في النهاية، لم ينجح ريان في صيد أكثر من بضع سمكات، ومع ذلك رقّ قلب سنا عند الغروب وأعلنت انتهاء تدريب اليوم.وفي طريق العودة، لم يستطع ريان مقاومة السؤال: "الأستاذة سنا، ما تدريبنا غدًا؟"قالت: "سنعود إلى المكان نفسه لصيد السمك خلال الأيام الثلاثة المقبلة."قال ريان وقد انهارت ملامحه: "ثلاثة أيام أخرى؟"قالت سنا بجدية: "الصبر لا يُبنى في يوم واحد. يحتاج إلى وقت حتى يترسخ."ثم شرحت له بهدوء: "عمل الترميم بطيء وطويل بطبيعته. يحتاج إلى قدرة عالية على تجاهل المشتتات، وتركيز يستمر ساعات من دون أن ينهار."ونظرت إليه. "عليك أن تتعلم تهدئة نفسك أولًا. حينها فقط ستصبح يدك وعقلك أكثر ثباتًا في العمل."كان صوتها هادئًا وصبورًا، ويبعث على الارتياح والثقة، فاستمع ريان بجدية وأومأ أكثر من مرة.في تلك الليلة الهادئة، جلس جاد وحده على أريكة غرفة النوم، ومشاعره متشابكة.مهما كان مشغولًا في الماضي، كان يعرف أنه حين يعود إلى المنزل سيجد سنا.كانت تبتسم له بعينيها، وتحكي له بلا ملل تفاصيل صغيرة من يومها.وفوق هذا السرير نفسه، تشاركا ليالي لا تحصى من القرب والعلاقة الحميمة.أما الآن...جال جاد بنظره في الغ
Magbasa pa