من وجهة نظر سوراياكانت لسان درافن يدور حول حلمة صدري المتصلبة بحركات دائرية، قبل أن يعضّها أو يسحبها بقوة أكبر… واستمر على هذا النحو مرارًا حتى أصبحت مجرد كتلة من الأنين والرغبة.انتقل إلى صدري الآخر، مانحًا إياه المعاملة نفسها بكل شغف.وبينما كانت يده تعجن الثدي الأيسر، كان فمه منشغلًا بالأيمن، يمصّ الحلمة ويلعقها ويستفزها حتى أصبحت قاسية ومؤلمة من شدة الحساسية.ثم بدأ يتناوب بينهما، ينتقل من واحد إلى الآخر، يعصر أحدهما بينما يمص الآخر، ثم يبدّل بينهما مجددًا.خرجت من شفتي شهقة مخنوقة مع كل حركة، قبل أن يتوقف أخيرًا ويدفن وجهه بين ثدييّ.ثم بدأت شفتاه تشقان طريقهما إلى الأسفل من جديد، يقبّل ويلعق مسارًا بطيئًا فوق بطني.“أرجوك…” همست بصوت لاهث ومتوسل بينما ارتجف وركاي مع كل حركة، “فقط مارس الجنس معي.”لم يقل شيئًا حتى أصبح مستلقيًا بين ساقيّ، والتقت عيناه بعينيّ للحظة… كانتا مظلمتين، جائعتين.كانت يدي لا تزال متشابكة في شعره بينما استنشق رائحتي بشراهة، وأنفه يلامس طياتي المبتلة.حاولت التحرك أكثر، يائسة للحصول على مزيد من الاحتكاك، لكنه ثبّتني بيد قوية على وركي.“مبتلة هكذا من أجلي…
Last Updated : 2026-09-01 Read more