لم تنزل هايلي للفطور في الصباح التالي.ولا للغداء.بقيت في غرفتها، بابها مقفل. لم تطلب شيئًا. الصينية التي تركتها ميرا أمام الباب في الصباح بقيت كما هي، باردة. الحساء تجمدت طبقة الدهن فوقه.في الداخل، كانت تجلس على الأرض بجانب النافذة، تلف شالها الأبيض حولها، ودفترها الصغير مفتوح أمامها. لكنها لم ترسم زهورًا هذه المرة. كانت تكتب.اليوم الثامن في قلعة التنين.مزقت رسالة والدي. أحرقتها. الآن أنا رسميًا خائنة للإمبراطورية. إذا عرف والدي، سيعتبرني ميتة. وإذا بقيت هنا، سيريس سيعتبرني جاسوسة للأبد.لا يوجد مكان لي. لا في الجنوب ولا في الشمال.لكن لينا... لينا احتضنتني ليلة أمس وبكت وقالت: لا تتركيني أختي. ومن أجلها، يجب أن أبقى، حتى لو كرهني الجميع.طرق خفيف على الباب."أختي هايلي؟"لينا."ادخلي."دخلت لينا تحمل صينية صغيرة أكبر منها. عليها كوب حليب دافئ وقطعة خبز بالعسل. كانت تمشي بحذر حتى لا توقعها."ميرا قالت إنكِ لم تأكلي. فأحضرتُ لكِ أنا."ابتسمت هايلي رغم تعبها، ورفعت لينا لتجلس في حضنها كالعادة."شكرًا يا صغيرتي.""هل أنتِ حزينة لأن أخي صرخ عليكِ؟" سألت لينا فجأة، وهي تلعب بأطراف شال
Última actualización : 2026-08-27 Leer más