الموت كان باردًا.ليس كما تخيلته هايلي. لا ألم، لا صراخ. فقط برودة تسللت إلى أطرافها، وصوت خنجر يسقط على الأرض الرخامية، وصوت أخيها الأصغر وهو يهمس: "سامحيني، أختي. العرش لا يتسع لاثنين."فتحت الأميرة هايلي لياندور عينيها.لم تكن في القبر. كانت في غرفتها. غرفة الطفولة التي تركتها منذ عشر سنوات. الستائر الحريرية الزرقاء، رائحة البخور الإمبراطوري، وصوت الخادمة وهي تنادي من الخارج:"صاحبة السمو الأميرة هايلي؟ جلالة الإمبراطور يطلب حضوركِ إلى قاعة العرش حالًا!"جلست بسرعة. يداها... كانتا ناعمتين، بلا جروح. نظرت في المرآة. وجهها في الثامنة عشرة. قبل الزواج، قبل الحرب، قبل الخيانة.لقد عادت. عادت إلى اليوم الذي بدأ فيه كل شيء. يوم إعلان خطبتها.كانت تعرف ما سيحدث. في حياتها السابقة، وقفت في قاعة العرش نفسها، بفستانها الذهبي، تستمع لأبيها الإمبراطور وهو يعلن بفخر أنه سيزوجها لولي عهد مملكة مجاورة. ذلك الرجل الذي ابتسم لها ثم سمم كأسها ليلة الزفاف. وتلك الليلة، كان أخوها قد فتح أبواب القصر للإنقلاب.لكن هذه المرة، عندما دخلت القاعة، كان كل شيء مختلفًا.الإمبراطور، والدها، لم يكن ينظر إليها بف
Last Updated : 2026-08-25 Read more