بل إنني بدأت أستعين بأصابعي لإشباع نفسي.لكن مهما فعلت، لم أستطع ملء ذلك الفراغ.لم تكن في ذهني سوى فكرة واحدة.كنت أريده.كنت أريد ذلك الرجل المدعو آسر.أرعبتني أفكاري.كيف أصبحت بلا حياء إلى هذا الحد؟لكن عقلي كان يخبرني بأن هذا خطأ.فهذه صفقة، أبيع فيها جسدي ورحمي.وما إن أوافق عليها حتى تدمر حياتي.سأصبح عشيقة سرية لرجل ثري، ومجرد أداة للإنجاب.لكن صوتا آخر في داخلي ظل يغويني.إنها خمسون مليونا!بهذا المال، سأوفر لأبي وأمي أفضل حياة ممكنة، وسأجوب العالم، وأفعل كل ما أرغب فيه.ولن أضطر بعد الآن إلى إرضاء الآخرين وتحمل أهوائهم من أجل ذلك الراتب الشهري الضئيل.وفوق ذلك... سأحظى بآسر أيضا.ورغم أن ذلك سيكون مؤقتا، فسأستطيع على الأقل أن أفعل معه، من دون خوف أو اختباء، تلك الأمور المخجلة والممتعة.كان جسدي يصرخ بجنون: وافقي! وافقي!ودخلت الفكرتان في صراع شرس داخل رأسي.كنت أتألم، وأقاوم، وأتخبط في الحيرة.وفي مساء اليوم الثالث، تلقيت اتصالا من سماء."إلى أي قرار وصلت يا أستاذة مزنة؟"ظل صوتها باردا وهادئا كعادته، من دون أي مشاعر.أمسكت بالهاتف، وكانت راحة يدي غارقة في العرق."أنا..."فتح
อ่านเพิ่มเติม