"جاد، أريد الطلاق.""أما تسوية الممتلكات، فاتركها لك.""وبعد الطلاق، أتمنى ألا يبقى بيننا أي..."كانت سنا السامر جالسة عند حافة السرير، تراجع في ذهنها ما ستقوله، حين صدر صوت خفيف من باب الحمام. تجمد جسدها، ثم وقفت غريزيًا ونظرت نحو الباب.بعد ثانيتين، انفتح الباب.خرج جاد الجياني، طويل القامة ووسيم الملامح، ولا يلف خصره سوى منشفة.تحت الإضاءة الخافتة في غرفة النوم، رأت سنا قطرة ماء تنحدر من أطراف شعره الرطب، وتمر بمحاذاة فكه المحدد قبل أن تسقط على عضلات بطنه المشدودة.وحين اقترب منها، عادت فجأة إلى وعيها. أخذت نفسًا عميقًا، واستعدت أخيرًا لقول العبارة التي كررتها في رأسها عشرات المرات."جاد، نحن..."لم تكمل.فما إن وقف أمامها حتى جذبها إلى صدره، ووضع كفه خلف رأسها، ثم انحنى وقبّلها."مم..."ابتلعت قبلته الساخنة بقية كلماتها. وضعت يديها على صدره العاري محاولة إبعاده، لكنه أمسك خصرها، وواصل تقبيلها وهو يقودها نحو السرير.كان جاد في العادة هادئًا، بارد الطباع، متزنًا إلى حد بعيد، لكن طباعه تتبدل تمامًا في لحظات العلاقة الحميمة، فيظهر منه اندفاع وحرارة لا يشبهان هدوءه المعتاد.وكما يحدث ال
Read more