All Chapters of لإرضائهم (سلسلة رجال المافيا المجانين): Chapter 61 - Chapter 62

62 Chapters

61

من وجهة نظر سوراياكانت لسان درافن يدور حول حلمة صدري المتصلبة بحركات دائرية، قبل أن يعضّها أو يسحبها بقوة أكبر… واستمر على هذا النحو مرارًا حتى أصبحت مجرد كتلة من الأنين والرغبة.انتقل إلى صدري الآخر، مانحًا إياه المعاملة نفسها بكل شغف.وبينما كانت يده تعجن الثدي الأيسر، كان فمه منشغلًا بالأيمن، يمصّ الحلمة ويلعقها ويستفزها حتى أصبحت قاسية ومؤلمة من شدة الحساسية.ثم بدأ يتناوب بينهما، ينتقل من واحد إلى الآخر، يعصر أحدهما بينما يمص الآخر، ثم يبدّل بينهما مجددًا.خرجت من شفتي شهقة مخنوقة مع كل حركة، قبل أن يتوقف أخيرًا ويدفن وجهه بين ثدييّ.ثم بدأت شفتاه تشقان طريقهما إلى الأسفل من جديد، يقبّل ويلعق مسارًا بطيئًا فوق بطني.“أرجوك…” همست بصوت لاهث ومتوسل بينما ارتجف وركاي مع كل حركة، “فقط مارس الجنس معي.”لم يقل شيئًا حتى أصبح مستلقيًا بين ساقيّ، والتقت عيناه بعينيّ للحظة… كانتا مظلمتين، جائعتين.كانت يدي لا تزال متشابكة في شعره بينما استنشق رائحتي بشراهة، وأنفه يلامس طياتي المبتلة.حاولت التحرك أكثر، يائسة للحصول على مزيد من الاحتكاك، لكنه ثبّتني بيد قوية على وركي.“مبتلة هكذا من أجلي…
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

62

من وجهة نظر سورايا“ماذا تقصدين؟” سأل درافن، وقد وجّه كامل انتباهه نحوي.توترت.“أقصد… نحن. أنا وأنت ولوكاس وماتيو؟” أجبته، وأنا أكره كم بدا صوتي مرتجفًا.ولم يساعدني أنه لم يجب فورًا.شعرت بمعدتي تنقبض وأنا أنتظر. مرت دقيقة، ثم أخرى… وبحلول مرور خمس دقائق، كنت قد بدأت أندم بالفعل على طرح السؤال.ربما كان الجنس مجرد جنس، وهم لا يريدون وضع أي تعريف لما يحدث بيننا… وعندما ننتهي من إشباع رغباتنا، سيتركونني وأمضي في طريقي.كرهت التفكير الزائد، لكن صمته جعل أفكاري تتشعب بلا توقف.هم يريدونني، وأنا أريدهم بالقدر نفسه، وربما محاولة وضع مسمى لما يحدث بيننا لن تؤدي إلا إلى تعقيده.ولا أحد يحب التعقيدات.كنت أبالغ أصلًا في تقدير مكاني في حياتهم.ففي النهاية، كان انطباعهم الأول عني أنني جاسوسة…“لا أعرف.”أوقف رده أفكاري المتسارعة فجأة.“حسنًا…”وقبل أن أشيح بنظري، أحاطت يده بذقني، وأعاد وجهي برفق نحوه.“لم نفعل هذا من قبل”، قال بهدوء. “طوال حياتنا ونحن نهرب منه.”لم يكن بحاجة إلى أن يوضح من يقصد.ساد صمت قصير قبل أن يتابع.“لذلك لا أعرف كيف يُفترض أن يكون شكل هذا الأمر.” مرر إبهامه بخفة على خدي
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status