Todos os capítulos de زوجي الذي كرهني ... حتى اكتشف أننيوريثته: Capítulo 31 - Capítulo 40

50 Capítulos

٣١

الفصل 31ليلة لم تبدأ بالناركانت ليان لا تزال واقفة أمام الصندوق المفتوح.لم تستطع أن تنظر إلى الأوراق الثلاث من دون أن تشعر بأن حياتها كلها كانت مبنية فوق طبقات من الصمت.لكن هذه المرة لم يكن الصمت هو ما يخيفها.بل التفاصيل.فكلما ظهرت معلومة جديدة، بدا أن الماضي لا يعيد نفسه، وإنما يعيد ترتيب نفسه.قالت سلمى:— يجب أن نخرج من هنا.رفعت ليان عينيها إليها.— لماذا؟— لأن المكان لم يعد آمنًا.قال آسر:— أتفق معها.لكن ليان لم تتحرك.قالت:— قبل أن نخرج، أريد أن أعرف شيئًا واحدًا.نظر إليها آسر.— ماذا؟— لماذا كانت تلك المرأة موجودة يوم ولادتي؟صمتت سلمى.— قلتِ إنها كانت شاهدة.— نعم.— وقلتِ إنها كانت مرتبطة بالعهد.— نعم.— إذن لماذا سمحتم لها بالدخول؟أخفضت سلمى عينيها.— لأنها لم تكن غريبة عن العائلة.— لكنك قلتِ إنها ليست من العائلة.— ليست من الدم.— إذن؟قالت سلمى:— كانت من الأشخاص الذين يراقبون السجل.تدخل نديم:— حارس الأصل.التفتت إليه ليان.— أنت تعرف هذا المصطلح.— أعرف المصطلح، لا أعرف الشخص.— لكنك قلت إن هذه المرأة ربما كانت مرتبطة به.— قلت إنها قد تكون من الحراس الذ
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

٣٢

الفصل 32الغرفة التي لم تكن موجودةلم يتحدث أحد لعدة ثوانٍ.كانت السيارة متوقفة على جانب الطريق، والمحرك يعمل، بينما بقيت الصورة القديمة بين أصابع ليان وكأنها قطعة من زمن آخر خرجت لتوها من النار.قال آسر أخيرًا:— الغرفة التي لم تظهر في أي مخطط للقصر؟أومأت ليان.— نعم.قال نديم من المقعد الخلفي:— لا توجد غرفة بهذا الوصف في المخططات التي رأيتها.— وهذا بالضبط ما يجعلها مهمة.نظر سليم إلى الصورة.— ربما كانت غرفة سرية.قالت ليان:— أو ربما لم تكن سرية أصلًا.نظر إليها آسر.— ماذا تقصدين؟— إذا كانت الغرفة موجودة ليلة الحريق، لكنها لم تظهر في أي مخطط، فهناك احتمالان. إما أن المخططات مزورة، أو أن الغرفة لم تكن جزءًا من القصر بالطريقة التي نظنها.قال نديم:— الاحتمال الثاني أقوى.— لماذا؟— لأن القصر خضع لترميمات بعد الحريق. المخططات التي وصلت إلينا ليست أصلية كلها. بعضها أُعيد رسمه.— ومن أعاد رسمها؟— لا أعرف.قال سليم:— هل لديك النسخة الأولى؟ابتسم نديم ابتسامة قصيرة.— كنت أنتظر أن تسألي هذا السؤال.أخرج ملفًا من حقيبته.وضعه على المقعد.فتح الغلاف.كانت بداخله مجموعة كبيرة من الأور
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

