيرًا تخلصت من كل ما كان يثقل ضميري، وانقلب ليلنا نهارًا ونهارنا ليلا، وكنا أنا ونجلاء نستسلم للحميمية في الفراش بلا انقطاع.وبعد بضعة أيام، بدت هي أكثر إشراقًا وحيوية، واكتسى وجهها نضارة وحمرة جميلة. أما أنا، فشعرت وكأن طاقتي تستنزف شيئًا فشيئًا، وأن الوهن ينهش جسدي، وصرت أكثر شرودًا وعدم تركيز فيما أفعله.إلى أن جاء صباح ذلك اليوم.كنت أحلق ذقني أمام مرآة الحمام، وما إن رفعت عيني إلى انعكاسي حتى أفزعني ما رأيت.في المرآة الطويلة، بدت عيناي غائرتين، ووجهي شاحبا. حتى القميص الذي كان يلائمني دائما صار فضفاضا على جسدي، وبدوت هزيلا كأنني مريض لم يبق له في الحياة إلا القليل.أهذا أنا حقا، الرجل الذي ما زال في أوائل الثلاثينيات وفي أوج قوته؟غسلت وجهي بيدين مرتجفتين، ثم اتصلت بزميلي القديم في الدراسة، رامز الكتاني، في مستشفى الينبوع.جمعتني برامز زمالة دراسة وصداقة امتدتا لسنوات. وحين رآني على هذه الحال، بدا أكثر قلقا مني، وأخذني لإجراء الفحوص واحدا تلو الآخر.أجرينا أكثر من عشرين فحصًا مخت
Magbasa pa
الفصل 9
"مسّ من الأرواح الشريرة؟ بل يبدو أنك ابتُليت بامرأة الشؤم."كان معلم رامز يعمل معالجا روحانيا في معتزل روحاني على جبل الينبوع القريب. وكان المعالج الروحاني العجوز ذا هيئة وقورة توحي بهيبة الزهاد والحكماء، ومع تقدمه في السن، قلما كان يخرج بنفسه لمعالجة الناس.لكن ما إن فتح فمه حتى بدا تماما مثل رامز، لا يقول شيئا إلا ويصدم من يسمعه."في منطقة وادي الصفصاف، ينتشر نقالو الجثث بطقوس غامضة. والنساء اللواتي يعملن معهم يُسمَّين نساء الشؤم، وهن ذوات طالع قوي، وأكثر ما يبرعن فيه هو تجميل الجثث. وفي السنوات الأخيرة، مع انتشار مرافق تجهيز الموتى الرسمية، لم يعد هناك مجال كبير لهؤلاء الممارسات الشعبيات؛ فتزوجت بعضهن وغادرت أخريات إلى الخارج، لذلك نادرا ما عاد لهن أثر هنا."تفحص المعالج الروحاني العجوز أعلى رأسي، ثم مرر يده على لحيته وتنهد."منذ أن دخلتَ في علاقة معها، هل صارت هي أجمل يوما بعد يوم، بينما أنت تذبل وتنهار تدريجيا؟"أخذت كوب الشاي الساخن الذي أعده رامز، وأومأت برأسي وأنا أرتجف."لأنها تسحب من جسدك الدهون ونسيج الدماغ والسائل المنوي، ثم تجمعها مع مكوّن غامض وخبيث لتصنع منها الصابون الب
Magbasa pa
الفصل 10
في المساء، عدت إلى المنزل شارد الذهن ومضطربا. وما إن دخلت من الباب حتى سمعت صوت نجلاء العذب."يا زياد، هل عدت؟ لقد أعددت لك مفاجأة خاصة..."شعرت ببعض القلق. أخذت نفسا عميقا، ثم فتحت باب غرفة النوم، فوجدت الغرفة غارقة في السكون."نجلاء؟"تحرك ذلك الظل على السرير قليلا، ثم أطلق همهمة كسولة.أشعلت الضوء."ما الذي..."تحت الضوء الأصفر الخافت، كان وجه نجلاء محمرا وهي تحدق بي بنظرات مليئة بالإغراء. لا أدري من أين عثرت على ثوب نوم سلمى، وكان طرفه الوردي قد انزلق إلى أعلى بفعل الاحتكاك حتى بلغ صدرها، فبدت فاتنة إلى حد يصعب صرف النظر عنها."ما دمنا نريد شيئا مثيرا، فلنكمل الأمر حتى النهاية."لو كان هذا قبل أيام، لربما ظننت فعلا أنها تفعل كل ذلك بدافع اللهو، وأن ما جرى بيننا لم يكن سوى نزوة عابرة.أما الآن، فقد أدركت أن كل ما تفعله ليس إلا إغراءً جميلا يخفي وراءه الهلاك، وفخًّا قاتلا ينتظر ابتلاعي.قبضت يدي في صمت.حسنا، سأجاريك إذن في هذا المشهد الأخير حتى النهاية.فكرت في ذلك، ثم تظاهرت بأن رأسي يؤلمني واستلقيت استعدادا للنوم."ما هذا يا زياد؟ انهض بسرعة والعب معي..."ومهما حاولت دفعي، بقيت سا
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status