٣٣

الفصل 33المرأة التي عرفت الحقيقةلم تتحرك ليان.بقيت واقفة في منتصف الغرفة، تحدق في الباب المفتوح حديثًا، والضوء الشاحب المتسرب منه يرسم خطًا طويلًا فوق الأرضية الحجرية.كان صوت المرأة قد اختفى.لكن كلماته بقيت معلقة في الهواء.كان يجب أن تموت الوريثة في تلك الليلة.شعرت ليان بيد آسر تمسك يدها.قال بصوت منخفض:— لن تدخلي وحدك.نظرت إليه.— لم أطلب منك أن تأتي.— وأنا لم أنتظر أن تطلبي.تدخل سليم:— هذا ليس وقت الجدال.كان يقف قرب الباب المغلق، يضع أذنه عليه.— لا أسمع أحدًا.قال نديم:— لأنها لم تعد هناك.نظر إليه سليم.— ماذا؟— المرأة لم تكن خلف الباب.— إذن أين هي؟— لا أعرف.قالت ليان:— هي تريد أن ندخل.نظر آسر إلى الممر.— وهذا بالضبط ما يجعلني أكره الفكرة.ابتسمت ليان رغم توترها.— وأنا أيضًا.ثم تقدمت.لكن قبل أن تدخل، توقف نديم.— انتظري.— ماذا؟أشار إلى الأرض.كانت هناك آثار أقدام.حديثة.لكنها لم تبدأ من الباب.بل ظهرت من داخله.قال:— شخص كان يقف هنا قبل أن يُفتح الباب.سأل سليم:— أين اختفى؟رفع نديم مصباحه.— لا توجد آثار خروج.قال آسر:— إذن ما زال بالداخل.شدت ليان ي
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

٣٤

الفصل 34ما أخفاه الأبوانظل الهاتف على الأرض.لم تتحرك ليان.كان صوت كريم قد اختفى، لكن كلماته بقيت في رأسها.لا تثقي برائد.ثم الصمت.انحنى آسر والتقط الهاتف.— ليان...لم تجبه.كانت تحدق أمامها، وكأنها تحاول أن تستوعب أن الرجل الذي بحثت عنه سنوات طويلة لم يكن ميتًا.والدها حي.كريم الكيلاني حي.وفي مكان ما، تحت البيت الذي تربت فيه، كان ينتظرها.لكن الجملة الأخيرة كانت أكثر ما يؤلمها.لماذا قال لها ألا تثق برائد؟رفعت رأسها أخيرًا.— اتصل به.قال آسر:— برائد؟— نعم.— بعد ما قاله كريم؟— خصوصًا بعد ما قاله كريم.أعطته الهاتف.اتصل آسر.رن مرة.مرتين.ثلاثًا.ثم جاء صوت رائد.— ليان؟انتزعت الهاتف من يد آسر.— أبي؟ساد الصمت.ثم قال رائد:— أنا هنا.أغلقت عينيها.كان صوته كما تعرفه.هادئًا.متعبًا.ذلك الصوت الذي سمعته في طفولتها عندما كانت تخاف من الظلام.الصوت نفسه الذي كان يقول لها دائمًا:«لا تخافي، أنا هنا.»قالت:— هل كنت تعرف أن أبي حي؟طال الصمت.— رائد؟— نعم.— أجبني.تنفس ببطء.— كنت أعرف أنه قد يكون حيًا.— قد يكون؟— لم أكن أملك يقينًا.— لكنه اتصل بي الآن.تغير صوت رائ
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

٣٥

الفصل 35من كان يستطيع إيقاف الحريق— وهذا الشخص ليس فؤاد.بقي صوت كريم معلقًا في الغرفة.لم يتحرك أحد.كانت ليان تحدق في الجهاز المخفي داخل الجدار، بينما كان آسر ينظر إلى رائد، ورائد بدوره ينظر إلى سلمى.قال سليم أخيرًا:— هل كان يعرف أننا سنصل إلى هنا؟ردت سلمى:— يبدو ذلك.قال نديم:— أو أن التسجيل قديم، وكان كريم يتوقع أن تصل ليان إلى هذه الغرفة يومًا.قال آسر:— لا يهم.التفت الجميع إليه.— ماذا تقصد؟قال وهو ينظر إلى ليان:— المهم أنه قال إن الشخص الذي كان يستطيع إيقاف الحريق ليس فؤاد.قالت ليان:— وهناك شيء آخر.— ماذا؟— كريم قال: «هذا الشخص».تدخل نديم:— أي أنه يتحدث عن شخص واحد.قالت ليان:— نعم.قال سليم:— وربما يكون شخصًا نعرفه.ساد صمت جديد.ثم قالت ليان:— رائد.رفع رائد عينيه.— ماذا؟— هل كنت تستطيع إيقاف الحريق؟بقي رائد صامتًا.قالت:— أجبني.— لا.— لماذا؟— لأنني لم أكن أعرف أنه سيبدأ.— لكنك كنت في القصر.— نعم.— وكنت تعرف بالممرات.— نعم.— وكنت تعرف عن السجل.— بعض الشيء.— وكنت تعرف أن هناك خطرًا.— نعم.اقتربت منه.— إذن لماذا تقول لا؟أجاب بهدوء:— لأن معر
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

٣٦

الفصل 36الرجل صاحب الخاتم الأسود— انتهى وقت الاختباء.لم يتحرك أحد.كان الرجل يقف عند نهاية الممر، في المنطقة التي لم يصل إليها سوى ضوء ضعيف قادم من النافذة الصغيرة في آخر الجدار. لم يكن وجهه واضحًا، لكن يده كانت واضحة تمامًا.خاتم أسود.دائرة داخل دائرة.والنقطة الصغيرة في المنتصف.حدقت ليان في الخاتم، ثم رفعت عينيها إلى وجه الرجل.قال آسر:— من أنت؟لم يجب الرجل.تقدم آسر خطوة، فأمسكت ليان بذراعه.— انتظر.قالت:— لا تقترب.ابتسم الرجل.— ما زلتِ حذرة.ارتجف قلب ليان.— أنا أعرف هذا الصوت.قال الرجل:— أعرف أنك ستعرفينه.قال سليم:— ارفع وجهك.— لماذا؟— حتى نراك.— وهل سيغير ذلك شيئًا؟قال آسر:— نعم.رفع الرجل وجهه ببطء.تجمدت ليان.ثم قالت:— سامح.كان وجهًا عرفته من الصور القديمة.سامح الكيلاني.الرجل الذي تحدثت عنه سلمى.الرجل الذي وصفه رائد.الرجل الذي ظهر في صورة قديمة مع كريم والمرأة الغامضة.والرجل الذي كان يحمل الخاتم الأسود ليلة الحريق.قالت ليان:— أنت سامح الكيلاني.أجاب:— نعم.قالت:— وكنت داخل القصر ليلة الحريق.— نعم.— وكنت في غرفة أبي.— نعم.— وخرجت قبل أن تنتش
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

٣٧

الفصل 37القرار الذي سبق النار— القرار الذي اتُّخذ قبل أن تبدأ النار.بقيت الجملة الأخيرة عالقة في ذهن ليان طوال الطريق.كانت تجلس في المقعد الأمامي بجوار آسر، بينما يقود سامح السيارة، وفي المقعد الخلفي جلس سليم ونور ونديم، أما رائد فكان في سيارة أخرى خلفهم.لم يتحدث أحد لعدة دقائق.ثم قالت ليان:— سامح.— نعم؟— أوقف السيارة.نظر إليها من المرآة.— لماذا؟— أريد أن أسألك شيئًا.— اسألي.— لماذا قلت إن القرار الذي سبق النار أهم من النار نفسها؟أبطأ سامح السيارة قليلًا.— لأن الحريق كان نتيجة.— نتيجة ماذا؟— قرار.— قرار من؟— لا أعرف.قال آسر:— أنت تعرف شيئًا.— أعرف أن القرار لم يكن بإشعال النار.— إذن ماذا كان؟— كان يتعلق بكِ.نظرت ليان إليه.— بي؟— نعم.— ماذا أرادوا أن يفعلوا بي؟— ينقلوكِ.— إلى أين؟— إلى مكان لا يستطيع أحد الوصول إليه.— ولماذا؟— لأنهم اعتقدوا أن وجودك في القصر أصبح خطرًا.قالت:— هذا نعرفه.— لا.هز سامح رأسه.— أنتم تعرفون نصف الحقيقة.قال آسر:— وما النصف الآخر؟— أنهم لم يكونوا يحاولون حمايتك من فؤاد فقط.قالت ليان:— ممن أيضًا؟— من صاحب القرار.ساد
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais

٣٨

الفصل 38من ورث الخاتم— لا تثقي به، حتى لو كان أقرب الناس إليك.انطفأت الشاشة.وبقيت الكلمات معلقة في الغرفة.لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى سامح، ثم إلى رائد، ثم إلى آسر.قال سليم بصوت منخفض:— هذا لا يعني بالضرورة أن واحدًا من الموجودين هنا هو المقصود.قال نديم:— لكنه يعني أن علينا ألا نستبعد أحدًا.رفعت ليان عينيها.— لا.قال آسر:— ماذا؟— أبي لم يقل ذلك عبثًا.نظر الجميع إليها.قالت:— قال: «إذا رأيتِ الخاتم الأسود في يد شخص آخر».ثم نظرت إلى سامح.— سامح هو الشخص الذي يحمل الخاتم الآن.قال سامح:— صحيح.— لكن أبي قال «في يد شخص آخر».قال آسر:— يقصد شخصًا غير سامح.— أو شخصًا غير الذي نعرفه.سأل سامح:— ماذا تقصدين؟قالت ليان:— الخاتم الذي معك... هل هو الخاتم الأصلي؟ساد الصمت.نظر سامح إلى يده.ثم نزع الخاتم ببطء.وضعه على الطاولة الحجرية.— لا.تغيرت ملامح الجميع.قال آسر:— ماذا؟— ليس الأصلي.اقتربت ليان.— من أين حصلت عليه؟— من رائد.التفتت إليه.— وأنت من أين حصلت عليه؟قال رائد:— من كريم.— وأبي؟— حصل عليه من شخص آخر.— من؟— لا أعرف.قالت ليان:— إذن هذا الخاتم انتقل
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais

٣٩

الفصل 39الرجل الذي حمل الخاتمتوقفت السيارات أمام المستشفى القديم.ترجلت ليان أولًا، ثم تبعها آسر وسليم ونور ونديم ورائد وسامح.رفعت ليان عينيها إلى المبنى القديم.— هذا المكان مغلق منذ سنوات.قال رائد:— ليس بالكامل.التفتت إليه.— ماذا تقصد؟— الطابق السفلي ما زال يُستخدم لحفظ الملفات القديمة.قال نديم:— ملفات المرضى؟— وبعض السجلات التي لم تُنقل إلى الأرشيف المركزي.قال آسر:— وحاتم يعرف هذا المكان جيدًا.قال سامح:— بل كان مسؤولًا عنه فترة طويلة.تقدمت ليان نحو الباب.— هل اتصل به أحد؟أجاب سامح:— هاتفه مغلق.قالت نور:— ربما غادر.هز رائد رأسه.— لو كان قد غادر، لكان أخذ ملفاته معه.قالت ليان:— إذن هو هنا.دخلوا.كان الممر مظلمًا وهادئًا.قال سليم:— المكان يبعث على القلق.ابتسمت نور.— أنت تخاف؟— أنا؟ مستحيل.— إذن لماذا تمشي خلفي؟— لأنني أترك لكِ فرصة التقدم.ضحكت.أما آسر فاقترب من ليان.— لا تبتعدي عني.نظرت إليه.— أنا بخير.— أعرف.— إذن؟— لأنني أريدك قريبة مني.توقفت لحظة.ثم ابتسمت.— حاضر.قال سامح من الخلف:— أتمنى أن ننتهي قبل أن تتحول هذه الرحلة إلى نزهة عائلية
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais

٤٠

الفصل 40الرجل الذي قال: أنا— أنا.بقيت الكلمة الأخيرة معلقة في الهاتف بعد أن انقطع الاتصال.لم تتحرك ليان.كان الهاتف لا يزال في يدها، وعيناها مثبتتين على الشاشة السوداء.قال آسر بسرعة:— ليان، ماذا قال؟لم تجب.اقترب منها.— ليان؟رفعت عينيها إليه.— قال إنه هو.— من؟— الرجل الذي كان يحمل الخاتم.نظر آسر إلى سامح.ثم إلى حاتم.ثم إلى رائد.قال سليم:— هل ذكر اسمه؟هزت ليان رأسها.— لا.قال نديم:— هل تعرفتِ على صوته؟— لا.تدخل حاتم:— ماذا قال بالضبط؟نظرت إليه.— قال إن مروان لم يكن حامل الخاتم.سكت الجميع.ثم قالت:— وقال إنه هو.اقترب رائد خطوة.— هل قال شيئًا عني؟— نعم.تغير وجهه.— ماذا؟— قال إن الحقيقة التي أخفيتها عني مرتبطة به.قال رائد:— كنت أعرف أن هذا سيحدث.استدارت إليه.— ماذا كنت تعرف؟— أن الرجل سيظهر.— منذ متى؟— منذ أن رأيت مروان يحمل الخاتم.— أنت قلت إنك رأيت مروان بعد الحريق.— نعم.— وقلت إنه لم يكن حامل السلطة.— صحيح.— والآن شخص مجهول يتصل بي ويقول إنه كان يحمل الخاتم.— نعم.رفعت صوتها:— إذن أنت تعرفه!ساد الصمت.قال رائد:— أعرف من كان يتبعه.— من؟
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais
ANTERIOR
12345
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status